أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - اللهم كثّر من الاسرائيليات














المزيد.....

اللهم كثّر من الاسرائيليات


جمشيد ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 5190 - 2016 / 6 / 11 - 15:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اللهم كثّر من الاسرائيليات
رغم ان العرب هي الغازية الاصلية فانها تعتبر تأسيس دول او دويلات في ما تسميه بالعالم العربي باسرائيليات اي ان اسرائيل اصبحت مرادفا للدخيل و المغتصب و لكني اعتقد ان العرب بحاجة الى اسرائيليات كثيرة لتفهم ارض الواقع و تصحى من نومها و اوهامها فلولا وجود اسرائيل اليوم لاعتقدت العرب بانها تملك الاخضر و اليابس. لقد نفخ الاسلام العرب بداء العظمة و اصبحت لا تتذكر من اين جاءت اصلا.

لقد هربنا من الاسلام و العنصرية الشرقية و اليوم و بفضل تدفق المهاجرين من الدول الاسلامية و افريقيا الى اوربا الغربية فاننا نواجه مشكلة التعريب و التتريك الاسلامي. المشكلة هي ليست في اعداد اللاجئين الهائلة فحسب بل تكمن في سرعة التكاثر عند هذه الجاليات و اذا استمر الوضع على الشكل الحالي فسوف تتحول اوربا الغربية في فترة اقل من 100 سنة الى مجتمع شرقي اسلامي و نساء محجبات وتدفع الهويات الاوربية ثمن قيمها الانسانية بطمس هويتها و عندها يجب ان نجد ملاذا اخر في بقعة اخرى على هذه الارض.

و لكني اعتقد بانه اذا استمر الوضع الحالي فانه سيؤدي بالتاكيد الى ظهور نازية اوربية عنصرية جديدة و التحول في القيم الانسانية الاوربية لاجل الحفاظ على هويتها الغربية العلمانية المسيحية. لقد ازداد مؤخرا في المانيا عدد الهجمات على مقرات اللاجئين و نشب النار فيها. هذه رسائل بدائية ترسل للحكومة الالمانية لتغير سياستها و تفكر بهويتها و شعبها و سوف تزداد الهجمات و حوادث القتل و السطو بالتدريج.

تقول بعض المنظمات العنصرية الالمانية المناهضة للغزو الاسلامي بسخرية بان سكة الحديد الى حجر الغاز النازية لا تزال في مكانها. سوف يتأثر بالتالي كل من جاء من الشرق الاوسط و افريقيا دون التميز بين العلماني او الذي استقر في اوربا الغربية لفترة طويلة و انصهر في محيطها.
www.jamshid-ibrahim.net



#جمشيد_ابراهيم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دموع الرجال اصدق
- دخان (سجائر) غازي
- شهر الرمضان الصعروبي
- عالم المرحاض
- المشكلة مع السذاجة الشرقية..
- علاقات الاعتماد..
- كيف تتحول الى الله؟
- لا ينتقل احد الى رحمة الله
- فوائد النقاب عند المرأة الالمانية
- شرعية الولاء
- المريض الديموقراطي: رجعني عجلة
- لغيرت اسمي الاول حالا
- بين المباشر و غير المباشر
- يسطع النور من وجهي في اثيوپيا
- من اين اتت السياسة العربية؟
- ماذا تكشف اسماء المرأة العربية القديمة؟
- مرض الله الخطير
- البرقية اذكى
- الحرارة الزائدة في ساحة التحرير
- معادلة المسيحية و الاسلام


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمشيد ابراهيم - اللهم كثّر من الاسرائيليات