أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عبد الحق لشهب - حكومة الشفوي وملك الفقراء














المزيد.....

حكومة الشفوي وملك الفقراء


عبد الحق لشهب

الحوار المتمدن-العدد: 1383 - 2005 / 11 / 19 - 08:10
المحور: حقوق الانسان
    


انتهت المناظرة الوطنية للتشغيل التي خرجت بتوصيات يعلم الله وحده إن كانت ستخرج إلى حيز الوجود مادامت التجارب أثبت جميعها أن أغلب التوصيات و القرارات لم تعرف طريقها إلى النور .
بمجرد إكمال السنة الأولى من عهد الملك محمد السادس، تجددت الانتقادات الموجهة إلى مستوى مردودية الأداء الحكومي في المجال الاقتصادي - الاجتماعي، سواء الصادرة عن المؤسسات المالية الدولية (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي)، أو الفاعلين الاقتصاديين المحليين، ذلك أن "الإنجازات" المعلنة لم تَرْقَ إلى مستوى التكيف مع السنة الثانية للجفاف، ولا إلى تحقيق هدف التأهيل الاقتصادي للبلاد.
إن البرنامج الاقتصادي للحكومة يقوم على ثلاثة توابث أساسية تتمثل حسب التصريح الحكومي في كل من مواصلة تشييد البنيات الأساسية ثم ما يتعلق بتأهيل المقاولات المغربية و مواصلة ما يسمى بالإصلاحات الاقتصادية.فعملية انجاز التجهيزات الأساسية الواردة في التصريح تعتبر قديمة و ليست من ابداع الحكومة الحالية فهي مسطرة في البرامج المتفق عليها مع المؤسسات المالية الدولية منذ بداية عقد التسعينات.
أما الهاجس الاجتماعي يظل غائبا عن هذه الحكومة التي لم تتطرق الى اصلاح منظومة الأجور في اتجاه تقوية القدرة الشرائية للمواطنين و تعزيزها .
مما يفسر السحب التدريجي لملف التأهيل الاقتصادي من يد الحكومة، خصوصًا بعد صدور تقرير سلبي لبنك المغرب في هذا الشأن، وهو ما تجلى في سحب مسؤولية وزارة المالية عن صندوق الحسن الثاني للتنمية، وتأسيس لجنة خبراء في المناطق الصناعية والاستثمار تعمل تحت إشراف الملك.
ان عجز الحكومة عن تدبير العديد من الملفات جعل المل الشاب محمد السادس أخذ زمام الأمور.فأعلن مبادرة أطلق عليها :" المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ".وقال بأنها مبادرة جريئة، وتعد ثورة جديدة للملك والشعب. وأضاف في خطاب وجهه ، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لثورة الملك والشعب، أن هذه الثورة الجديدة تقتضي أن نخوضها، بروح الثقة والعزم والالتزام.
وأكد الملك محمد السادس على أن حرصه القوي على مصداقية هذه المبادرة، لا ينحصر في الالتزام بآماد تنفيذها، وبتمكينها من الموارد البشرية والمالية اللازمة بل يشمل الجوهر الديمقراطي لتحقيقها، القائم على الإصغاء والتشاور مع القوى الحية للأمة، وانتهاج المقاربات التشاركية والتعاقدية، وإسهام النسيج الجمعوي المحلي، والسكان أنفسهم، في الانخراط الذاتي والجماعي في برامجها الملموسة.
لقد أصدر أوامره إلى الوزير الأول قصد استكمال الحكومة تدابير هذا المرتكز الأساسي لنجاعتها، سواء على الصعيد المركزي الحكومي ـ البرلماني، أو على مستوى المؤسسات والسلطات، والفعاليات الجهوية والإقليمية والمحلية بصفة خاصة، وذلك بكيفية تعتمد اللامركزية وعدم التمركز، والقرب والتدبير الجيد، بشكل يجعل من هذه المبادرة الطموحة نموذجا للتنمية المندمجة.
وشدد محمد السادس على القول، إن المبادرة الوطنية معركة تنموية .يتعين تعبئة كل الطاقات، لبلوغ أهدافها الحيوية، والعمل الجاد باستمرار، وفي كل وقت وحين، عبر سائر أرجاء المملكة، بحيث تعم مشاريعها كل مدينة وقرية ودوار، وبإسهام جميع المغاربة ولصالحهم، في الداخل والخارج.



#عبد_الحق_لشهب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عمليات إجهاض بالجملة انتهت بوفاة موظفة بالمعهد الموسيقي
- من يكتب محضر مخالفة لرئيس المجلس البلدي و يحاسبه على مخالفته ...
- فضيحة بطلها مستشار ملكي
- كفى من الكذب على هذا الشعب
- مؤسسة الشعبي بين نهب المال العام و التحايل الضريبي
- المغاربة يسرقون بعضهم
- المغرب ... و المهام المطلوبة
- الوجه الاجتماعي للحكومة المغربية
- لوبيات المال تبسط أيديها و تعيق التنمية
- الصويرة و غياب السلطة المحلية
- تأملات في الوضع الاقتصادي و السياسي بالمغرب
- باي....باي المغرب


المزيد.....




- نتنياهو يتحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارة هنغاريا
- دبلوماسيون: إجبار منظمات غير حكومية دولية على تعليق أنشطتها ...
- الجزائر تؤكد ضرورة تفعيل القرار 2730 لحماية المدنيين وعمال ا ...
- منظمات دولية في موقف محرج بعد كشف الأمن الليبي تورطها في قضا ...
- مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع و ...
- طبيب شرعي: الاحتلال أعدم عمال إغاثة فلسطينيين ميدانيا
- ميانمار تعلن وقف إطلاق النار لتسهيل جهود الإغاثة من الزلزال ...
- ليبيا ـ تعليق عمل منظمات إنسانية بدعوى ممارسة أنشطة -عدائية- ...
- مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار حول تحقيق المحاسبة و ...
- الأونروا تدين استهداف عيادتها بجباليا: كانت تضم 160 عائلة فل ...


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - عبد الحق لشهب - حكومة الشفوي وملك الفقراء