طوني دغباج
الحوار المتمدن-العدد: 5121 - 2016 / 4 / 2 - 09:15
المحور:
سيرة ذاتية
الحق على مين
احيانا تجد ان التوقيت لحدث معين لا يكون في صالحك و يبدو انك لا تستطيع ان تفعل شيء!! .
ماذا تفعل ؟
ما رايك لو كان لك صديق او معرفه و لم يسعفه الوقت او الحظ يوم وفاة احد اقرب المقربين و اثنا انشغاله بالتسوق في محلات التوابيت يتم السطو مثلا على عشرين الف دولار .
او احيانا اخرى يكون مكان وقوع حدث معين يخصك في دنيا و انت في دنيا و على بعد الاف الاميال.
ماذا تفعل ؟
كان تكون مغترب و اتمنت صديق على استلام اجرة
بيت و يبتلع منها ما لذ و طاب ثم تطلب منه ايقاف التاجير للسبب المذكور فيوقف التاجير القانوني بالعقود و يوجر اسبوعي؟ من و راء ظهرك.
باختصار شديد تكوينك انت هو الحكم و هو العنوان
و نجاح المرء في حياته بشكل عام هو الذي يعوضه ( ماديا ) عن الخساءر الناجمه عن هكذا امور ( على فكره اخلاقيا و ضميريا انت الرابح و من اللحظة
الاولى و لا داعي للتعويضات او حتى التفكير بها و غيرك الخاسر ).
و لا تتوقع اي مكسب او انجاز ايه مهمه لك من احد بتلك السهوله في غيابك الا ما قل و ندر فالعالم لن يخلوا من اصحاب الذوق الرفيع و النفس الطيبه لكنهم قله قليله و هيهات ان يسعفك الحظ بواحد من هذا الصنف.
الحق على مين هل هو على حظك او على الاصول او الضمير ام الامانه ؟
لا يهم الحق على مين فهو موزع على حظك و امانتهم و ضميرهم و اخلاقهم الخ. لذلك لا يهم الحق على مين و لن يفيدك ذلك بشيء انما ما انت عليه هو الاهم.
( فوق كل هذا هي (( نفسيتك )) اذا طيبه هي العامل الاكبر ) .
و يكفيك انك انت ( انت ) و هم هم ( بدون وصف ). انما يبقى شي مهم يجب ذكره و ليتعلمه الاصغر سنا هو ان ( الزمن يبقى اكبر كاشف للحقاءق و افضل معلم ) ِ
طوني دغباج
في امثله من الواقع
Apr.02.2016
#طوني_دغباج (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟