احمد الحمد المندلاوي
الحوار المتمدن-العدد: 5136 - 2016 / 4 / 18 - 13:35
المحور:
المجتمع المدني
بسم الله الرحمن الرحيم
التراث الفيلي .. حضارة و ذاكرة..8
بقلم :رئيس التحري
أحمد الحمد المندلاوي
** التراث الفيلي :مجلة فصلية ثقافية اجتماعية سياسية عامة ملونة تعنى بشؤون الكورد الفيليين في العراق،صدر العدد الثامن منها عام 1436هـ /2015م عن المركز الثقافي الإسلامي – قسم التراث الفيلي ،و مسجلة في دار الوثائق و الكتب العراقية ببغداد تحت رقم 1722 لسنة 2012م ؛ وهي متخصصة بالتراث لحفظ ما ورد عن حضارتنا .. و ما تجود به أقلام الباحثين و الأدباء و الشعراء في جميع المجالات الحيوية لأبناء شعبنا الكريم.
المجلة بإشراف الشيخ صلاح المندلاوي؛و يرأس تحريرها الأديب احمد الحمد المندلاوي،وضمت بين دفتيها (الخمسون صفحة من الحجم الكبير) مواداً متنوعة ، نذكرها بعضها لقرائنا الأكارم :
1. كلمة العدد:حفظ الثقافة الفيلية واجب وطني- بقلم المشرف العام - الشيخ صلاح المندلاوي
2. يوم القدس العالمي ملحمة الاجيال .
3. الأسير الشهيد سمير مراد الفيلي الدلوي – الشيخ صلاح المندلاوي.
4. الأسير الشهيد مصطفى العذاري .
5. نصائح بهلول لهارون العباسي.
6. الكورد الفيليون رواد صناعة الفخار – د.مؤيد عبد الستار.
7. الفيليون ضحايا القرار 666 – بقلم :ضرغام الشلاه
8. الأكراد الفيلية و ضياع الجغرافية- متابعة التراث الفيلي .
9. الفيلية عراقيون منذ آلاف الاعوام – د.علي ثويني.
10. عشيرة الملكشاهية – ابو النون
11. الحاج الشيخ حميد شفي .
12. الأديب احمد الحمد المندلاوي :في ضيافة البيت الثقافي الفيلي.
13. هي هي له هاوار – شعر نجف جليليان .
14. آداب الأكل و الشرب.
هذه كانت جولة سريعة للتعرف على مجلة التراث الفيلي الفصلية ..الحضارة و الذاكرة ..العدد الثامن لسنة 2015م ومقتطفات من العناوين الواردة فيها.
والى اللقاء مع العدد التاسع .
احمد الحمد المندلاوي
18/4/2016م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
#احمد_الحمد_المندلاوي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟