مالك بارودي
الحوار المتمدن-العدد: 5039 - 2016 / 1 / 9 - 22:10
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
خواطر لمن يعقلون – ج85
1..
الله شمّاعة المنافقين والفاشلين والمجرمين والدّجاجلة الكاذبين.
2..
مضى أكثر من عام على إختلاق عبد الفتّاح السّيسي لخرافة تجديد الخطاب الدّيني، ولم يحدث شيء على أرض الواقع. ولن يحدث شيء، فالتّجديد مجرّد خرافة، كما قلنا، والخرافات لا تتجسّد ولا تأثير لها على الواقع أصلا.
3..
كلّما كانت الأسوار عالية، كان من يحيطُون أنفسهم بها أكثر جُبْنًا وخوفًا وهشاشة.
4..
في بلاد العرب المتخلّفين، علّموا أتباعهم أن يخافوا من أصحاب الكلمة الحرّة أكثر من خوفهم من الإرهابيّين.
5..
حكم شاتم محمّد بن آمنة في الفقه الإسلامي هو القتل دون إستتابة... وحكم شاتم الله الإسلامي الإستتابة دُون قتل... وهذا يعني أنّ محمدًا أعلى درجة من الله. وحتى في راية العقاب (راية داعش وراية محمّد بن آمنة من قبلها) نجد "الله رسول محمّد". أبَعْدَ هذا كلّه تتكلّمون عن الوثنيّة وتأليه النّاس والشّرك؟
6..
عندما يعطي المثقّف أُذُنَهُ لشيوخ التّكرار الببّغائي والنّهيق والنّعيق والنّقيق والتّحليل والتّحريم والتّكفير وبول البعير فإنّهُ يفقد أبسط مقوّمات وقواعد الثّقافة.
7..
قليلٌ جدًّا عددُ "العرب" الذين يستطيعون الخروج عن سلطة الموروث وكسر شوكة السّائد وقطع علاقتهم بالقطيع. وهؤلاء في الحقيقة لا يمكن بالتالي تسميتهم عربًا إلّا بالإسم.
8..
تستحقّ المملكة العربيّة السّعودية جائزة نوبل لأكبر قمامة في العالم والتّاريخ، فتقريبًا، لا يوجدُ وباءٌ إلّا وكانت هي مَصْدَرَهُ.
9..
من رضي بأن يكون عبدًا لشبحٍ، لا تنتظر منه أن يحبّ الحرّيّة أو أن يفهم معناها.
-----------------
الهوامش:
1.. للإطلاع على بقية مقالات الكاتب على مدوّناته:
http://utopia-666.over-blog.com
http://ahewar1.blogspot.com
http://ahewar2.blogspot.com
http://ahewar5.blogspot.com
2.. لتحميل نسخة من كتاب مالك بارودي "خرافات إسلامية":
https://archive.org/details/Islamic_myths
#مالك_بارودي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟