أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد عبدالله حسن - دفاتر الاسئلة 2 - أعلن عن موت ربك العسكري.














المزيد.....

دفاتر الاسئلة 2 - أعلن عن موت ربك العسكري.


وليد عبدالله حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5107 - 2016 / 3 / 18 - 05:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذه الأسئلة هي محاولة لتنشيط امكانية الوعي عند العقل الديني من اجل الاعلان عن موت الرب العسكري.
-من الذي قدم و انتج السلطة لارباب الدين؟ الانسان، التاريخ، العقل ام كل هذة الادوات اشتركت في صناعة انواع التسلط كان الدين اقوها واهمها واكثرها وحشية؟
-من الذي صنع الارباب والعبيد وجلعهم يحافظون على ثقافة الهمينة والاستلاب واستفراغ الذات الانسانية من قوتها وحريتها ولذتها الوجودية؟
-من الذي منحهم هذة القوة في صناعة الاجوية المخيالية والاجوبه الوهمية الاستحواذية والتي توقف وتستهلك اي نشاط تحرري ومبدع وفعال قي انضاج العقل والروح والوجود؟؟
-لماذا يذهب الناس كالقطيع التاريخي نحو اجوبه جامدة وخالية من القمية الانسانية بحجة انها مقدسة رغم انها مصنوعه من لغة وخطاب قابل للتطور والنضوج؟؟؟
-هل الديانات بكل ماتحمل او ببعض منها او في جوهرها تمثل الله الكوني حقا ام هي مسؤسسات مافوية تهمين على المعنى الالهي وتدعوا بقوة حيازتها على الله فعلا؟
-هل يامكاننا ان نكون سعداء ونحن بدون كل التاريخ والمعنى والحضور الديني فعلا؟
-ماهي حقيقة هذة السعادة وماهو معناها بدون تاريخنا النضالي الارضي الطويل من اجل الالتزام بتاريخ الرب المانح لذة الحضور والصمود والنضوج ،والا كيف تكون حياتنا بدون الارباب وبدون عبودية تعلمناها جيل عن جيل وعشقناها وتحولت الى قيمة وجودية تتلاصق مع معنانا الوجودي والكوني ؟
-هل (السلطة -المال –الدين) ثلاثية يمكن ضبطهما كونها مصدر للقلق والعبث والتوحش في حضروها كقيمة مقدسة وتسلطية، وهل يمكن للمجتمع المدني ضبط هذة الثلاثية من دون همينة احدهما عى الاخرى. وهل يمكن ازاحة اي منها واستبدالها بفكرة اخرة بدون ان يتغير الشكل ويبقى المعنى ثابتا ولايموت الانسان الذي يحيا فينا ولانقتل الكون الذي يحضر في قلوبنا؟.



#وليد_عبدالله_حسن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ربانيون
- دفاتر الأسئلة 1- تقنيات الوعي في العقل الأسلامي
- ربانييون لكنهم كذابون
- أسئلة وأشارات نقدية حول ولادة وموت الارباب.
- أسئلة قلقة حول التحالفات السياسية بين بعض المدنيين والتيار ا ...
- أسئلة قلقة حول التحالفات السياسية بين بعض المدنيين والتيار ا ...
- حكاية ورطة هنود مع شهيد كندي في العراق.
- مقهى الكذابيين ( الهجرة والمؤامرة)
- عندما يقدس العبد عبوديته .
- أبن تيمية في كندا.
- حقيقة الإنسان في غياب الوعي
- جيفاريون لكنهم انفصاميين.
- تعريفات - وانت ماشي عن الإنسان الكوني
- سيناريوا من الأسئلة حول أحتمالات متوقعة في حال توقف مشروع ال ...
- أسئلة تبحث عن أجوبة ومحاولة مشتركة للفهم.
- قصة احلام ام الشاي وعلاوي العسكري.
- معلمي الديني يريد الهجرة الى بلاد الكفر!!!- لماذا؟
- أبو روزا في مستشفى المجانيين.
- أسئلة تحتاج الى أسئلة
- من عطايا ومصائب الدولة الأسلامية في العراق(داعش)


المزيد.....




- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وليد عبدالله حسن - دفاتر الاسئلة 2 - أعلن عن موت ربك العسكري.