أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - هيا بنا.....لنتعرف على الاسلام عن قرب













المزيد.....

هيا بنا.....لنتعرف على الاسلام عن قرب


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 5035 - 2016 / 1 / 5 - 13:04
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اقرأ القصة جيدا لتتعرف على الاسلام عن قرب....
دولة اعتاد مواطنوها الفقراء على ان يقفوا في طوابير للحصول على ابسط احتياجاتهم الضرورية اليومية، فحدث انه مر شخص من عامة الشعب الفقراء على طابورطويل جدا ووقف في الطابور واخذ دوره في الوقوف في نهايته، وسأل الشخص الذي أمامه منذ متى أنت واقف في هذا الطابور؟ فقال له منذ عدة ساعات ولكن الطابور لم يتحرك بعد نظرا لأن المحل الذي سيبيع السلعة مازال مغلقا، فسأله وأي سلعة سيبيعونها هنا في هذا المحل؟ فرد عليه وقال له لاادري ولايهمني أن أعرف لأنه مهما كانت السلعة التي سيبيعونها عندما يفتح المحل فسوف اشتريها لانه لايوجد لدي أي شيء آخر أفعله وإن هذه هي مهنتي في شراء السلع وإعادة بيعها بعد إضافة ربحي عليها لمن يدفع لي من طبقة الأثرياء في البلدة. فوقف الشخص بعض الوقت وشعر بالضجر والقلق وبمضي الوقت وأنه لابد أن يستريح حتى يستطيع أن يذهب إلى نوبة عمله الليلية في المخبز الآلي، هذا العمل الذي حصل عليه بصعوبة بعد أن تخرج من كلية الطب منذ سنوات طويلة ولم يجد إلا هذا العمل بعد وساطة أب لأحد زملائه من العاملين في أحد الوظائف الإدارية العليا لتشغيل المواطنين وعندما رفض هذا العرض حذره صديقه من أنه ربما لاتتاح له الفرصة مرة أخرى وأن ابوه عادة يتقاضى هدايا لاتقل عن عدة آلاف من الدنانير عندما حسبها وجد أنها تعادل راتب عدة سنوات من العمل المعروض عليه، وأنه يجب أن يقدر هذه الخدمة الجليلة لأن أباه لايخدم أحد عادة بالمجان وهو قد حصل على هذه الفرصة نظرا للصداقة التي ربطت بينهما يوم أن كانا طالبين سويا، أراد الشخص أن يوصي ذلك الذي أمامه بأن يحجز له دوره حتى يستطيع أن يستفسر فإعتذر له بأنه لايود أن يتحمل مسؤولية أحد، فنظرخلفه فوجد أن إناسا كثيرين وقفوا بعده في الطابور، فتحدث مع الذي خلفه وسأله أيضا عن السلعة التي ستباع فإندهش عندما أجابه بنفس إجابة الذي أمامه، وطلب منه بأن يحجز له دوره حتى يتقصى حقيقة ماسيباع لهذا الطابور فأشار إليه أن يستأذن من الشرطي المسؤول عن الطابور وحفظ نظامه، فإندهش الرجل وسأل أين هو هذا الشرطي لأني لم أراه مطلقا فأشار إليه أن ذلك الشخص يقف بعيدا على الجانب الآخر من الشارع خلف الطابور فذهب الرجل إلى الشرطي بعد أن عانى من تجاوز الشارع نظرا لازدحام الشارع بالسيارات المارة التي لم يجد جوابا لكيفية شراء هؤلاء للسيارات التي يركبونها وماذا كان يجب عليه أن يفعل اكثر من أن يدرس الطب ويكون الأول على زملائه، وفي النهاية وصل إلى الشرطي فأجابه بأنه أيضا لايدري ماذا سيشتري هذا الطابور لأنه تطوع لتنظيمه عندما كان مارا بالصدفة عليه ولم يجد أحدا ينظمه فأخبر رفيقه أن يبلغ رئيسه بمكان خدمته، وأخبره الشرطي أنه إذا عاد إلى الطابور عليه أن يقف في آخره لأنه قد فقد دوره وحتى لايتسبب في كسر النظام العام ويأخذه الشرطي إلى السجن فعاد الرجل إلى الطابور وهو في غاية الإستياء لضياع دوره ولكنه بدأ يسأل الطابور شخصا شخصا وكل شخص يجيبه بنفس الإجابة التي سمعها حتى وصل إلى أول شخص في الطابور ورد عليه بأنه كان يشعر بالدوار الشديد أثناء مروره امام باب المحل المغلق فإرتكز برأسه على الباب حتى لايسقط أرضا وعندما أفاق قليلا بعد برهة من الوقت نظر خلفه فوجد هذا الطابور الطويل فخاف أن يمشي حتى لايفقد دوره الريادي في الطابور ويفقد حصوله على السلعة التي ستباع من هذا المحل، فإندهش الرجل فذهب إلى محل مجاور وسأله عن ماذا يبيعون من سلع في المحل المجاور له فقال له لا أدري وأن هذا المحل لم يراه ابدا مفتوحا منذ سنوات ولايدري حتى من هم أصحابه فعاد الشخص إلى الطابور ليخبر الناس الذين يقفون فيه أنه لايوجد شيء وأن المحل مغلق منذ سنوات فسمع له البعض وشكروه وانصرفوا وسبه البعض الآخر بأصوات عالية فركض الشرطي وقبض عليه ووضعه في السجن بتهمة إثارة الشغب العام وبتهمة الخروج على الذوق العام وبتهمة التحريض على الفوضى وعدة تهم أخرى لم يفهمها ولكنه شعر أنه سيقضي عدة سنوات بدون أي جرم حقيقي سوى أنه حاول أن يقول الحقيقة لمن هم واقفون في الطابور. ولوضع النقاط على الأحرف فإنني اقول أن السلعة الوهمية هي الإسلام، وأن العفريت في الأضحوكة الأولى هو إله الإسلام وأترك للقارئ أن يفسر الباقي كما يراه ويعيشه ويدركه. ...تحياتي متيم.



#بولس_اسحق (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آياتٌ بَيِّنات لِما تَيَسَرَ ..... مِنْ سُورَةِ الحُجُراتْ
- أَمِينَ الأُمة....المُبَشَر بالجَنْة
- هل تحققت النبوءة.... بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ثُمَّ يَعُ ...
- من يوميات اهل قريش الجاهلية ...و... صاحب الرسالة المحمدية -2 ...
- من يوميات اهل قريش الجاهلية ...و... صاحب الرسالة المحمدية -1 ...
- كفانا تجني على اله القران.....لنصحح مفاهيمنا رجاءا
- جوازعتريس من فؤادة...باطل بالثلاث
- زارني الوحىُّ مِنْ جَدِيد
- يكفيك عارا يا...... ان حكمت على ابويك بالنار
- فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَل ...
- أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّ ...
- عندما اصفرت رياح الجزيرة
- الامعقول... في تبريرات ....القرآن والرسول
- اساطير اليهود....بين.... خلق آدم....و....سجود الملائكة
- الاسلام هو الارهاب...والارهاب هو الاسلام....رديفان متلازمان
- لقد استفاق اهل الكهف منذ قرون....فمتى تستفيقون؟؟
- بلا عنوان...أفضل في بعض الاحيان
- لنا قلوب لا نفقه بها.... ولكن لنا عقول نفهم بها
- فتوى لقتل الحمار...و... رسالة إستنكار
- المُسْلِم...وإشكاليَة التَفْكِير


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - هيا بنا.....لنتعرف على الاسلام عن قرب