عايده بدر
باحثة أكاديمية وكاتبة شاعرة وقاصة
(Ayda Badr)
الحوار المتمدن-العدد: 5029 - 2015 / 12 / 30 - 07:04
المحور:
حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
في إزدراء الأديان
تختلف معه أو تتفق على أسلوبه و طريقة عرضه لكن لا أحد ينكر أنه ألقى بنفسه حجرا في بركة راكدة منذ وقت طويل
و كشف عن غطاء البئر الذي يستسقي منه دواعش الفكر و ينهل آخرون بما يتناسب و مصالحهم الشخصية تحت مسمى الدين يقول و الرسول يفعل
تنقية التراث بما يتناسب مع مقتضيات العصر الذي نعيشه واجب انساني تجاه أنفسنا أولا و تجاه الآخرين ثانيا
لنخرج من دائرة الشيزوفرينيا التي يحيا فيها الكثير منا و ليبقى الإسلام رسالة سمحة و دين يشعر الفرد و الآخر فيه بآدميته التي قضاها له ربه
و نمحوها نحن عنه و ليبقى الاسلام دين السلام و الآمان لمعتنقيه أولا و للآخر ثانيا ...
مصر بلد الحضارة و صاحبة أول شعاع للتوحيد في العالم القديم لا يجب أن تكون هي المكان الذي يأد الفكرة قبل أن تظهر للنور
كفرتم من قبل نجيب محفوظ و د. نصر حامد أبو زيد و فرج فودة و غيرهم ...ماتت الأجساد و بقت الأفكار ...للأفكار أجنحة فكيف تسجنوها
تعيدون عصور الظلام و كأننا ندور في سرمدية من الرفض للتجديد
القرآن الكريم كتاب الله مثل بقية كتبه المنزلة وحده المقدس و مع ذلك فآياته واضحة بالتدبر و التأمل
و غيره قابل للنقاش و الطرح فكيف وصلنا لعبادة الأسلاف من العلماء و قدسنا البشر و أفكارهم المطروحة في زمنهم للنقاش
و نأتي الآن و في عصرنا هذا لنرفض مجرد الاقتراب منهم و تزكيتهم فوق البشر
حصل اسلام بحيري على حكم بالبراءة فكيف تعاد محاكمته و يزج به في السجن و بتهمة ازدراء الأديان
و لم يحاكم أحد داعش و لا القاعدة و لا أي فكر ديني متطرف و لم يخرج من يفتينا بتكفيرهم و هم للكفر و بالكفر يدعون الدين
ازدراء الأديان حقا فيما تقوم به الحركات الإرهابية الإسلامية المتطرفة فأين أنتم منهم ؟
عايده بدر
29-12-2015
#عايده_بدر (هاشتاغ)
Ayda_Badr#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟