أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فالح العتابي - ماذا يريد البرزاني .. من العراق














المزيد.....

ماذا يريد البرزاني .. من العراق


فالح العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 5236 - 2016 / 7 / 27 - 19:52
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ماذا يريد البرزاني .. من العراق
فالح العتابي
ثمة سؤال يدور في دوامة الفوضى , التي يعيشها العراقيون , ما بعد الاحتلال .. لماذا يحشر مسعود البرزاني نفسه , في كل شئ , وفي بعض الاحيان , يرى حجمه أكبر من العراق , وهو الساعي الى الاستقلال عنه , ماذا يريد بالضبط , من العراق ..
قبل كل شئ , أن فكرة الاستقلال عن العراق , مجرد أكاذيب يطلقها مسعود , بين الحين والاخر , ولو أراد حقيقة , لما تردد ساعة واحدة , في أعلان دولته الخاصرة , وبالتالي هو يقصد منها , تهديدات للبيت الكوردي , الذي يشهد أنقسامات واضحة , بسبب دكتاتوريته في أشراك خصومه , بأدارة حكم الاقليم , وموارده النفطية والضرائبية , التي تذهب في حسابات الاسرة البرزانية .. والشئ الاخر , هو يرى حكومة بغداد , ضعيفة الارادة ومسلوبة القرار, في ظل فوضى عارمة , الامر الذي جعله , يغتصب الاراضي العراقية , بحجة أنتزاعها بالدم , وأصبحت ضمن حدود أقليم كوردستان .. وتوهم مسعود , أن دعم أمريكا وبعض دول التحالف له, ما تجعله يفرض قراراته على الحكومة المركزية , وأعتقد واهما , أن هذا الدعم سيتواصل , ولكن كان عليه , أن ينظر الى عرابي أمريكا في منطقته , قبل فوات الاوان ..
أكثر من عشر سنوات , ومسعود يأكل من فوق رأسه ومن تحت قدميه , من أموال العراقيين , وبالتحديد من نفط البصرة وميسان , وبنسبة شيطانية , خصصها المحتلون , تذهب مباشرة الى الاسر البرزانية والطالبانية والتغيير , وكان الاجدر بالحكومات السخيفة المتعاقبة , أن ترصد هذه النسبة , الى أهالي البصرة وميسان , لانهم أصحاب الحق بها .. وهذه دعوة صادقة , لمن يعيد كتابة الدستور , أن يحذف هذه النسبة الخرافية , التي أثقلت كاهل الموازنة , وأن يعيدوا النظر في المادة 140 , بعد نفاذ سريانها , وحسب المهلة التي أعطيت ضمن الدستور العراقي ..
النية الخبيثة لمسعود , بأشراك البيشمركه في تحرير الموصل , بحماية القوات التركية ,والحشد النجيفي وقوات أل بي كاكا , يعني أستقطاع مناطق موصلية أخرى , لاستكمال الخارطة الكوردية الجديدة .. ومن أجل ذلك , على الحكومة العراقية , أن لا تسمح بمشاركة البيشمركه في عمليات التحرير , وأن تحذر البرزاني فعليا , من تشتيت الجهد العسكري العراقي , وأن تدعو الجانب التركي , الى بقاء قواته في مواقعها , وعدم التدخل عسكريا , بأية حجة كانت , لتحرير نينوى ..
يأمل العراقيون جميعا , في أن يكون الشعب الكوردي , في أفضل حال , وأن يتمتع بالاستقلال في ظل حكومة ديمقراطية منتخبة من الشعب الكوردي , وأن يكونوا جارا حسنا للعراقيين , أن فكرت الاحزاب الكوردية جميعا بالاستقلال عن العراق , لا أن تكون , تل أبيب ثانية !!!



#فالح_العتابي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاقليم السني .. قادم
- شغاتي وفنجان .. للداخلية والنقل
- الخرسان .. الشخصية المحتملة .. والقادمة !!!
- العبادي .. صار نص ردن
- أمريكا .. أشعلت العراق بأيران
- الجبور .. أغتيال صدام حسين
- أردوغان .. أعتقال حنان الفتلاوي
- أمان صدام .. وحرية اليوم
- تفجير الكرادة .. أكبر من خبرائنا
- الشعب .. يريد اسقاط العبادي
- تفجير الكرادة .. قنبلة فراغية
- أردوغان .. أنت سافل كبير
- !% من أهل الفلوجة .. دواعش !!!
- رافع الرفاعي .. مجالس عزاء
- معصوم .. بشرفك شكد قبضت !!!
- قتل البغدادي .. كذب أمريكي
- أل النجيفي .. تكسر عظامهم يطلع خره
- الوجوه الكالحة .. في سلة النفايات
- هاي الفلوجة هيجي .. لعد الموصل شلون
- خبيثة أنت .. يا وكالة الانباء الايرانية


المزيد.....




- وصفها البعض بالتنمر وآخرون توعدوا بالرد.. هكذا استقبل شركاء ...
- مستضيفة نتنياهو -المطلوب-.. إعلان مهم من المجر حول -الجنائية ...
- بالأرقام.. الدول العربية بقائمة ترامب تختلف بنسب التعرفة الم ...
- رسوم ترامب الجمركية.. خصوم واشنطن وشركاؤها ينددون
- قد يسبب لك تجلط الدم أو السكتة القلبية.. احذر بديل السكر!
- يفضلها الكثيرون.. هذه الأطعمة تضر بالدماغ وتسبب الاكتئاب!
- مشاركة عزاء للرفيق عبد الحافظ داوود (أبو سامر) بوفاة والدته ...
- سوريا.. تشييع ضحايا القصف الإسرائيلي في درعا (صور+فيديوهات) ...
- الخارجية الإيرانية: ندين العدوان الإسرائيلي الجوي والبري على ...
- ترامب بحاجة إلى استراتيجية -أمريكا أولا- تجاه الشرق الأوسط


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - فالح العتابي - ماذا يريد البرزاني .. من العراق