أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - لخاطر الايام الخوالي 1














المزيد.....

لخاطر الايام الخوالي 1


ايدن حسين

الحوار المتمدن-العدد: 5101 - 2016 / 3 / 12 - 12:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الحقيقة .. بما ان القران يهتم بالبلاغة اكثر من اهتمامه بالعلم و المنطق ..فالاية .. لهم قلوب لا يعقلون بها .. هي صحيحة بهذا الشكل .. للضرورة البلاغية
و القلب .. هو جوهر الشيء .. اي اهم ما في الشيء
قلب المفاعل النووي .. محل توليد الطاقة فيه .. و ليس القلب .. مضخات الماء او لوحات السيطرة الالكترونية
قلب الكومبيوتر ..هو اللوحة الالكترونية او الدماغ الالكتروني و ليس مروحة التهوية او محولة الطاقة
قلب توزيع الماء الى البيوت في المدينة .. هو مضخات الماء التي تضخ الماء الصالح للشرب الى البيوت وليس لوحات السيطرة الكهربائية او الالكترونية
و القلب الحقيقي في الانسان .. هو الدماغ .. و ليس مضخة القلب
اي .. ان القلب .. يختلف باختلاف الاشياء .. فليس القلب دائما تعني مضخة تضخ سائلا ما
لحل المشكلة .. اقول
اولا .. لنحاول ان نقول ان القران عندما يقول القلب .. فهو يعني بذلك الدماغ .. و لكن الاية الاخرى .. فانها لاتعمى الابصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور .. تمنعنا من هذه المحاولة .. فمن المعلوم ان الدماغ في الراس و ليس في الصدر
ثانيا .. لنقول .. ان القلب فعلا هو محل التفكير و ليس الدماغ .. و لكن كما في مقالتي السابقة .. قلنا ان تبديل القلب في المرضى بقلب اصطناعي .. لم يتولد عنها توقف عملية التفكير لديهم .. اذن الادعاء .. ان التفكير يتم عن طريق افرازات تفرزها عضلة القلب الى مجرى الدم .. او ان خلايا القلب لديها ذاكرة خاصة بها .. لا تنفع هنا .. فكل خلية في الجسم لديها ذاكرتها الخاصة بها .. فهل من الممكن ان نقول ان البعض يفكرون عن طريق اكبادهم او بنكرياسهم مثلا
ثالثا .. لا يبقى امامنا الا ان نقول ان الحل .. هو .. القران استخدم كلمة القلب بدلا من الدماغ للضرورة البلاغية و الادبية .. فلو قال .. لهم عقول او ادمغة لا يعقلون بها .. لكان لك سيقلل من بلاغة و جمالية النص في القرآن
هنا سيواجهنا مشكلة كبيرة جدا .. و هو .. كيف ندعي ان القران كلام الله .. و نقول ايضا .. ان الله هو الذي انزل اللغات .. و نقول ان الله هو خالق اللغات جميعا .. ثم نقول ان الله لم يجد كلمة بديلة عن القلب للدلالة على الدماغ
اليس الله قادرا عاى ايجاد كلمة اخرى تدل على الدماغ .. طوال الفترة التي انقضت بين ابراهيم و محمد .. اليس الله يقول .. ففهمناها سليمان .. هل عجز ان يسخر احد العرب طول هذه الفترة لكي يجري على لسانه كلمة اخرى بديلة عن القلب .. هل سنقول ان الله عجز عن ايجاد كلمة بديلة للقلب ليدل بها على الدماغ
انا انزه الله عن هذا الادعاء .. القول ان القران هو من تاليف محمد افضل مليون مرة من القول ان الله عجز عن ايجاد كلمة بديلة عن القلب للدلالة على الدماغ
ايها المسلم .. لا تظن ان المسالة هي مؤامرة على الاسلام .. انا ابعد الناس عن مثل هذه المؤامرات .. قولوا ان القران هي من تاليف محمد .. لحفظ ماء وجه الله العلي العظيم .. و لينتهي الامر
و احترامي
..



#ايدن_حسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (36)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موقع التفكير .. في البنكرياس و ليس القلب
- بين الهراء الغث و الهراء السمين
- وصفة مضمونة لدخول الجنة اخي الكافر
- الادعاء ان القران فيها اعجاز علمي
- هل الايمان بالملائكة .. ضرورية
- مبروك لك يومك .. سيدتي المرأة
- تبعات انكار النبوة
- امنيتي .. لا تتحقق مع الاسف
- محمد ( رحمه الله ) .. ليس الا مدعي نبوة
- نظرتي الجديدة للنبوة و الدين
- وجبة دسمة من الشك
- التشويش الاسلامي على عقول البشر
- بيت الله الحرام .. لكسب المال الحرام
- التشريع الاسلامي و علاقته بحماتي العزيزة
- سامي الذيب .. مهنة النبوة اندثرت منذ 1400 سنة
- لا معقولية الامتحان الازلي
- الرسالة و الرسول .. المرسل و المرسل اليه
- قضية مصيرية و خطيرة
- بائع الفجل .. و ابن عمه
- زمن السقوط - للكاتب اسامة اسحاق


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ايدن حسين - لخاطر الايام الخوالي 1