رزكار نوري شاويس
كاتب
(Rizgar Nuri Shawais)
الحوار المتمدن-العدد: 5052 - 2016 / 1 / 22 - 00:51
المحور:
المجتمع المدني
* الحرية تفقد قيمتها من دون التربية على التعامل معها و ثقافة فهمها ..هي قد لا تمنح المساواة لكنها تفتح الأبواب المغلقة لتمنح فرصا عادلة لتحقيق الرضا..
* من يجعلني افكريعلمني .. من يوقد في رغبة للتأمل يلهمني ..
* للثقافة أوجه عدة و أبشعها الظلامية السوداء .. و أخطر المرتزقة هم المثقفون الأجراء ازلام السلطات و العقائد الغاشمة ..
* كثيرون هم من يربطون مفهوم القوة بالثروة و المال ، فينسون ان للقوة عناصر اخرى كثيرة ..الأهم هو بناء القوة التي تخضع قوة الثروة و المال لصالح رفاه المجتمع ..
* مجتمعاتنا ( نحن أبناء العالم الثالث و أخواتها ) مشحونة بالتعصب و التزمت ..
كمتدينين نسيء لديننا ، و كعلمانيين نشوه قيم الاصلاح و التطوير .. نقلب الحرية فوضى ، و نستغل قيم الديمقراطية معاولا للهدم ..!! اما حواراتنا و نقاشاتنا فهي تنفيس لعقد و أحقاد مريضة ، تعبر عن عداء بدلا من ان تكون معابرا للتواصل و فضاءات للفهم و التفاهم . ديدننا الانتقاد الهدام و الرفض المطلق ، و الاحتجاج السلبي دائما و من دون ان نقدم حلولا و افكارا يبنى عليها المفيد .. ثقافتنا ثقافة نفاق و تملق و خداع ..
نعم ، ففهمنا لبناء علاقات ايجابية مثمرة ، فهم معوق .. مضطرب و ممسوخ !!
* لايمكن اصلاح حال مجتمعاتنا الا بعد ان يبادر كل فرد فيه الى اصلاح ما فيه من عطب و نقااط ضعف .. لكن المشكل و المصيبة الكبرى ان كل واحد منا يرى نفسه كاملا كل الكمال ..
* في اغلب مجتمعات العالم الثالث .. أفضل وصف للاعلام فيها و بكل الوانه و اشكاله و ميوله و اتجاهاته هو ( دعاة الفتنة ) فهو بمجموعه شوشرة لتعميم و نشر الريبة و الشكوك في ارجاء المجتمع ، و بوق لتشتيت الفكر و التفكير السليم ، و عباءة للتعتيم على الحقائق ،و أداة سنفرة لتسطيح و تمليس العقول ، و داعية تحرض على التعصب و التشرذم فرقا و جماعات متناحرة ..
الأعلام في غالبية مجتمعات العالم الثالث ثغرة واسعة مفتوحة في دفاعاتها و منعتها ..
* إنه لأمر مخزي و مؤسف أن نرى الاجيال الجديدة ( شبيبتنا ،اناثا و ذكورا ) تتخبط في متاهات دروب يقودهم فيها الدجالون و المشعوذون .. فعلا هي خيبة أمل كبرى أن نراهم عميانا يقودهم عميان ..
#رزكار_نوري_شاويس (هاشتاغ)
Rizgar_Nuri_Shawais#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟