أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالسلام سامي محمد - الأقليم .. و التبذير في سبيل الله !!















المزيد.....

الأقليم .. و التبذير في سبيل الله !!


عبدالسلام سامي محمد

الحوار المتمدن-العدد: 5068 - 2016 / 2 / 7 - 21:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ماذا تعني لك وجود كل هذه الاعداد الهائلة و الطائلة من المساجد و الجوامع و التكيات ،، إضافة الى وجود إضعاف مضاعفة من تلك الأعداد من الشيوخ و الائمة و الملالي المشعوذين في اقليم كوردستان ؟؟ ،، و هل قدمت او هل ستقدم كل تلك الجوامع و المساجد الكثيرة خدمة للناس و المجتمع يوما من الايام في الأقليم ؟؟ و كذلك الحال بالنسبة لتلك المجاميع الطفيلية الاتكالية الكبيرة من الملالي و الشيوخ المشعوذين !! ،، فماذا قدمت تلك المجاميع الاتكالية للمجتمع لحد الآن ؟؟ او ماذا تتوقع ان تقدم كل تلك الاعداد الطائلة من الملالي و الائمة و الشيوخ الممولين بسخاء من الميزانية العامة لأقليم كوردستان للناس و للمجتمع الكوردستاني في الأمد القريب أو حتى في المستقبل البعيد ؟؟ بل و ماذا قدمت المساجد و تجار الشعوذة للناس و المجتمع في كل العالم المسمى زورا و بهتانا ( بالعالم الاسلامي) خلال كل هذه المئات و عشرات المئات من السنين و الأعوام للحضارة و لأقوام و شعوب المنطقة ؟؟ أو هل من الضروري أن تبنى كل هذه الاعداد الهائلة من بيوت ( الطاعة !! ) لكي ينصت الناس جميعا و المجتمع الكوردستاني المبتلي بالجهل و الأمية و الفقر و الغباء و التخلف بصورة خاصة الى كل تلك ألاحاديث اليومية الفارغة و المملة و الملفقة و المتكررة لتجار الدجل و الشعوذة و الخرافة ؟؟ ،، و خاصة في زمن وجود المئات من الفضائيات الإعلامية المختلفة و المتنوعة بل و المتقدمة جدا من ناحية تقديم البرامج الدينية الخرافية و التي ملئت الدنيا و العالم فتنة و فسقا و فجورا ،، و تخلفا و ارهابا و دمارا و ضجيجا من خلال دعمها للتخلف و تمويلها للإرهاب ماديا و معنويا ،، و من خلال قيامها بنشر افكار الشعوذة و الخرافة و الفتاوى الإرهابية و الجهادية و النكاحية و الاباحية العجيبة و الغريبة المقززة و المختلفة و الدورية الفضيعة ؟؟ ،، و هل من المعقول أن تقوم الحكومة من طرفها و حتى المواطنين الاثرياء في الأقليم من طرفهم بصرف كل تلك المبالغ الخيالية على بناء المساجد و الجوامع كوننا شعب دخل الإسلام عنوة و عن طريق السيف و الذبح و ليس من خلال الإيمان و القناعة ؟؟ و هل يعقل اصلا القيام بالصرف و بهذا الشكل من البذخ و التبذير على تلك المجاميع الهائلة من تجار العقيدة و الخرافة و الإرهاب في وقت و الناس جميعا يقتل ابنائها على ايادي الارهابيين و في وقت و الجميع بأمس الحاجة إلى تلك الاموال للاستثمار في المجالات المهمة و الضرورية الاخرى ؟؟ أفلا تصرف كل تلك الاموال في اكثر الاحيان لغرض الدعاية و الإعلام و الضحك على الذقون اضافة لغاية النفاق و التبجح أمام الناس بعدالة و بعظمة المعتقد الإسلامي المتزمت من ناحية ،، و من الناحية الاخرى للتظاهر و النفاق على أننا مجتمع شريف و خلوق و نزيه و عادل و بعيد عن عالم الرذيلة و الدناءة و الفسق و الفجور و العنف و الاغتصاب ؟؟ اليس القصد من بناء كل تلك البيوت الفخمة الضخمة هو لدفع الناس جميعا للتوجه الى الجوامع و المساجد للتصنت الى خطب الملالي اليومية المركزة فقط على نشر تراث قوم فاسق و فاجر و فاشل مات قبل مئات و آلاف من السنين و لم يقدم شيئا نافعا يذكر لا لنفسه و لا إلى الغير و خلال كل هذه المدة الزمنية الطويلة ؟؟ ثم أليس من السذاجة و خفة العقل ،، بل أليس من الغباء و الجنون المفرط أن تصرف سنويا عشرات و مئات الملايين من الدولارات من الميزانية العامة و فقط حتى يتم نشر افكار الشعوذة و الخرافة و الإرهاب بين الناس و بأسرع وقت ممكن ؟؟ او لغرض دفع الناس و تحفيزهم للتوجه إلى الجوامع لحضور خطب و احاديث الملالي الفاسقين حتى يتم غسل ادمغة الغافلين و قليلي المعرفة منهم ببطولات و أمجاد أمة شريرة و متخاذلة و منافقة و فاشلة بكل معنى الكلام ؟؟ او حتى يتم الحديث هناك و بصورة مباشرة و امام الملأ عن مباديء و أفكار و تقاليد و سلوكيات و بطولات و تراث و امجاد قوم متخلف و فاشل و متزمت لم يعرف طوال فترة تاريخه سوى القتل و الذبح و الدم و العنف و النهب و السلب و الغزو و الإجرام و الارهاب ؟؟ او حتى يتم القيام بتفضيل حياة و تاريخ قوم بدوي قبيح و منافق لم يعاصر سوى عصر الجهل و التخلف و النكاح ،، و سوى زمن السحر و الشعوذة و الخرافة و الانبطاح على حياة و تاريخ و امجاد الإنسان المتعلم المتقدم الحالي المعاصر صانع الحضارة الحقيقية و طالب العلم و العلوم و المعارف اينما كان ؟؟ لماذا لا نسأل أنفسنا ،، كيف لنا ان نسمح لأنفسنا صرف و تبذير كل هذه المبالغ الخيالية سنويا على أمكنة غير ضرورية و مجرد للعبادة ؟؟ و كيف لنا صرف كل هذه الأموال على اصحاب تجار العقيدة ؟؟ حتى يصبحوا بعدها عالة المجتمع و الدولة و عالة على الميزانية العامة ،، بل و كارثة على كل جوانب التقدم و التحضر و الحياة ؟؟ ،، و من اجل ان تأخذ تلك الشريحة الملتحية الملتوية على عاتقها مسؤولية نشر الأكاذيب عن حياة و عن اساطير و عن بطولات أشخاص و اقوام لا تمدنا في الحقيقة و الواقع بأية علاقة او صلة لا من قريب و لا من بعيد !! ،، و حتى تبادر لنا في التطرق عن خرافات اناس لم يروا شيئا اخر في حياتهم الا ظلمات الكهوف و غير سواد الخيمات و غير مناظر الرمال و جهنم الصحراء !! ،، بل و غير اسراب الجراد و العقارب و الثعابين السامة و الذئاب و قطعان المواشي و الخرفان و البعران !! هل من المعقول و نحن في قمة عصر المنجزات التقنية و في قمة زمن المعجزات العلمية و المعرفية ان نقوم بصرف مئات و آلاف الملايين من الدولارات سنويا لبناء الجوامع و المساجد و لتمويل المجاميع الطفيلية الهائلة و الطائلة من رجال الخرافة و من المال العام و فقط لغرض تهيئة اجواء لائقة و مريحة و مناسبة لتلك الشرائح الطفيلية بغية القيام و بدعم مباشر من الحكومة على نشر و زرع سموم أفكارها الارهابية المشعوذة الخرافية المتخلفة بين الناس ؟؟ و هل من الطبيعي تقديم كل الدعم و الاسناد و اعفاء الناس من الضرائب لعدة اعوام لكل من اراد او يريد بناء مسجد او جامع او تكية في الأقليم ؟؟ بل هل يعقل القيام ببناء افخم الجوامع و المساجد في كل الحارات المهملة الكئيبة ،، و في المحلات السكنية الفقيرة المعدومة و التي تفتقد ناسها الى ابسط الخدمات !! بل إلى ابسط مقومات النظافة و الحياة و العيش الرغيد ؟؟ .



#عبدالسلام_سامي_محمد (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحن و التاريخ و الحمير !!
- كارثة العشائرية في و على الأقليم !!
- مأساة اليوم جزء من فشل البارحة !!
- عزو الفراش !!
- علة الشرق !!
- احذروا قراءة هذا المقال خوفا على صحتكم !!
- وصية من وصايا جدي المرحوم !!
- البراعة في التمثيل !!
- الشعب في اقليم كوردستان بأنتظار المزيد !!
- الله يكون في عون الحكومة !!
- العراق و لعنة العمالة الابدية !!
- الأديان و كيفية تخدير العقول !!
- الكلب هو كلب .. و لكن !!
- العقلاء يخططون و الحمقى ينفذون !!
- كل عام نتمنى فيه الخير !!
- من حياة البداوة الى حياة التمدن !!
- كل عام و الفيسبوك بخير !!
- و يسألونك !!
- كلمة في العلم !!
- المعتقدات البشرية ،، من طابعها التعددي الى الشمولية !!


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالسلام سامي محمد - الأقليم .. و التبذير في سبيل الله !!