أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم البغدادي - من السيستاني ووكلائه خرجت الفتنة واليهم تعود














المزيد.....

من السيستاني ووكلائه خرجت الفتنة واليهم تعود


باسم البغدادي

الحوار المتمدن-العدد: 5192 - 2016 / 6 / 13 - 00:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من السيستاني ووكلائه خرجت الفتنة واليهم تعود
بقلم / باسم البغدادي
لايخفى على كل متابع للسياسة في العراق وارهاصاتها وما نتج عنها من تناحر بين الاخوة في البلد الواحد لا لشيئ سوى خدمة مصالح الدول الكبرى الغربية والشرقية وكل ذلك حصل ويحصل بشرعنة وامضاء مراجع الفجور والزنى والسرقات والفواحش المتمثلة بالسيستاني ووكلائه ومن ايده وسانده وهرج له واسس قاعدة لمرجعيته المزيفة الخاوية وما حصل من فتن مدعومة بفتاوى طائفية ومذهبية وفؤية ومصالح شخصية يكشف النقاب عن تلك المرجعية الخاوية فهم ومرجعيتهم صاروا واكدوا مصداق الحديث النبوي الشريف الذي يقول ( سيأتي زمان على أمتي لا يبقى من الإسلام إلا اسمه ، المساجد عامرة وهي خراب من الهدى ، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء ، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود ).
نعم وكأن نبينا الكريم يخبرنا على زماننا هذا مما لاقيناه من ائمة الضلال وفتاويهم التي احرقت الاخضر واليابس وراح ضحيتها الاف الابرياء والعزل الامنين في بيوتهم فكان للمرجع العراقي العربي السيد الصرخي في محاضرته الثانية الموسومة (السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد") وقفات تحلل شخصية السيستاني ووكلائه ومعتمديه بقوله ..
(من السيستاني ومعتمدي السيستاني خرجت الفتنة وقتلت الابرياء وسحلت الجثث وقتلنا بأمضاء وبقيادة السيستاني وبفتوى السيستاني وكما يقتل الان الابرياء كما ترتكب الجرائم في المحافظات الغربية والشرقية والجنوبية بأسم المرجع بأسم السيستاني ))
للأطلاع على مصدر الكلام
المحاضرة الثانية " السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد"
https://www.youtube.com/watch?v=TlXdeN7-a5I
نعم بأسم السيستاني قتلنا في كربلاء وسبايكر والصقلاوية قتل شبابنا بفتوى السيستاني هجرنا بأسمه ومرجعيته هدمت بيوتنا سجنا نهب وطننا بأسم السيستاني تشكلت المليشيات المجرمة تحت فتوى السيستاني فلا مناص وخلاص من الفتن مضلاتها ومؤججيها الا برفض السيستاني ووكلائه وطردهم من ارض العراق وتجريدهم مما سيطروا عليهم في العراق .



#باسم_البغدادي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الثالث من رَمَضان .. قُتِلنا وحُرِقنا ومُثِلَ بجِثثنا في ...
- الاستسلام للذل والهوان والنتيجة الحتمية
- العراق وقع رهينة الدول الطامعة والمتصارعة
- العراق ينحدر الى أسوأ وأسوأ... مادام السراق الفاسدين متسلطين
- #‏السيستاني والهروب من الورطة
- داعش والسياسيين والمفخخات .. اوجه لجسد واحد
- هل تيقن العراقيين ان ايران هي الاقبح والاشرس ... تفجيرات مدي ...
- هل سيتم الإصلاح ... بنفس العملية السياسية ووسائلها وآلياتها ...
- الدول العربية والمنطقة الآن في وضع خطير لا تُحسَد عليه والخط ...
- عندما يكون الفاسدون مصلحون وقتلت الشعب مدافعون عنه ... على ا ...
- رسالة من العراقيين الأصلاء .. إلى شيخ الأزهر الشريف
- لا سبيل لمواجهة الحشد الطائفي... سوى بتقوية المؤسسة العسكرية
- المليشيات إستفحلت في العراق ... والسبب فتوى السيستاني
- إيران و حرب المقدسات ...تهديم وحرق المساجد في المقدادية مثال ...
- أصحاب المشاريع الإمبراطورية لا يقفون عند حدّ ... فالحذر الحذ ...
- ساسة العراق الفاسدين ...اعداء الرسول الامين
- أين أنتم يازوار الحسين ... من النازحين والمهجّرين واليتامى و ...
- الى زوار الحسين ...هل خرجتم للمطالبة بحقوقكم وحقوق اهلكم ؟؟
- اين الملفات التي سلمها الجلبي للسيستاني ...ماذا ينتظر لكشفها ...
- فتوى الحشد .. مصدر ظلامي لسرقة المال العام


المزيد.....




- أوضاع الجمهورية الإسلامية في إيران وتداعياتها على العراق
- تثبيت تردد قناة طيور الجنة الجديد على جهازك الرسيفر بكل سهول ...
- أين يقف شباب الأمة الإسلامية في معركة القدس؟
- خطيب جمعة طهران: الأمة الإسلامية تواجه اختبارا كبيرا بالدفاع ...
- مستعمرون يعتدون على مواطن بالضرب ويحرقون مركبته شمال سلفيت
- -لا يجوز-.. فتوى الداعية عثمان الخميس عن -تريند- انتشر بين ا ...
- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسم البغدادي - من السيستاني ووكلائه خرجت الفتنة واليهم تعود