بولس اسحق
الحوار المتمدن-العدد: 5190 - 2016 / 6 / 11 - 10:09
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
في أول سورة البقرة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
تساؤلاتي هنا:
1- الآيات الأولي تذكر ان هذا الكتاب ، هو هدي للمؤمنين المتقين ... فما فائدة الكتاب اذن اذا كانوا اصلا مؤمنين و متقين ؟!!
2- ثم يورد الكاتب ان الكافرين ، سواء تم انذارهم أم لم يتم انذارهم ، فهم لن يؤمنوا ... فاذا كان هذا الكناب ، كتاب هدي ،، فبالتأكيد هو يسعي لهداية غير المؤمنين (لأن المؤمنين ، مؤمنين من الأصل) .. و يقول ان الكافرين لن يؤمنوا في جميع الأحوال ... فما فائدة الكتاب والرسالة اصلا اذا كانت مبعوثة للمتقين من الأصل و لن تفلح في هداية الكافرين ؟!!!!
وأضيف ملاحظة صغيرة.... فعندما يقول الله :والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون .....
ما أنزل من قبلك ؟ ألم يتحرف ذلك قبل رسالة محمد ؟ وبالتالي لم يصل للناس في ذلك الوقت كما أنزله الله
إذن كيف سيؤمنون به وهم لم يقرأوه ولم يسمعوه ولم يعد موجود أصلاً ؟
كيف يطلب الله منهم أن يؤمنوا بشيء إختفى من الوجود وليس موجود في زمنهم أي أنهم ولدوا بعد أن أختفى ؟؟
وكأن اله القران يقول...انا أعلم أن ما نزل قبل محمد قد حرف وأطالب الناس بالأيمان بالأصل غير المحرف وبدون أن يروه أو يقرأوه أو يسمعوه !
وعلى المسلم ان يقول.... انا أؤمن بالأنجيل الذي نزل على عيسى ، والتوراة التي نزلت على موسى!!!
طيب يا مسلم .....هل قرأت هذة الكتب قبل ان تحرف: لا....هل سمعتها تتلى : لا....هل وصلك منها شيء : لا...هل تؤمن بها : نعم
والاجابة متروكة لكل لبيب...تحياتي.
#بولس_اسحق (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟