أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سرسبيندار السندي - ** كذبة التوحيد في الاسلام ... بين الحقيقة والاوهام **













المزيد.....

** كذبة التوحيد في الاسلام ... بين الحقيقة والاوهام **


سرسبيندار السندي

الحوار المتمدن-العدد: 5031 - 2016 / 1 / 1 - 23:08
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


** كذبة التوحيد في الاسلام ... بين الحقيقة والأوهام **

المقدمة
1: بداية ليس الغرض من المقال الطعن والتكفير بل توضيح الحقائق والتنوير ؟
2: تكفي كذبة أن محمد والإسلام من أتيى بالتوحيد لتكشف سلامة نوايا من أتو بهذا الدين الجديد .

المدخل
ليعلم القاري النبيه بأن في الاسلام قرأنين ، وهى حقيقة ساطعة سطوع شمس الظهيرة ، ولن يقوى على إنكارها بدليل إعتراف معظم شيوخ وفقهاء المسلمين بوجود الناسخ والمنسوخ .
ألأول هو قرأن مكة وهو من صنع القس ورقة بن نوفل وهذا واضح تاريخياً من السيرة النبوية لمحمد فيها ، والثاني قرأن المدينة المشكوك بنسبه لمحمد ، بدليل الاختلاف الشاسع والتناقض الواضح في أيات ومضامين القرأنين .

الموضوع
أولاً : الكل يعلم أن محمد في بداية دعوته في مكة لم يكن داعياً لدين الإسلام بل كان داعياً لدين جده إبراهيم وهو الحنيفية بدليل قوله سبحانه :
( وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) البقرة/135.


وقوله سبحانه :

( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ إِلَّا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ . هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ . مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) آل عمران/65-68.

والسؤال المنطقي والعقلاني
كيف يلوم محمد اليهود والنصارى لعدم إتباعهم ملة جده إبراهيم الحنيفيين ، علما أن الملتين اليهود والنصارى لا ينكرون نسبهم الى إبراهيم وإلى وحدانيته الواضحة في التوراة والانجيل الذين إعترف بهما محمد قبل إنقلابه عليهم ، وهو في نفس الوقت يريد منهم إتباع دينه الجديد الاسلام ، والغاية واضحة لكل نبيه وهى الاعتراف به نبياً ورسولاً .

ثانياً : من القرأن نفسه ، بما أن القرأن يقر بأن أدم هو أول إنسان خلقه ألله ، وكانت علاقته مع بلله مباشرة كالطفل الرضيع ، وبما أن البشر كلهم من نسل أدم إذن لابد أن تسلل فكر التوحيد (عبادة ألله وحده لا شريك ) في نسله ، وكانت البداية في ولديه قائين وهابيل بدليل تقديمهم الذبائح لله ، وتوارثت البشرية كلها هذا الفكر التوحيدي جيل بعد جيل وإن فترت في بعض خلقه بعض الأحيان وإزدات في البعض الاخر .

ثالثاً : لنعد للبيئة التي نشأ فيها محمد التي يدعي المُسلمون بأنه أول من جاء بدين التوحيد ، حيث كان يعيش في بيئته يهود ونصارى ومجوس وملحدين ( كفار) وغيرهم ، وكان اليهود ذي ثراء ونفوذ كثيرين ، وقد شهد محمد نفسه بقدسية وصحة كتابهم (التوراة) في أيات كثيرة ، وكذالك الامر مع النصارى الذين شهد أيضاً بقدسية وصحة كتابهم (ألإنجيل) قبل أن ينقلب عليهما محمد ويكفرهما ويبطش بِهِمَا .

رابعاً : ماذا تقوّل توراة اليهود وهى قبل المسيحية والإسلام والتي حدد الربانيون اليهود زمانها بحدود (1391-1271) ق . م { اِسْمَعْ يَا إسرائيل الرَّبُّ إلهنا رب واحد ، تث : 4:6 } .

ويقول كتاب المفصل في تاريخ العرب (ج 11 فص 62 ) التوحيد والشرك
كانت العرب في الجاهلية على أديان ومذاهب مختلفة حيث كان منهم من آمن بالله والتوحيد ، ومنهم من آمن بالله وتعبد للاصنام إذ زعموا أنها تقربهم منه ، ومنهم من دان باليهودية أو بالنصرانية أو بالمجوسية ( كسلمان الفارسي معلم الرسول ومرشده في المدينة) ومنهم من لم يعتقد بشيء البتة ، ومنهم من تزندق ، ومنهم من آمن بتحكم الآلهة في الإنسان في هذه الحياة وببطلان كل شيء بعد الموت فلا حساب ولا نشر ولا كتاب ، ولا كل شيء مما جاء في الإسلام عن يوم الدين ، ومذهب أهل الأخبار يقول أن العرب غالبيتهم كانوا على دين وأحد هو دين إبراهيم دين الحنيفية ودين التوحيد.
والسؤال هو ، فكيف إذن يدعي المسلمين بأن محمد أتى بالتوحيد ، وهل كان اليهود والنصارى يعبدو غير ألله ، بدليل صلب اليهود للسيد المسيح قبل دين محمد بمئات السنين لأنه ساوى نفسه بالله ، فأين كذبة وقالت اليهود عزير إبن ألله .

خامساً : لقد عرف المصريون القدماء وغيرهم كالفرس والميدين ( الكورد) وسكّان مابين النهرين التوحيد قبل الاسلام بعشرات المئات من السنين ؟

وأخيرا ....؟
هى دعوة بكل محبة لكل مسلم ذي عقل وضمير يسعى للحق ويدعي التنوير ، وأن يتحرى الحقيقة قبل أن يُدين الآخرين ويتهم بالتكفير ، وليعلم حقيقة مرة بان أغلب أجدادهم كانوا إما يهوداً أو نصارى أو مجوساً (زردشتيين) أرغمهم سيف محمد وبطش الغزاة المسلمين على ترك دِينَهُم ونقول :

إذا كان الاسلام حقاً حق من سماء ... ليتركوا للمسلم اليوم حرية عبادة ما يشاء ، وبعكس هذه الحقيقة يبقى الاسلام كذبة أقرتها سيوف المنتفعين والسفهاء ، وكل عام والجميع بخير وسمو وإرتقاء ، سلام ؟

سرسبيندار السندي
عاشق الحقيقة والحق والحريّة
Jan / 1 / 2016



#سرسبيندار_السندي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ** حقيقة المسجد الأقصى ... بين د. يوسف زيدان والقران **
- ** عشرة أدلة تثبت ... زيف الوحي وبطلان القرأن **
- سرسبيندار السندي
- ** الحاج أردوغان ... قزم أنت وليس سلطان **
- ** هذا سلوك حزبكم الديمقراطي .. فالغير الديمقراطي كيف يكون * ...
- ** دعوات الجهاد ضد الروس ... تعني نهاية السعودية ودول الخليج ...
- ** الكورد بين مطرقة الدين .. وسندان القوميات **
- ** العمالة ... مو وجهة نظر **
- ** الحاجة ميرگل ... بين مطرقة النازيين وسندان الملتحين **
- ** گلي يابحر ... أصرخ وألطم شيفيد **
- ** مابين علب السردين وقوارب الموت .. ألف مجرم وحوت **
- ** روسيا وإيران ... وماراثون الحل في سوريا **
- ** عندما تصحوة المرجعية ... بعد خراب العراق **
- ** عندما يحكم الرئيس البرزاني على نفسه .. بالإعدام **
- ** كرسي الرئاسة أم كرسي التعاسة **
- ** هل سيكون أوباما الترك ... رئيس تركيا القادم **
- ** إيران ... وقرعها طبول الحرب ألان **
- ** مابين الحزم والحزم .. لم يتبقى لإيران غير العظم **
- ** عشرة أدلة تثبت ... داعش صناعة إيرانية **
- ** داعش يكشف سر الفتاة .. المشاركة في ذبح الاقباط **


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سرسبيندار السندي - ** كذبة التوحيد في الاسلام ... بين الحقيقة والاوهام **