أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - داود السلمان - عائشة الطفلة- زوجة(2)














المزيد.....

عائشة الطفلة- زوجة(2)


داود السلمان

الحوار المتمدن-العدد: 5194 - 2016 / 6 / 15 - 18:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المرأة وسن الزواج:
متى تكون الانثى ناضجة، ومتهيئة جنسيا واسريا، كي تصبح امرأة متكاملة؟.
هذا السؤال كثيرا ما نسمعه، ونقرأه، هنا وهناك . ولا نستطيع أن نحصل على اجابة شافية، الا من ذوي الاختصاص، وهم الاطباء، والذين لهم باع طويل في هذا المعترك. فالأطباء، وعلماء الاجتماع، وعلماء النفس ، وعلماء التربية، يؤكدون على أن الانثى لا يمكن أن تتهيأ فسيولوجيا، ونفسيا، وتكون على وعي وادراك كاملين، بحيث تفهم ما يراد منها في العش الزوجي، وما يريده الزوج بالذات، ما لم تستكمل عمرها الثامن عشر؛ وربما حتى في هذا السن تكون غير مهيئة ولا مدركة لذلك. لأن الزواج مسؤولية كبيرة جدا، اذ المطلوب من المرأة ليس تلبية الرغبات الجنسية للرجل فحسب؛ بل تقع على عاتقها مسؤولية الانجاب، وهي من اعظم المسؤوليات ، ومن ثم التربية، اي تربية الاولاد ثم تنشئتهم، وهو ليس بالأمر السهل اليسير، بل الامر اكثر مما نتصور بكثير.
وفي مجتمعنا العراقي، هذه الايام حدثت، ولا تزال تحدث، آلاف حوادث الطلاق. وقد رأيت هذا عن كثب، من خلال عملي لمدة اكثر من ست سنوات مع المحامين، واحتكاكي بهم، اسمع عمليات طلاق مرعبة من التي تحدث في المحاكم العراقية، واسبابها زواج البنت في سن مبكرة، مما يحدث فشل هذا الزواج، فيلجأ الطرفان الى المحاكم لأنهاء هذه العلاقة.
وحدثني صديق مقرب جدا مني، انه تزوج من فتاة يكبرها بكثير، وهي توها قد بلغت السابعة عشر من عمرها، حتى أن المحكمة لم توافق على عقدهما بادئ الامر، الا بعد التي والتيا. وحدثت بعد ذلك مشاكل زوجية عويصة جدا، ومنها انه لم يستطع فض بكارتها، الا بعد اربعون يوما من زواجهما. والسبب ، بحسب قول الصديق، أن زوجته لا تعرف شيئا عن ذلك، ولم تكن تدري انه كيف يجوز الفعل، ولا امها قد درستها مقدمات الزواج، وأنه يجب أن تخضع لما يريده الزوج منها، وهي العملية الجنسية الطبيعية التي عادة ما تحدث ما بين الازواج.
هنا اتحدث عن مجتمعنا العراقي تحديدا، وليس من اختصاصي أن اتحدث عن المجتمعات العربية والاسلامية الاخرى. لكن اعتقد أن معظم المجتمعات هذه قد تكون مشابهة ، من هذه الناحية، لمجتمعنا العراقي تماما.
إن من اهم فشل العلاقات الزوجية، ومن ثم هدم الهرم الاسري في اول الطريق، هو سن الزواج المبكر، للزوج عموما ، وللزوجة على وجه الخصوص. وقد يكون هناك كثير ، ايضا من الاسباب التي تواجه هذه الاسرة الصغيرة أو المبتدئة، فتسبب، بالتالي، انهيارها، وهو الطلاق، والذي يعتبر من ابغض الحلال عند الله. ومن هذه الاسباب مشاكل، غالبا ما تأتي من اهل الزوج، ام الزوج واخواته عموما ، ومنها العامل الاقتصادي. فالزوج اذا لم يكن متمكن اقتصاديا، فهو لا يستطيع أن يلبي احتياجات زوجته، العامة والخاصة، فتطلب منه بالتالي الانفصال. ومثل هذا هناك آلاف الحوادث التي تحدث في اروقة المحاكم.
فكيف تسنى لمحمد النبي أن يعقد على الطفلة عائشة بنت ابي بكر صاحبه في الغار، فيعقد عليها وهي في سن ست سنوات، ويدخل عليها، بحسب مئات النصوص، لما اكملت السن التاسعة. وهي قصة مؤلمة وحزينة ولم تحدث مثلها حتى في الافلام الاجنبية التي تُنتج في هوليود، فهي فريدة من نوعها؛ وهو ما سنوضحه في المبحث التالي.



#داود_السلمان (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عائشة الطفلة - زوجة(1)
- (وجع الذكريات) مجموعة شعرية لجميل الكعبي
- ختان الاناث جرائم يشهد لها العصر
- العامل العراقي وحقوقه المهدورة
- الصوم شعيرة جاهلية اقرها الاسلام
- فرويد ونظرية ( ما فوق مبدأ اللذة) (1)
- لحوم الحمير وفوائدها
- متى يتوحّد العمال؟
- السيوطي .. والثقافة الجنسية!(1)
- حزب الدعوة بلا قناع
- خرافات يرويها (الصدوق) في (علل الشرائع)
- هل كان صدام اشرف منكم؟
- الدكتور عبد الجبار الرفاعي وظمأه الانطولوجي للدين
- جريمة الاتجار بالبشر وموقف اتحاد الحقوقيين العراقيين منها
- من اين للشهرستاني كل هذه الثقة؟
- انا من باع البلاد
- إستاعد .. إستاريح
- رجم معمم شيعي
- هل سمعتم ب (زواج المتعة الجماعية)؟!
- ما حقيقة وأد البنات؟


المزيد.....




- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - داود السلمان - عائشة الطفلة- زوجة(2)