أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - أشأم بن سعيد - العراق الى أين ؟ عدي ، الشجاعة المنسوخة والوجه الآخر للأب ! القسم الثاني عشر















المزيد.....

العراق الى أين ؟ عدي ، الشجاعة المنسوخة والوجه الآخر للأب ! القسم الثاني عشر


أشأم بن سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 385 - 2003 / 2 / 2 - 15:04
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



العراق الى أين ؟
 عدي ، الشجاعة المنسوخة والوجه الآخر للأب !
القسم الثاني عشر 

* لم تمضي على مجزرة حسين كامل 24/ حتى ظهر عدي / نيابة عن الوالد مرتديا الملابس العشائرية التقليدية ( الكوفية والعقال ) ماشيا في هذا الزي ، وسط موكب تشيع الدولة الخاص برجلي اسرة المجيد ، الذين لقيا حتفهما اثناء المواجهة مع اسرة حسين كامل . ص 347 .
فيما كان الاخ الاصغر - قصي - قد اغتصب - وبسرعة فائقة كل مناصب ومسؤوليات حسين كامل وادارة الدوائر والمؤسسات الحكومية " راجع ص 338 .
* يقول كوكبورن ، وهو يتابع دور عدي في شؤون العراق وشؤون الاسرة الحاكمة : منذ اوائل عام 1995 م ، تصاعدت وتيرة الصراع داخل الاسرة الحاكمة ، متفاقمة حدة وخطورة في كل مرحلة من مرحلة الصراع بواسطة عدي " حيث شن حملة اعلامية حادة ضد مسئولي الحكومة ، التي يرأسها ابيه ، في تلك الفترة / راجع ص 322 /، وكانت تهجماته الاعلامية واحدة من اكثر الهجمات ضد " اعمامه " ال ابراهيم / وابراهيم هو  زوج صبحة ام صدام الثاني ، وكذلك ال المجيد وقد اقصي الكثير منهم من منصبه / راجع ص 323 / . وقد يتراءى  للمتابع ان الوالد وراء هجمة الولد ، فلم يقم صدام حسين بكبح جماح ابنه ، الذي بدأ في هذا الوقت - كما يقول كوكبورن - بالتجاوز على امتيازات وصلاحيات حسين كامل العسكرية ، فقد دأب عدي على منافسة الرجل الجبار بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، ولعدة سنوات خلون في مجال الاعمال التجارية " ص 323 . واستطاع في نهاية الامر من ازاحته من الوجود .
* في 8 / اب / 1995 م ، أي في الليلة التي غادر بها حسين كامل العراق متوجها الى الاردن ، اقيمت حفلة لابناء العائلة المالكة ، كان من بين الحضور الاخ غير الشقيق لصدام " وطبان ابراهيم " وابن خال عدي ورفيقه المرح لؤي خير الله طلفاح .
تبدأ الحكاية - كما يوردها كوكبورن - على النحو التالي : " وردت عدة رويات مختلفة تفيد اخراج الحفلة عن مسارها الترفيهي ، وتحويلها الى عنف شديد ، فطبقا لاحى الرويات بأن احمد بن وطبان تشجار مع لؤي وصفعه على وجهه / انظر الى تربية افراد الاسرة الحاكمة / فاتصل لؤي هاتفيا بعدي ، فانطلق الاخير مسرعا باتجاه الحفلة ، حاملا معه رشاشته ، وقدم بحوالي الساعة الثالثة فجرا - يضيف كوكبورن - " وتؤكد تقارير اخرى بان وصول عدي الغاضب كان بسبب سماعه " اخبار تفيد بأن " عمه وطبان تحدث عنه بسوء وبشكل علني " يضيف كوكبورن : " على أي حال ، ومهما كان السبب لهذه الخطة من جانب عدي ، فقد كان رد فعله عنيفا  جدا ، فقد اندفع فجأة تجاه المحتفلين مطلقا نيران رشاشته تجاههم ، اصاب وابل النيران ، الذي ملا اركان المكان عمه وطبان في ساقه ، مخلفا جرحا عميقا بالاضافة الى قتله راقصات ومغنيات غجريات " كاولية " حيث يعتبر وجودهن من الضروريات لتكارته ، في أي مناسبة خاصة " ثأر احمد بن وطبان لاصابة والده ، اواخر ذلك الصباح ، وبدافع العداوة التي يتمتع بها التكريتيون الاصليون ، باطلاقه قنبلة يدوية على منزل والد لؤي " راجع ص 325 .
* هكذا يتصرف ابناء العائلة الحاكمة ، فدماء الناس القتلى ليس هناك من يطالب بها ، واسلحة الدولة المختلفة تحت تصرفهم الشخصي ، مع ملاحظة ان القوانين العراقية تمنع منعا باتا أي مواطن من حيازة السلاح ، فانظر الى مهزلة الزمن ، ومهزلة الحكام ؟ ! .
يتابع كوكبورن احداث تلك الليلة الرهيبة ، وما تلاها في اليوم التالي ، حيث هروب حسين كامل الى الاردن حيث يقول : " في هذه الاثناء كان وطبان راقدا في المستشفى تحت اشراف اطباء كوبين لانقاذ ساقه ، يساعدهم " طبيب عراقي مختص  حيث يعود هذا الطبيب - بعد معالجة وطبان الى سجنه ، ليقضي مدة عقوبته البالغة ستة اشهر بسبب وضعه / في البيت / صحن استقبال تلفزي " ستلايت  " لمتابعة محطات الاذعات العالمية بصورة غير قانونية " ؟ ؟ ص 336 .
* غضت وسائل الاعلام العراقية ، بصورة متعمدة محاولة اعتداء عدي على عمه والرقصات الغجريات ، الا ان بعض المسؤولين العراقين الكبار انتقدوا فعله ، فقد قال محمد سعيد الصحاف - وزير الخارجية السابق - انه " غير لائق للحكم "وقارنه برزان في جنيف " بحسين كامل " قائلا : " دائما ما تنجم المشاكل من اشخاص لا يدركون مقدار حجمهم الحقيقي ، ومسألة وراثة السلطة غير مقبولة رسميا وشعبيا في العراق ، فلا يتقبل العراقيون اشخاصا مثل عدي او حسين كامل لتولي زمام الحكم ، وكلاهما لا يتمتع بالشرعية التي تمكنه من ذلك " ص 336 .
- اذا ، " شهد شاهدا من اهلها " كما يقول المثل العربي ، وبغية اظهار وجه النظام بقناع براق ، حاول صدام الوالد النموذج للابن - ان " ينأى بنفسه بعيدا عن عدي ، على الاقل امام الملىء - كما يقول كوكبورن - حيث فرض قيودا اكثر صرامة على امبراطورية عدي ، حيث صرح الاب الحاكم قائلا : " لا مجال في العراق لدولة غير دولة " وعندما داهم رجال الامن العراقي - مركز قيادة اللجنة الاولومبية العراقية والتي يرأسها عدي ، وجدوا فيها "
ثلاثة اشخاص مودعين السجن ، فحرروهم منها " راجع ص 336 -337 .
وبغيت " لجم صوت الناس على فعائل عدي الابن ، حيث تناول الشارع العراقي مدى خساسة تصرفات ابن حاكم العراق ، اشاعة " الحكومة العراقية " خبرا مفاده " ان صدام حسين ذهب الى مرأب عربة ابنه الخاص وقد صدم باكتشاف امتلاك ابنه لستين عربة ضخمة ، وزعمت " الحكومة " انه اوعز لحراسه الخاصين برش البنزين على العربات واضرام النار فيها * 21 ، وهو امر لا يمكن تصديقه ، لان هذا العدد من " السيارات " يمكن توزيعه على دوائر الدولة المختلفة بدل حرقه ، لاسيما وان العراق يعيش حالة حصار دائم ، والمثل يقول " حدث العاقل بما لا يليق ، فأن صدق ، فلا عقل له ".
* وبغيت اظهار نفسه بان الحاكم المطلق اوعز صدام الى " اجهزته المتعددة باجراء " استفتاء " في 15/تشرين اول / 1995 م ، لثمانية ملايين عراقي ليصوتوا على السؤال التالي : "هل توافق على ان يكون صدام رئيسا للعراق " ؟ ! ومن لا يوافق على ذلك ؟ ! يقول كوكبورن : " فاز صدام بنسبة 96،99 % من الاصوات ، وهذه هي اول عملية انتخاب تجري في العراق منذ انتخابات عام 1921 م ، عندما نظم البريطانيون اقتراعا زائفا يظهر بان 96 % من العراقين تريد تنصيب فيصل الاول ملكا عليهم ، ولم يكن هناك مرشحون بدلاء في كلا الانتخابين ( 1921 -1995 م ) راجع ص 338 . يقول كوكبورن : " كان صدام يرى الى هدف ابعد ، فبعد كبح جماح عدي واجراء الاستفتاء تحت رعاية حزب البعث ، كان يسعى لتحقيق اقواله وتأكيدها ، كما ينقلها احد الدبلوماسين العاملين في بغداد بأنه " في المستقبل ستكون السلطة في ايدي جماعات امثال مجلس قيادة الثورة وحزب البعث وليس بأيدي احد من داخل الاسرة الحاكمة " راجع ص 338 .
- وهذه المسألة - بتقديرنا - مقلوبة النتائج ، ومأخوذة بشكل مغاير لسلوك صدام وعائلته الحاكمة ،حيث ان تعريفاته لمفهوم " السياسة " تثبت العكس تماما ، لانه يقول " السياسة هي ان تقول شيىء ، وتفعل شيئا اخر . حيث ان الان " قصي " الابن الاصغر ، قد تبوأ  صادرة الواجهة الاعلامية والسياسية ، واصبع عضوا قياديا في " حزب البعث " - عضو قيادة قطرية ، وتولى كل مناصب - حسين كامل - ورئيسا للحرس الجمهوري والقوات الخاصة ، والامن الخاص للرئيس ، لاسيما بعد محاولة اغتيال شقيقه الاكبر " عدي " واصابته بالعجز بساقيه ، الامر الذي يجعله عاجزا عن تأدية بعض الامور الصعبة ، في مهام الدولة ،ومهام الاسرة الحاكمة .
* تظهر النشأة الاولى لعدي انه استحوذ على اللجنة الاولومبية العراقية وجعل فيها - سجنا - خاص به ، وسيرة حياته الدراسية ، تظهر انه كان يحب الظهور وتغيبه الدائم عن الدروس ، وعند حضوره الى " الدرس " يرافقه خمسة اشخاص كحراس شخصيين ، وكان يمني نفسه ان يكون "عالم ذرة " ؟ يقول كوكبورن : " تحدث - عدي - عن هذا الطموح مذ كان ابن السادسة عشرة ، معيدا قصة اماله المحبطة ، في حديث جمعه وليسلي كوكبورن في بغداد عام 1992 م ، قائلا بانه " أي عدي " - سافر الى الولايات المتحدة لغرض اكمال دراسته الجامعية هناك . " فقد خضعت لاختبارات القبول ، واجتزتها بدرجة جيدة ، وعملت كل شيء على ما يرام " لكن كما يدعي ، احبطت اماله بعد اندلاع الحرب العراقية الايرانية وقال : "اردت ان ادرس علم الذرة هناك ولكن لسوء الحظ كانت هناك مشكلة مع العراقيين " ؟ ؟  راجع ص 261 .
، صدق او لا تصدق ، هذه ، العبقرية الفذة ، تطرح الامر بهذا الغباء ؟ ! وكان الناس " لا يقرأون الممحي. ينقل كوكبورن ، زيف هذا الادعاء بشكل ، ملعون ، يقول : ، كانت اوجه دراسته الاولية ، حسب روياته ، فريدة ، ففي نهاية السبعينات ، ارسل صدام زوجته ساجدة واولادها الى اسبانيا لقضاء اجازة عائلية ، حيث اقاموا في منزل السفير العميد حسن النقيب / هو واحد من حركة الضباط الاحرار العراقية / والذي انضم مؤخرا الى صفوف المعارضة العراقية ، حيث كان ، النقيب ، سفير العراق في مدريد ، ، وكان للنقيب صبيان مقاربان لعمري ابناء صدام ، وبنت صغيرة وحيث يلعب الاولاد الاربعة سوية في باحة المنزل ، كان عدي ، على رغم صغر سنه ، متفاخرا ، ومتمنيا ارسالهم الى السجون كي يشاهدوا لغرض اعدادهم " لما ينتظرهم من مهام صعبة " *22 ، يضسف كوكبورن قائلا : " توضح هذه الحادثة بعضا من الجو العام المحيط بعائلة صدام " ثم يضيف : " ان اختيار عدي لافكار العابه المتحجمة ، والتي تنم عن شخصية شغوفة بالعنف تعتبر في حد ذاتها ، ميزة لشخصيته فيما بعد ، فهناك دليلا مؤكدا يفيد بانه في العام 1979 ، استحب صدام ولديه لنزهة حيث ساعة الاعدمات شبه العلنية للقادة البعثيين المعارضين له ، فقد كان عدي يتلذذ في ان يطبع في النفس امارات الخوف ، اضافة الى ميله الى طابع العنف العلني ، خصوصا عندما يكون مخمورا بعد احتسائه للويسكي او الكونياك "راجع ص 262 .
* اذا هناك علامات واضحة للتربية السادية ، التي يريدها صدام لابنائه ، ومسألة - رغبة عدي - بان يدرس الفيزياء النووية - كي يتخرج - عالم ذرة - غير منطقية ، والحمد لله ، انه لم يقبل بمعهد ، ماسا توتس التقني ، كما يدعي كذبا ، لانه سوف يكون ارعن من ابيه ، في استخدام الذرة لنزوته الدموية وافقه السادي .
- ولتأكيد على هذا المنحى السادي في تربية عدي ، يذكر كوكبورن ، الروايات التاية : “ صف عدي مجموعة من المطربات الغجريات على خشبة المسرح طالبا منهن خلع سراويلهن مع اداء بعض الاغنيات بينما يطلق هو عيارات نارية من سلاحه فوق رؤوسهن ، وبعد مضي عشر دقائق يتبولن على انفسهن من شدة الخوف ، فيأمرهن ، بارتداء سراويلهن ، مع اعطائهن مبلغا زهيدا من النقود ثم يصرفهن ، راجع ص 262 .
* في عام 1980 م ، اعتاد عدي على الذهاب الى جبهات القتال - عند اندلاع الحرب العراقية - الايرانية ، برفقة رئيس اركان الجيش عبد الجبار شنشل ، الذي يمشي خلفه بكل احترام ، بينما ترى والده ، صدام ،  حذرا كل الحذر من تعريض حياة ابنه للخطر ، فقد اخضع ابنه لتدريب مكثف على تعلم قيادة طائرة مروحية عسكرية ، ، لغرض ايهام الاخرين بان ابنه سيؤدي واجبا وطنيا ، راجع ص 262 ص 263 .
• يسلط كوكبورن الضوء على البهرجة الاعلامية الزائفة - لوطنية عدي ، اثناء الحرب العراقية الايرانية ، وكيفية مساهمة الاب في صنعها ، يقول كوكبورن : ، في العام 1982 م ، وصل الاب والابن مصطحبين كالعادة برئيس اركان الجيش ، قرب مدينة البصرة ، وصادف وقتها - اللواء وفيق السامرائي / مدير الاستخبارات العسكرية / ليشهد العمل البطولي الذي تظاهر باداءه الاب والابن في تعليم منتسبي الوحدات العسكرية دراسا في التضحية والفداء من اجل تربة هذا الوطن ، فقد كانت تجري الى الشرق معركة ضارية ، حيث امر صدام وبصوت عال ابنه البكر بالذهاب ومهاجمة الاعداء ، يعلق كوكبورن بعبارة لاذعة ملعونة ، وهو يستطرد نقل الحادثة فيقول : " طبقا للدور الذي عليه تأديته خاطب عبد الجبار شنشل متوسلا بعدم ارسال عدي في هذه المهمة الخطرة ، لكن باصرار الاب الشديد ، امتطى عدي طائرته المروحية ، وتراه على مرمى البصر ، مطلقا صواريخ طائرته تجاه العدو ؟ ، يضيف كوكبورن ، تعليقا ساخرا اخر فيقول : اتضح فيما بعد بانه اطلق الصواريخ على قطعاتنا ، كما يستذكر اللواء وفيق السامرائي ضاحكا ، ثم يقول : ، جرح من جراء هذا الهجوم شخصا واحدا ، وارسلت الوحدة العسكرية المصابة بالهجوم تقريرا عسكريا تقول فيه : " يجب اتخاذ اجراءات رادعة بحق هذا الطيار وانزال العقوبة الشديدة فيه " ويضيف : " وبعد مضي عدة سنوات علم السامرئي عن طريق حسين كامل بان صدام وعدي قد رتبوا للحادث ، بضمنها اطلاق الصواريخ على مسافة امنه بعيدا عن القطعات العسكرية الايرانية ، قبل مغادرتهم بغداد ؟ ! راجع ص 263 . اعتقد ان الحدث لا يحتاج الى تعليق ؟  

وللحديث صلة في القسم القادم .



#أشأم_بن_سعيد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق الى أين ؟ حسين كامل يذوق من ذات الكأس . -القسم الحادي ...
- العراق الى أين ؟ صراعات حسين كامل وعدي صدام وغيرهما . القسم ...
- العراق الى أين ؟ أسرار مخبراتية وعشائرية ومأساة حلبجة - القس ...
- العراق الى أين ؟أسرار العائلة التكريتية الحاكمة - القسم الثا ...
- العراق الى أين ؟ما بعد الانتفاضة .- القسم السابع
- العراق الى أين ؟ أسرار جديدة عن الانتفاضة 1991 ودور مجيد الخ ...
- العراق الى أين ؟دور الأمريكان والمجلس الأعلى في تخريب الانتف ...
- العراق الى أين ؟ اندلاع الانتفاضة في الجنوب والفرات والشمال ...
- العراق الى أين ؟ صدام عدو الجميع وبدايات الانتفاضة ! - القسم ...
- العراق الى أين ؟ قراءة في ممارسة السلطة وسلك المعارضة - القس ...
- العراق اليوم .... الى اين ؟! قراءة في ممارسة السلطة وسلك الم ...


المزيد.....




- المنازل تحولت لركام والسيارات تطايرت كالدمى.. شاهد أعاصير مد ...
- أسهم -آبل- تفتتح تداولها بخسارة نحو 300 مليار دولار غداة قرا ...
- -تقسيم غزة-.. ماذا يعني تصريح نتنياهو على الأرض وما هو ممر - ...
- بيان لحزب الله اللبناني بعد أحداث درعا عن أهداف إسرائيل من غ ...
- -سوريا تحاول النهوض والسيف على رقبتها- - نيويورك تايمز
- هولندا: حدائق كيوكنهوف تستقبل عشاق التصوير وسط بحر من أزهار ...
- جرائم الأجانب: حقائق وأكاذيب وأحكام مسبقة
- سوريا تتهم إسرائيل بـ-زعزعة استقرارها- والأخيرة تحذر الشرع
- غزة.. 39 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما في الحرب الإسرا ...
- كالاس: الاتحاد الأوروبي يحتاج إلى 5 مليارات يورو لتزويد كييف ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - أشأم بن سعيد - العراق الى أين ؟ عدي ، الشجاعة المنسوخة والوجه الآخر للأب ! القسم الثاني عشر