أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف الصفار - الله والانسان














المزيد.....

الله والانسان


يوسف الصفار

الحوار المتمدن-العدد: 5170 - 2016 / 5 / 22 - 14:57
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الموت هو حجر الزاوية لكل ما جاءت به الفلسفة والاديان ابتداء من تشكيل الطواطم وعبادتها الى المعتقدين بوجود بوجود اله مخفي ينأى بنفسه عن التواصل او الرؤية .شعور الانسان انه سيموت ويصبح عدما جعله
يتجاهل كثير من الحقائق واخذ يميل بعقله نحو مخاطبة المجهول وبالتالي اخترع مفهوم الايمان الذي زوده بمفاهيم فضفاضة تساعده على البقاء بالشكل الذي اباح له حتى حرية التنكيل وقتل الاخرين من اجل اذكاء ديمومته
واستمرارية بقاءها .شبنهور يقول نحن لانجد الاشياء لوجود اسباب لها ولكنا نجد اسبابا لها لاننا نريدها.وبالتالي تصبح الحياة عبارة عن تنوع عبثي ونحن من نخلق لها قيمة كالبحث عن الحقيقة او مغازلة الاوهام .
قد يكون الله سر كبير من الاسرار لكن هذا لا يجزم بان ما جاءت به الاديان صحيحا . ان عمر ضهور الاديان متناهي الصغر بالنسبة لعمر الانسان والكون وان الخالق المقتدر لو افترضنا وجوده لايمكن له ان يتمتع بصفات
بشرية ضيقة كالغضب والانتقام فهذا يعتبر استهانة كبيرة للذات الالهية .
يقول ستيفن هوكنك العالم الفيزياوي الشهير ما نحن سوى حثالة كيمياوية نعيش في جرم صغير على حافة كون مترامي الابعاد وبهذا التصور من ستيفن هوكنك نبدوا اننا مجموعة عبثية من غدد صماء وافرازات انزيمية تتحكم بمشاعرنا
بنا وما السعادة والتعاسة غير ردود افعال كيمياوية .مجمل الفلسفات دينية او طبيعية لم تهيا للبشر السعادة المنشودة فالفروقات الطبقية والمعرفية كلها العاب بهلوانية من اجل ارضاء ذاته وتميزها عن الاخرين ويعيش وفق
ردود افعال عصبية تدفعه الى التفكير بضرورة توفير الحاجات الضرورية له ليتمكن من وضع اهدافه وتحقيقها.
ماهية الله تتطوروفق افتراضات بشرية تتحكم بها رؤى بشرية احد اساسياتها هو قدرات الانسان الفسيولوجية والعقلية فمن الانصاف ان تتعارض رؤيتنا للحياة مع طقوس متخلفة ..الانسان في عصر اكتشاف الكون واحتمالية وجود
وجود عدة كواكب غنية بالحياة لا يمكن له ان يتحمل وجود خالق عضيم ويتمتع بثقافة القتل والتدمير .. بهذه الرؤية الجديدة امتلك الانسان حريته واختياره اما الاخلاق فلم تعد الاديان لها تاثيرها .فالجشع والوحشية لم تشذبها الاديان
فقد يكون رجل الدين اكثر خطرا من الملحد على القيم وقد يخلف الفاسد والمجرم جريمته برؤية دينية او غطاء نصي يبرر له افعاله لاادري ما حاجة البشر لخالق يجعل مخلوقاته تتقاتل بابشع الادوات وقد يضعها بعضهم
في زاوية الحكمة المخفية عن عقولنا ..فهل هذا يتطلب ان نذبح الاطفال ونقتل المخالفين معنا بالرأي حتى نمتلك المعرفة والرضى الالهي اي الهة هذا يعشق العبودية الى هذا الحد وكانه امبراطور عتيد او دكتاتور قاسي
..لا هذا ولا ذاك اخلاق بشرية بائسة ارادة ان تجبرعقل غيبي اسمته الله على تبنيها ..



#يوسف_الصفار (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - يوسف الصفار - الله والانسان