حسن صالح الشنكالي
الحوار المتمدن-العدد: 5305 - 2016 / 10 / 5 - 16:38
المحور:
التربية والتعليم والبحث العلمي
لم يعد وللاسف الشديد للمعلم دور ريادي في تنمية فكر وثقافة مجتمعاتنا التي تتسم بالرجعية الدينية والقومجية وفقد مكانته العظيمة التي كانت تتجسد بالروح الوطنية والثقاقة العالية والتربية السليمة فاصبح المعلم اسيرا للمناهج الطائفية ولسياسة الدولة التي تلقى دورسه ونشأ فيها وبالتالي اصبح عاملا مساعدا للتأجيج الطائفي والقومجي .
ان من مصلحة الدولة ابعاد الدين عن المناهج التي تغيب الولاء للوطن . نحن بحاجة الى قبول الاخر الذي هو مواطن قبل كل شئ واعادة النظر في مؤهلات الكادر التدريسي الذي يجب ان يكون ملائم لهذه الفترة الصعبة وجعل مادة الدين مادة للاخلاق والتربية والتي فيها مشتركات للاديان كافة.
ولكن عندما نرى جلسات البرلمان الطائفي المايسمى بالعراقي ،لم نتلمس منها الا الخيبة والخذلان والتباكي على مستقبل العراق وحين نتحدث عن الوحدة ربما نحلم او نضحك على حالنا، حال بلد تمزق طائفيا وقوميا في ميدان المعركة والتوجهات السياسية فلاتوجد كتلة سياسية قوية الا وفيها توجهات طائفية وهذا يعني لا مستقبل للمكونات الصغيرة كالايزيدية والمندائية والمسيحية والشبكية في ظل استمرار هذه التوجهات وكما ان لا مستقبل للمكونات الكبيرة ايضا تحت خيمة دولة واحدة ، فان اردتم الاستقرار والوحدة الحقيقة وليس بالشعارات فقط ، وحدوا صفوفكم بالتربية الوطنية الصحيحة ، ابعدوا التعليم والتربية عن السياسية ، بل ابعدوا رجالات الكتل الاسلامية المختلفة من هذه المناصب والا فغنوا على ليلاكم والحروب الطائفية لن تنتهي ولن تجدوا استقرارا في العراق ،عليكم ان تفكروا بالتقسيم لا بالحروب
#حسن_صالح_الشنكالي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟