أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامر إسلامبولي - رؤية ثقافية سياسية














المزيد.....

رؤية ثقافية سياسية


سامر إسلامبولي

الحوار المتمدن-العدد: 5052 - 2016 / 1 / 22 - 13:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



إن تأسيس مجتمع يحتوي كل الأطياف السورية صار ضرورة مصيرية ومسالة وجود أو لاوجود، والذي يحقق ذلك هو المجتمع المدني، وهذا يتطلب ضبط تعريف عدة مفاهيم ثقافية وسياسية حتى نتجنب الخصومة أو الرفض دون مبرر، ويكون سبب ذلك هو الجهل بالمقاصد للمصطلحات، والإنسان عدو ما يجهل غالباً.
الثقافة: مجموعة أفكار كلية متعلقة بالوجود الموضوعي والغيبي والإنساني والتاريخي تحكم أمة.
الشعب: هو تجمع مجموعات من الناس المختلفة في رؤاها الثقافية بشكل جزئي يجمعهم الوطن والتاريخ الواحد.
الأمة: هي تجمع إنساني وفق نمط معين من الحياة يلتزمون به ويشتركون بالهم الواحد.
الجماعة: هي مجرد تجمع أفراد من الناس على شيء دون وجود علاقات دائمة بينهم.
المجتمع: تجمع مجموعات من الناس تربطهم شبكة علاقات اجتماعية معقدة دائمة على أرض معينة.
المجتمع المدني: هو تجمع مجموعات من الناس يشكلون مع بعضهم شعباً على جغرافية معينة يصنعون مؤسسات لتدير شؤونهم الداخلية والخارجية.( مجتمع ديمقراطي حر ومنفتح تديره المؤسسات).
الدين: رؤية ثقافية حرة متعلقة بالوجود الموضوعي والغيبي ينبثق منها مفاهيم تحكم سلوك الإنسان
الدولة: هي كيان عضوي مؤلف من شعب ووطن وثقافة وسلطة.
السلطة: هي الجهاز الإداري والتنفيذي الذي يملك صفة الإكراه للحفاظ على الدولة.
الديمقراطية : هي اتفاق إرادة الشعب على الغالب بشكل حر لاختيار سلطتهم ودستورهم
العلمانية: هي طريقة لممارسة السلطة موضوعياً منفصلة عن أي تأثير غيبي
الدستور: هو مجموعة من الأحكام الكلية التي تمثل تطلعات المجتمع وتحفظ ثقافته وتضبط خط سير الدولة وسلطتها.
القانون: هو مجموعة من الأحكام الجزئية المنضبطة بالدستور والمتعلقة بتنظيم كافة علاقات أفراد المجتمع ببعضه وبمؤسساته على مختلف الأصعدة.
- ومن هذه التعاريف نصل إلى أن الدين (الإسلامي) يقوم على الحرية ومحله الناس والمجتمع، وعلاقته بالدستور تكون توجيها وضبطاً ومصدراً رئيساً له مع وجود مصادر أخرى لا تناقضه، والسلطة تقوم على الإكراه، ومن الطبيعي أن لا يجتمعان قط، وهذا معنى: فصل الدين عن السلطة، ومعنى: الدين للناس والوطن للشعب، والدين (الإسلامي) لا يندمج مع الدولة ولا ينفصل عنها، إنما يقوم على علاقة جدلية يكون الدين (القرءان) فيها مصدراً رئيساً للدستور وموجهاً وضابطاً مع وجود مصادر أخرى، لذا؛ لا يصح القول :إن الدولة دينها الإسلام، أو فصل الدين عن الدولة، فالدولة ليست محلاً لظهور الدين لأن الدين متعلق بالناس والمجتمع، وكذلك لا يصح القول: الإسلام دين ودولة، أو الإسلام دين وينبثق منه دولة، أو القول: إن القرءان دستور الدولة، أو القول : الدين لله والوطن للجميع....الخ، فهذه المقولات إشكالية وغير منضبطة وتثير الخلافات والكراهية بين فئات الشعب، ورفض هذه المقولات لا يعني إقصائها كلياً أوالكفر بها، وإنما ضبط المفاهيم على ما هي عليه في الواقع دون إفراط أو تفريط.
المحبة للجميع ولا إكراه لأحد. الدين حرية، والسلطة إكراه لا يجتمعان قط.
علاقة الدين بالدولة جدلية، لا فصل ولا دمج. الأمة تحتوي شعوباً في داخلها.
الدين للناس، والوطن للشعب. الدين ( القرءان) مصدر رئيس للدستور وليس نهائياً.
السلطة محل التداول والنزاع وليس الدولة، وتقوم علاقة الأحزاب ببعضها على التعاون وبناء المجتمع والنهضة به، ومراقبة السلطة والمطالبة بمحاسبتها.



#سامر_إسلامبولي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرق بين الإرهاب، والجهاد، والقتال، والمقاومة
- العلمانية غير العلمية
- هل الحنفاء المسلمون معتزلة
- كتاب نهج البلاغة منحول في معظمه على علي بن أبي طالب
- استغلال فكرة المهدي عند المسلمين من قبل بريطانيا وروسيا وأمر ...
- مصداقية كتب التاريخ القديمة ؟ ومقدمة ابن خلدون نموذج
- التحسين والتقبيح العقلي
- الرد على من قال إن السريانية أصل لدراسة القرءان


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامر إسلامبولي - رؤية ثقافية سياسية