أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار عرب - إسرائيليات مقدسة!














المزيد.....

إسرائيليات مقدسة!


عمار عرب

الحوار المتمدن-العدد: 5253 - 2016 / 8 / 13 - 22:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إسرائيليات مقدسة في الدين الموازي !:
وعن الدين الموازي الذي حل محل الإسلام من جديد نقول :
لقد لفتني بأن أدبيات وشرائع الدين الموازي المطبقة هي نسخة طبق الأصل عن الدين اليهودي المحرف وخاصة حول احتقاره للمرأة وإلباسها السواد و دفنها حية عبر تغطية وجهها واعتبارها غير طاهرة لأنها تحيض وغير مساوية للرجل بل تابعة وخادمة له و حبسها بالبيت بعد موت الرجل و الحدود التي لا تمت للإسلام بصلة كالرجم و قتل الأسرى والمخالفين والتشابه بينهما في ذلك يكاد لا يصدق و التعاكس في ذلك مع القرآن هو أيضا لايصدق ؟
ويحق لنا هنا أن نسأل كيف بدأ الموضوع فهل لجأت قريش الى الدين اليهودي لتنتقم من محمد ص وهل لصداقة أبي هريرة الحميمة مع كعب الأحبار الذي كان يلازم بيته علاقة بذلك ولماذا كان معاوية ابن أبي سفيان يكرمه ليتكلم ضد بني هاشم و هو - أي أبو هريرة - الذي أدخل كل ما من شأنه الإساءة لسيرة النبي محمد ص ونسائه وللدين الحنيف وقد ضربه عمر بن الخطاب وفج رأسه في الروايات ونهاه عن قول كلمة على لسان النبي ص وإلا نفاه لأرض القردة لو صدق من نقل عنه أنه هو من قال ذلك أساسا عبر ماسمي بروايات الحديث وهي المشابهة للتلمود اليهودي الذي هو أقوال النبي موسى التي كتبت بعد فترة طويلة من وفاته سنة 550 م وقبل وقت قصير من ولادة النبي محمد ص فهل أخذ المحدثون الذين كانت عائشة تنهاهم عن الكذب على لسان رسول الله دائما نصيحة من اليهود حول اختلاق التلمود لطمس معاني القرآن الرحمانية وإدخال ما يبرر انحرافهم فيها ؟
ولماذا ذكر أبو هريرة بالذات في كتب الحديث على لسان النبي محمد ص أكثر من كل أصحاب النبي الملازمين له مجتمعين وهو الذي عاصر النبي فقط في آخر عصره ؟
ولماذا لانجد مظلمة بني قريظة في التاريخ اليهودي اليوم الذي لم ينس كتابة كل مظالمهم بدءا من مذابح نبوخذ نصر ولليوم مع المبالغة بينما نجدها في سيرة بني إسحاق التي اعتمدناها على علاتها الكثيرة و لو تبعنا رواياته لوجدناه أخذها عن محدثين يهود باعترافه ؟
ولماذا نرى كل هذه الإسرائيليات والروايات اليهودية المتطابقة مع التلمود في ماسمي بالتفاسير لما قال عنه ربنا بأنه واضح و بين وميسر للذكر فالطبري مثلا يذكر كل الروايات الممكنة المأخوذة بحذافيرها من سفر التكوين وبالحرف و بما فيها من إساءات للأنبياء جميعا و لله تعالى نفسه وكمثال ينقل الطبري في تفسيره لقصة داود عليه السلام كلاما لا يليق إلصاقه أووصف نبي به، فقد أورد الطبري آثاراً طوالاً نقل فيها تلك الفرية الشائعة، التي تتهم داود بتدبير مكيدة لأحد قادة جيشه كي يهلك، ويحظى داود بزوجة هذا القائد، تلك المرأة الحسنة التي رآها داود وهي تستحم وأعجب بها، فسولت له نفسه التخلص من زوجها حتى تكون له وكل ما أورده الطبري مع بعض الاختلافات اليسيرة قد ورد في سفر صموئيل الثاني 26/2/.11؟

من حقنا أن نسأل عن الدور اليهودي في ذلك وإلا فلو بقيت هذه الشريعة المنحرفة التي لا علاقة لها بالإسلام دون كشف فترقبوا أن يحدث في بلداننا ما حدث في إسرائيل فالملحدون لديهم أكثر من نصف المجتمع بسبب كل هذه الإنحرافات المقززة لدى أحبارهم وكهنتهم ..فهم نبذوها وتطوروا ونحن لازلنا نطبقها بدلا عنهم و نتخلف ..
من حقنا أن نسأل ما الدين الذي يتبعه هؤلاء الدواعش و القاعدة وبوكو حرام والنصرة و التكفير والهجرة والإخوان فهو قطعا ليس الإسلام و هو أشبه لدين التلمود اليهودي منه لدين القرآن فكيف بدأ ذلك أم أنها كانت مكيدة مدبرة ممنهجة من قبل أحبارهم لقلب دين الله الخاتم الرحماني رأسا على عقب ...
من حقنا أن نسأل .

د. عمارعرب 13.08.2016



#عمار_عرب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غياب لاعب النرد
- علم
- الكبت في فتاوى الدين الموازي
- قولا واحدا ..السلفية ليست إسلام
- الدين الموازي
- منحبك
- تنغيمات داعشية على وتر أموي
- قواعد النجاح العشرة
- البحث عن أتاتورك
- معنى الإسلام والإيمان و أركانه من القرآن
- الضربة القاضية الأخيرة لمحمد علي كلاي
- تفريخ داعشي
- رمضان بين المحرف و القرآن المحفوظ
- من الديانة إلى الكهانة
- سكيتشات كهنوتية
- لو كنت شيطانا 2
- أركان الارهاب الخمسة!
- آلة الزمن
- كذبة المعراج!
- بانوراما انسانية حيوانية!!


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار عرب - إسرائيليات مقدسة!