أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - دروست عزت - إنحرفت يا محمد العريفي يا دجال الدين وتاجره














المزيد.....

إنحرفت يا محمد العريفي يا دجال الدين وتاجره


دروست عزت

الحوار المتمدن-العدد: 5105 - 2016 / 3 / 16 - 07:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل نسيت خمسين مليوناً مسلماً كوردياً .. وتدهرت لهم كي تمدح بسفاحٍ ومجرمِ يرفضه شعبه .. والمظاهرات قائمة في شوارع عاصمته تشهد على نفاقك .. وهل كان عليك أن تتدخل في شيء لا يعنيك .. وهو لا علاقة له لا بالدين ولا بالقومية لا بالأخلاق ..
لإن إن عدنا إلى الدين .. فدينك يرفض بأن تفضل شخصاً على شعب بكامله وله حقوقه الشرعية مغتصبة منه بالمؤمرات والدسائس والقوة .. وأردوغان المنغولي الذي تمدحه يفتك به وبأطفاله شيوخه ونسائه ومدنه .. وأنت تمدح بعمائله وأنجازاته الجامدة والأرواح تزهق بالدبابات والطائرات بجحافل جيشه ..
وإن عدنا إلى القومية .. فقوميتك ترفض ذلك .. لأن من تمتدحه كان أجداده كابوس على قوميتك أربعمائة عام ويغتصب فيك .. فلولا الكفار من البريطانيين والفرنسيين ودول أخرى لما تحررتم من كابوسهم ولبقيتم عبيداً لهم حتى الأن ولا تنسى كانوا يركبونكم سلاطينهم وضباطهم وبكواتهم أثناء السير في المستنقعات حتى لا تتوسغ أحذيتهم .. لذلك اطلقوا على السيارات إسم ( عربة ) تعني عندهم العرب .. لأنهم كانوا أوقح منك وأحقد منك على الناس من قومك .. واليوم تمدحه بدون خجل وأنت تغض النظر عن كل جرائمه بحق الابرياء ..
وإن عدنا إلى الأخلاق .. فالأخلاق يرفض ما نشرته أنت عبر رسالتك ومدحك لطاغية منافق قاتل متسلط يطمع في حقوق الآخرين ويدمر البيوت على رؤوس المدنيين ويسحل الأجساد في الطرق وأرواحها صاعدة إلى رحاب ربها .. وامثالك يؤيدونه على الملء بدون أي خجل وإحراج ... فأية داعية أنت .. وهل مهمتك هي الفتن وزرع الشر والنفاق .. أم إن مهمة الداعية هي خلق المحبة بين الناس وتهدئة الأوضاع والوقوف في وجه الظالمين وتوحيد الصفوف ولم الشمل الأمة .. أمة الدين كما تتدعون في منابركم ..
اليوم وأنت تنفش نفسك كالببغاء وتردد ما يردد أنصاره من العنصريين والحاقدين عن الكورد وتمتتدح فيه على حساب شعبٍ كان شريك في دينك وكان كبار رجال دينك من الأبطال والمفكرين والكتاب والشعراء منهم .. فمن إبن ميمونة وخلكان والأثير والفارابي وأبي مسلم الخرساني والبرامكييون والبابكيون الخرمييون وصلاح الدين والبيبرس والتيمية ومحمد علي الباشا في مصر وشيخ محمد عبده والكوكبي وسليمان الحلبي العفريني وحافظ ابراهيم ومحمود تيمور وعائشة تيمور والعقاد والشوقي وقاسم أمين والزهازي والرصافي ووووو وحتى في الثورات ومنهم رؤساء الدولة في العراق وسوريا وفي تركيا ...
هل بهذه السرعة هبطت نفسك ونسيت التاريخ وأؤلئك جميعهم .. وتمسكت بإبن الزانية وكانوا أجداده هم من أغتصبوكم من قبل .. وهذا إن دل على شيء فهو سيدل على أنك تحن إلى من خلفوك منهم ..
فأقول لك يا محمد العريفي : مبروك عليك أردوغانك .. ومبروك عليك كل ما قلت عنه في مدحك النفاقي العنصري الحاقد الخفي فيك تحت عباءة الدين .. فهذا ليس بغريب عنكم .. فأنت من أمة دواوينها كانت مليئة بالدجالين المتملقين بالجمل وبالكلام في مدح الخلفاء والسلاطين والرؤساء والملوك وكؤوس الخمر تتعالى على أجسام السبايا والجواري والعبيد .. والأعناق كانت تقطع وتتعلق بالمشانق وسجونهم ممتلئة بالأبرياء ...
وأقول : هل وصلت بك الحماقة إلى هذه الدرجة بأن تهاجم / ب ك ك / كحجة لتسيء إلى الكورد كلهم .. ولتكشف حقدك عليهم يا داعية النفاق .. فكان أولى بك أن تهاجم من يغتصبوك في عقر دارك من أمرائك وملوكك وأنت تمسح الجوخ لهم .. وكجرو ٍ تشم رأئحة دعاراتهم وتسكت عن أفعالهم وعن ألام فقراء السعوديين ومثلها من الدول العربية التي تحيط بها ..
كان أولى بك يا منافق : أن تصرخ في وجه الظلم والدمار في شمال كوردستان من أجل المدنيين والنساء والشيوخ اللذين هم إخوتك في الدين وفي التاريخ ..
لا .. يا إبن الحرام ويا مشوه الدين بتصريحاتك وفتاويك المخجلة ..
لا .. لن تمرق علينا تملقك وتزلفك الحقير بأسم الدين .. ولا على كل المخلصين في دينك من اللذين يخشون الله ويعبدونه بطهارة قلوبهم دون أن يفهم الاعيب الدجالين من أمثالك .. فالكل متبرؤن منك ومن فكرك العنصري الذي لا علاقة له بالدين ولا بالإنسانية
لأن كل ما يهمك هو دنياك وحورياتك فيها وهذا هو مسعاك يا أيها التافه في القول والفعل .. وما آخرة الدنيا لديك إلا غزعبلة وتجارة لك وحقنٌ لتخدير البسطاء والسذج للملوك وللسلطات ولرجال الدين من أمثالك حتى تبقى امجادكم على حساب فقرهم المادي والعقلي ..
فهل تفضلت وشرحت وشرعت لنا لماذا صرحت بمثل هذا التصريح القذر يا تنط .. وأنت تعتبر نفسك داعية لدين ٍ يشمل كل الاقوام ولا فرق بينها .. وإذ بك تكذب أمام العالم من خلال رسالتك المنشورة والمسمومة بحق الشعب الكوردي الذي يحارب أوكار الشر والأشرار بدلاً عن العالم كله حتى لا ينتشر فسادهم بين الناس .. وأاكشفت على نفسك بأنك لست كما تدعي .. بل أنت رجل شوفيني لا تخجل ولا تحترم نفسك ولا تحترم تاريخ أمتك ولا تحترم قادة دينك .. وهذا يثبت بأنك دخيل على الدين وتشوهه وتسيء إليه كما يفعله القرضاوي وحسن نصر الله وخمنائي وأردوغان اللذين يدعون الدين وهم منافقون فيه ويستخدمونه لمآربهم الدنيئة كما تفعل أنت الآن وتحرض الطغاة ضد شعب لا حول ولا قوة له غير دمائه وإصراره على نيل الحرية .. والحرية إحدى طلبات أمر الله بها حتى يعيش عباده بسلامٍ وآمانٍ ويحافظون على كرامتهم .. لا كما تقول أنت وتحاول أن تسيء إلى المظلومين لتساند الاقوياء .. فأي دين هو دينك .. يا أيها الدخيل العفن ..

دروست عزت / السويد
16/3/2106



#دروست_عزت (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل مازالت ثورتنا ثورة أم إنها تحتاج إلى ثورة عليها
- رسالة بوجهة النظر إلى أخ صاحب الرد :
- الإلحاد العقلاني هو غير الإلحاد الغير العقلاني والذي هو نتيج ...
- لا بد من الرد ولإضاءة عن ما كتب
- المساهمات التي تنفع القضية هي مساهمات وطنية وقومية عقلانية
- الحكمة في الفكر قبل البدء به
- إن من لا يصلح لقومه بالتأكيد لا دين له ... ولا يصلح للأديان ...
- رسالة مفتوحة إلى علي سيريني صاحب مقالة ٌ وهو يهاجم الكورد في ...
- النقد والمناقشة تغني الأفكار .. لا تنبذ الأخر
- سوريا لم تعد سورية ورؤية الواقع غير رؤية الرغبات
- ومن فرط بالدين غير المتدينين
- رسالة ضميرٍ إلى من يقتلون الضمائر ويسلبون الحرائر:
- الوطنية فكرٌ وقناعةٌ تبنى بالوعي والإخلاص
- عندما نوهم أنفسنا ونصدق أكاذيب الأخرين نصبح كالقطيع
- كذبةُ الفكرِ من النصوصِ إلى النفوسِ
- كذبة الفكر من النصوص إلى النفوس
- إن كان حزباً أو فرداً فهذا لا يجوز
- التربية والسلوك... وعاءا الفهم وتقويم الإنسان وليس الحجاب
- التشوش الفكري وعدم التميز بين السياسة و الحزبية
- لذكرى مجزرة الأرمن


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - دروست عزت - إنحرفت يا محمد العريفي يا دجال الدين وتاجره