أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد نفاع - الأخطر من إخراج الحركة الإسلامية خارج القانون، هو القانون نفسه














المزيد.....

الأخطر من إخراج الحركة الإسلامية خارج القانون، هو القانون نفسه


محمد نفاع

الحوار المتمدن-العدد: 4990 - 2015 / 11 / 19 - 08:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يجب التمييز الواضح بين القانون والقانون الإسرائيلي. القانون الإسرائيلي اسم عَلَم، مميّز، اقصد هذا الفيض من القوانين المتعلقة بالقضية الفلسطينية والأقلية العربية الباقية في وطنها وموضوع الاستيلاء على الأرض العربية ويهودية الدولة واللائحة طويلة مديدة.. والحبل على الجرار في ظل حكومات نتنياهو ومن معه.
غني عن القول انني أندّد بهذا القرار، وهذا هو الأمر الجوهري ولا توجد ذرة غبار على موقفي. جاء هذا القرار السخيف والخطير إلى ابعد الحدود في الوقت الذي وصلت فيه علاقات إسرائيل مع الولايات المتحدة إلى ذروة من ذرى التعاون والدّعم والتأييد خاصة خلال زيارة رئيس حكومة إسرائيل الأخيرة إلى الولايات المتحدة، والتي وصل الدعم الأمريكي السياسي والعسكري والاقتصادي قمة الوقاحة في القول وفي العمل. هذا بالرغم من هذه الهجمة العدوانية الإسرائيلية على المناطق الفلسطينية المحتلة في الضفة والقطاع والقتل والتعذيب والسجن وتوسيع الاستيطان العنصري والهجوم على الأقصى، ودور إسرائيل الإرهابي التخريبي في المنطقة.
إن الخلاف في وجهات النظر بيني وبين الحركة الإسلامية في مجالات سياسية وفكرية واجتماعية لن ولم يؤثر قيد شعرة على موقفي المندد بهذا القرار، والخلافات لا تدخل في باب الاجتهاد بمنتهى الصراحة، وبالرغم من هذا الخلاف تربطني علاقات جيدة مع العديد من قادة الحركة الإسلامية، وكان هنالك تعاون وثيق بيننا على مواضيع تهمنا جميعًا كأبناء شعب واحد مثل قضية التجنيد العسكري الإجباري والتجنُّد، كان ذلك في عدة اجتماعات في بيت جن وبمشاركة كل مركبات شعبنا هنا، وكذلك المشاركة معًا في عيد الجلاء في الجولان المحتل.
الذي يجب إخراجه خارج القانون الإنساني والأخلاقي العالمي هو الاحتلال الإسرائيلي، والاستيطان العنصري ومجمل سياسة حكام إسرائيل والتي هي أكثر دولة رفضت أي تنفيذ لأي قرار اتخذته هيئات الأمم المتحدة بخصوص القضية الفلسطينية.
قلما نجد اليوم نظامًا يعربد ويقتل ويحتل ويضطهد مثل إسرائيل والتي لها اذرع أخطبوطية في سوريا والعراق ولبنان والسودان، عداك عن إيران وغيرها.
إن الجذور الشعرية التي تغذي الصهيونية كحركة عنصرية وتغذي السياسة العدوانية لإسرائيل هي الولايات المتحدة الأمريكية، أليس من واجب كل عربي على وجه البسيطة ان يندد بالولايات المتحدة ودورها الإجرامي تجاه شعبنا العربي الفلسطيني والأمة العربية جمعاء؟ فلولا الدعم الأمريكي المتصاعد للعدوان الإسرائيلي لما كان بإمكان إسرائيل القيام بكل هذه الموبقات.
الجذور الشعرية الأخرى التي تتغذى بها إسرائيل هي النظم الرجعية العربية والتي بدأت تلعب دورها القذر حتى قبل وعد بلفور مرورًا بثورة سنة 36، إلى نكبة الـ 48، إلى الحروب الإجرامية المتكررة على لبنان وغيرها والى اليوم، وخاصة اليوم!!
إن المنطق يقول: يجب توجيه أسهم تصدينا وتنديدنا بهذه الجذور التي تقوم بدور القابلة لمجمل عدوانية حكام إسرائيل.
يتكون اليوم قطب جديد مؤيد لحق شعبنا وامتنا العربية ويتصدى بشكل أو بآخر للموقف الأمريكي ومعه كل قوى الاستعمار والرجعية، هذا القطب قوي ويتقوى اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا، منه يجب ان يكون موقفنا كفلسطينيين وكعرب وكبشر.
أي منطق ان تلتقي نظم عربية مع أمريكا وإسرائيل ضد إيران، وضد المقاومة اللبنانية الباسلة، وضد سوريا والعراق وليبيا وضد اليمن وضد مصلحة كل الشعوب العربية وخاصة شعبنا الفلسطيني.
كم صدق رفيقنا ماير فلنر الشيوعي اليهودي عندما قال: إسرائيل ليست قوية إلا لان العرب ضعفاء. اليوم الحكّام العرب ليسوا ضعفاء بقدر ما هم عملاء لأمريكا ضد شعوبهم ونرى ذلك بالصورة المجردة بلا مجهر ولا عيون زرقاء اليمامة ولا الرّادار.
زرنا الشيخ رائد صلاح متضامنين ومشاركين في القدس وفي أم الفحم وهذا من أول واجباتنا.
وكم كنت اشعر باعتزاز عندما كنا نستضيف مركّبات شعبنا في قريتنا وفي طليعتهم كان المطران عطاالله حنا والشيخ رائد صلاح معًا.
إن وحدتنا النضالية ولحمتنا وانتماءنا إلى شعبنا في ميادين النضال وفي إطار لجنة المتابعة العليا ولجنة الرؤساء هو أساس قوتنا وصمودنا على أرضنا في هذه الأيام العجاف هنا وفي المنطقة بأسرها.
هذا هو الرّد على القرار العنصري بإخراج الحركة الإسلامية خارج القانون الإسرائيلي المميز إلى الأسوأ والى الأخطر.



#محمد_نفاع (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحقائق الدامغة ضدّ التزييف في موضوع -التّواصل-
- ما أشرف وما أصعب ان يكون الإنسان عربيًا!!
- من هم حلفاء وأصدقاء الشعب الفلسطيني
- الكرة الأرضية تدور أيضًا في الليل
- الرؤية مرّة واحدة أفضل من السماع مئة مرة
- سميح القاسم، ذكريات راسخة من مواقف شامخة
- عدوان إسرائيلي ومقاومة فلسطينية
- ملاحظة حول المؤتمر ضد التجنيد
- سلوكيات وأخلاق
- الناحية الفكرية والموقف من سوريا
- الموقف السياسي انعكاس للنظري الفكري (2)
- الانتقاد والانتقاد الذاتي (1)
- التراجع في الانتخابات – الأسباب، النتائج والاستنتاجات
- تطويق لقرار اوباما بضربة عسكرية
- مجموعة المجرمين تدق طبول الحرب
- المجد لمصر وشعب مصر العظيم
- غازي شبيطة رفيق أصيل عريق
- محمد مرسي جريء جدًّا في العمالة والنذالة
- ش. ش. كافر تكفيري يكفّر الموحَّدين والموحِّدين
- الدّور المذدنب لسكرتير الأمم المتحدة


المزيد.....




- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد نفاع - الأخطر من إخراج الحركة الإسلامية خارج القانون، هو القانون نفسه