أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار عرب - زمن العريفي














المزيد.....

زمن العريفي


عمار عرب

الحوار المتمدن-العدد: 5029 - 2015 / 12 / 30 - 21:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


زمن العريفي :
عندما أجد أن كاهنا كمحمد العريفي الذي كان سببا بفتاواه الدموية في مقتل عشرات آلاف الناس واغتصاب نسائهم عبر تجييشهم مع داعش و المنظمات التكفيرية في حروب طائفية عدمية بينما ينعم هو و بنيه بالسلام والمال الكهنوتي القذر الذي يتكسبه عبر المتاجرة بدين أرضي متخلف ...ناهيك عن فتاواه المغرقة في التخلف و الانحطاط والحيوانية و العنصرية و الطائفية التي أودت بالملايين من شبابنا وبناتنا إلى حافة الهاوية ..
عندما أجد أن لديه على صفحته على الفيسبوك 20 مليون متابع و الكثير من مفكرينا العرب الذين اغنوا الثقافة العربية لديهم بضعة آلاف من المتابعين فقط ..أشعر عندها بمدى سحق الهاوية الحضارية والفكرية التي نحن فيها اليوم ...
قال لي أحد الكتاب المتنورين قبل أيام بأنه لم يعد هناك أمل في هذه الأمة ..و أجدني اليوم مضطرا لتصديق ذلك وأنا الذي لم أتخلى عن الأمل في حياتي ...
أعرف و لدي يقين بأن التغيير قادم ولكن السؤال هو كم من مئات السنين نحتاج وكم من عشرات الملايين من شبابنا سيدفعون الثمن في سبيل ذلك حتى يعلموا مافعله هؤلاء الكهنة بدينهم الحق و بحياتهم على كل الصعد ...
و كمثال فقط إن دولة كالسعودية تنتج يوميا حوالي 11 مليون برميل من النفط منذ عشرات السنين دون توقف ناهيك عن سياحة الحج والعمرة كان لديها كل المقومات المالية والبشرية من حيث الفئات العمرية لتصبح من أعظم و أرقى دول العالم معرفيا و ثقافيا و بحثيا و إنتاجيا وصناعيا و بنية تحتية ونمو وحتى بشريا وحقوقيا أكثر بكثير من دولة كسنغافورة ليس لديها أي ثروة نفطية أو معدنية ..ومع ذلك نجد العكس تماما فالسعودية تعتبر من أكثر دول العالم تخلفا علميا وحضارية و استهلاكا و سنغافورة من أرقى دول العالم على كافة الصعد و السبب هو شيء واحد فقط .......( الكهنة )
الذين حولوا الناس إلى نعاج في المسجد و نعال للطواغيت خارجه لا يشعرون في معظمهم بأي حاجة معرفية خارج حدود الدين الأرضي الكهنوتي الذي اخترعوه والصقوا إسم الإسلام به ...و بدأوا بالامتداد خارج دولهم فاشتروا الكهنة والمساجد و الجامعات الإسلامية في كل مكان كالأزهر الذي صار ملك مالهم القذر فكريا وشرعيا وتراثيا وكهنوتيا فهل ستسمح مصر والدول العربية بهذه الآفات المعدية بالانتشار في مجتمعاتها التي بدأت تصاب بداء( العريفي ) ...لا أرجو ذلك ولكنه أصبح للأسف أمر واقع لا مهرب منه للأسف ..

د. عمارعرب 30.12.2015



#عمار_عرب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكم بالحبس لازدراء تخلف الأديان !
- وطنيات
- أعياد ام بازارات عنصرية ?
- قرار مجلس الأمن الأخير حول سوريا ..رؤية واقعية:
- العقل بين العلم والدين. ..والكهنة !
- قول القرآن البيان في مصطلح الايمان
- معارضة ال Sponsers !
- سليمان فرنجية. .الرئيس القادم للبنان!
- عندما كنت وثنيا من أصحاب المذاهب
- تبعات صفعة أردوغان للقيصر
- العقد الذي يجمع الوطن بالمواطن
- دماء الباريسيين تترجم في فيينا
- من المسؤول عن تفجيرات باريس؟
- يونس عليه السلام و الحوت!
- حراك القدس. ..انتفاضة أم استدراج. ?
- الوطن والمواطن والمواطنة
- لو كنت شيطانا !
- كيف تكتشف المخلوق الطائفي العنصري
- أمير المؤمنين بوتين
- تراثيوا اليوم دواعش المستقبل


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار عرب - زمن العريفي