أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - حتى الافارقة لم ينجوا من شر التطرف الاسلامي














المزيد.....

حتى الافارقة لم ينجوا من شر التطرف الاسلامي


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5197 - 2016 / 6 / 18 - 20:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لايبدو إن هناك في العالم من بإمکانه أن يسلم من شر التطرف الاسلامي في سائر أرجاء العالم فهو کالوباء ينتشر في کل الاصقاع مالم يتم العمل على مواجهته و القضاء عليه، اليوم و بعد أن ضرب التطرف الاسلامي بعدوانيته و شرانيته بروکسل و باريس، يعود ليعم بشره و عدوانيته على القارة السوداء.
ماقد کشفت عنه مصادر يمنية مطلعة من إن التحقيقات الأولية مع الأسرى الحوثيين الأجانب أظهرت أنهم مجندين من قبل إيران في الدول الإفريقية وجاءوا إلى اليمن في صورة لاجئين. وقد ذکرت هذه المصادر بأن التحقيقات أظهرت أن أولئك المجندين خضعوا لتدريبات عسكرية مكثفة من قبل إيران في إحدى الدول الإفريقية ووصلوا إلى اليمن ضمن مئات الأفارقة من اللاجئين عبر البحر حتى وصلوا إلى مناطق سيطرة الحوثيين بتنسيق أمني عالي من قبل المليشيات، لافتة إلى أن المجندين يمتلكون مهارات عالية في القنص والمعارك داخل المدن السكانية.
النظام الديني المتطرف في إيران الذي لم يبق من وسيلة و طريقة و اسلوب إلا و مارسه من أجل تحقيق أهدافه و غاياته و التي تتمثل في إشاعة الرعب و الفوضى و الدمار و فرض الاستبداد في کل مکان من العالم، لم يدع للأفارقة المساکين من مجال لکي يتخلصوا من شره المستطير فقام بإستغلالهم و جر أقدامهم لمعرکة و حرب لاناقة لهم فيها ولاجمل، والحقيقة إن هذا النظام الذي يعتبر العالم کله ساحة مفتوحة أمامه من أجل تمرير مخططاته و مٶامراته العدوانية المشبوهة.
هذا النظام لن يترك أبدا ممارساته و سياساته العدوانية طالما وجد الظروف و الاوضاع مواتية و ملائمة له، خصوصا مع غياب آلية لمواجهته و الحد من نشاطاته و تحرکاته المشبوهة کما دعت المقاومة الايرانية على الدوام من أجل ذلك و حثت دول المنطقة بصورة خاصة و دول العالم بصورة عامة على إقامة جبهة من أجل مواجهة التطرف الديني و الارهاب المصدر من جانب النظام الديني المتطرف في طهران.
تشکيل الشبکات و الخلايا المتطرف النائمة هنا و هناك و تأسيس الميليشيات المسلحة المعبأة بفکر عدواني إقصائي متطرف، لم يعلم بخاف على أحد بأنه من عمل و إختصاصات النظام الديني المتطرف حيث يقوم بتوجيهها من أجل التأثير السلبي على السلام و الامن و الاستقرار في مختلف المناطق و الاماکن التي يصل إليها نفوذه، ومن الخطأ الکبير الاعتقاد بأنه سيکف يوما عن ممارساته العدوانية هذه من دون مواجهته و التصدي له.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لتتظافر الجهود ضد التطرف الاسلامي
- من أين يستمد التطرف الاسلامي قوته و إستمراريته؟
- ليس حرق الصور وانما نبذ قيم الاسلام المتطرف
- رفض التطرف الاسلامي و مواجهته واجب إنساني
- لهذا کان يجب دعم و مساندة سکان ليبرتي
- التطهير و الدم و الانتقام منطق التطرف الاسلامي
- نحو مٶ-;-تمر دولي لتإييد مطالب سکان ليبرتي
- نحو المزيد من فضح و إدانة ممارسات و سياسات نظام الملالي
- من لسان الملالي و ليس المقاومة الايرانية
- الميليشيات المسلحة تزيد الطين بلة
- ليبقى سکان ليبرتي دائما في الصورة
- النساء الحل النهائي للتطرف الاسلامي
- نهاية التطرف الاسلامي کارثة لملالي إيران
- عن أية مآرب شخصية يتحدث ظريف؟
- انه من نتائج تعاونکم مع الملالي
- الالهام الالهي لتصدير التطرف الاسلامي فقط
- سوبرمان نظام الملالي
- أين المعيار الاوربي لقضية حقوق الانسان؟
- الجلد للعمال و الطلبة و الناشطين
- لهذا يصعد نظام الملالي من وتيرة الاعدامات


المزيد.....




- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - حتى الافارقة لم ينجوا من شر التطرف الاسلامي