أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح اميدي - الغرب : الارهاب و كتاب فلسفة الخراب














المزيد.....

الغرب : الارهاب و كتاب فلسفة الخراب


صلاح اميدي

الحوار المتمدن-العدد: 4988 - 2015 / 11 / 17 - 16:34
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بعد كل حادث ارهابي تزداد التكهنات والكتابات و يزداد معرفة البعض فجأة بالاسباب و النواقص ( طبعا هذه هي طبيعة الادراك المتأخر) و تتنوع اراء المفسرين ..
بعضهم منصف وبعضهم معبر وهادف لحلول مستقبلية و لكن البعض ايضا يبعث المرء على الشعور بالاسهال او الانقباض او الاثنين معا ..
كتب قبل يومين احدهم يسمى "بيتر هيتشين "بعد مجزرة باريس مقالا في ميل اون لاين ..
مقالا من النوع الاخير ..
---
يقترح السيد الكاتب على العالم ان يغيير نهجه تجاه الارهاب والارهابيين .. كانه يقول للعالم المتحرر ارسلوا اعدادا اخرى من ابنائكم الى مواقع الارهاب في الشرق الاوسط لاعطائهم ( اي الارهابيين) دروس في التاهيل الاجتماعي.. مثلما فعلها السيد "فولي" المغدور به الامريكي الذي ذهب لسوريا لنقل الوقائع لمنفعة الانسانية بما يجري...

يجعل الصورة معكوسة اي ان هؤلاء المجرمين الارهابيين هم نتاج الاوضاع السيئة التي اوجدتها لهم العالم المتحظر..
يستنجد السيد الكاتب" المسالم زيادة عن اللازم" بما قالته والدة الصحفي الامريكي "جيمس فولي" الذي ذبحه البريطاني الكويتي الاصل" الجهادي جون"..
تحتج السيدة عند مقابلتها بعد قتل ابنها على السياسة التي بموجبها تضرب الطائرات بدون طيار الارهابيين وتدين تكريس كل هذه النفقات على ضرب الارهابيين بدلا من" حماية مواطنينا و مساعدة المنكوبين" ..
وقصدها المنكوبين الذين يلتحقون بالارهاب ..
وتضيف السيدة بان ابنها لربما لو اختلفت الظروف كان سيصادق قاتله و يساعده للخروج من محنته الحياتية و حالته النفسية المرتبكة....
-------
قالت العرب فقدان البصر اهون من فقدان البصيرة .....

لا شك ان عدم تسمية الاشياء بمسمياتها الحقيقية تؤدي الى التشويش وعدم صفاء الذهن و من ثم عدم القدرة على التخطيط لتجنب المزيد من الارهاب.
من الحيوانات يعرف عن الكلب و الحصان فهم الايعاز الصوتي لو اعطي له بصورة صحيحة و مختصرة وواضحة ويقوم بتلبية الطلب .. الغرب يرى و يعاني بصورة مدوية من الارهاب و الارهابيين و يفسرون لشعوبهم ما يرون بطريقة مشوهة و صيغ مغوشة فيسبب لهم العمى الجماعية في تشخيص الخلل و المصدر الارهابي .. الحصان ياتيه عدة مقترحات و ايعازات فلا يجاوب..
يقول الكاتب "نسيم نيكولاس طالب "ان السياسة المتبعة لحد الان من الغرب كانت " عدم رؤية الفيل في داخل الغرفة" ..
لديه حق يجب عدم تسمية الذئب قطا اليفا لانه سوف يفتك بك اجلا ام عاجلا ..
يجب على الغرب الكف عن استحداث الحجج لتنامي ظاهرة الارهاب بل التصدي له بحزم و قوة .. يجب عليهم تغيير بنود الدساتير لحماية الشعب بدلا من حماية الارهاب الذي يخرج علنا في شوارع عواصم الغرب كافة بحماية البوليس .. يجب تسمية السعودية بدلا من داعش كبؤرة الارهاب ..هم في حالة تشويه كامل للوعي و ذهول تام عن ما يخططه الارهاب بسبب هذا النوع من الكتاب والمواقف..
والدة الصحفي فولي تقول انها ليست سعيدة بمقتل الجهادي جون حتى لو كان هذا صحيحا .
لا ادري ماذا تريد سيدتنا ؟ غير النشر في الجرائد بهذا الدلو ؟ الفائق في الاحترام و التواضع!..
اتريد قيام الارهابي بذبح 30 اخرين و نشر صورهم كل مرة للعالم لمشاهدة الرعب المقزز ؟
ام ماذا؟ .
ثم أنست السيدة ان من الذين تسميهم بالمنكوبين , الكثيرمنهم من دول غنية و اتوا من عوائل فاحشة الغناء كالسعودية و الكويت وتونس و تركيا ..
الم يكن من الاشرف ان تخاطب اوباما لاستخدام موقعه للضغط على الوهابية السعودية ؟
------------

لكن لا يؤخذ على السيدة الوالدة لانها لابد و انها تستخدم احدى وسائل الدفاع النفسي للتعامل مع الفقدان و القهر. ربما تستعمل العوامل النفسية التالية:

الاستذهان Intellectualization: يمثل فصل التأثّرالعاطفي ورميه بعيدا واستبداله بالتفكير المنطقي بشكل يشغل الشخص عن التأثر بالحدث... فالادراك هنا يحلّ محل التأثّر..
الإنكار:Denial :الانكار اللاشعورية لما هو موجود ليتجنب الفرد واقعه المؤلم أو المسبب للقلق وكأنه كالنعام يدفن رأسه في الرمال. مثال : إنكار موت عزيز....
التفكيك"العزل":Dissociation
هو فك وانحلال الرابطة بين الانفعال والأفعال وبين أنماط السلوك المتناقضة وعزل كل منها في واد بعيد عن الأخر.مثل: شخص يصلي ويزني.
التخيل:Fantasy
وهو اللجوء إلى عالم الخيال لتحقيق ما عز تحقيقه من نجاح في الواقع، مثال: الاستغراق المفرط في أحلام اليقظة و
(بناء القصور في الهواء).
-----------
لكن على الكتاب في الغرب خاصة على شاكلة السيد , مراجعة اطباء العيون ..
ربما عليها تراكم كثيف للغيوم القرنية التي تحتاج لعمليات استرجاع الرؤية السليمة قبل السقوط في الحفرة الكبيرة مرات اخرى..



#صلاح_اميدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عاهاتنا الجسمية : أهي تطورية ام خلقية ؟؟
- نظرة للحياة... قرابة الخمسين
- التمدن ومن الديمقراطية الكثير
- لمن نبكي: للاسود ام للبشر؟
- صياغة الدستور : كسب او ضياع مستقبل شعب
- الدين و المعتقد : تحويل البشر الى وحوش مفترسة
- هيجان اردوغان قبل انتخابات البرلمان
- الانتخابات البرلمانية التركية القادمة..هل سينجح حزب الكوردHD ...
- القضاء على داعش اليوم لمنع جيش مماليك ابناهم المستقبلي
- تخبط اليسار في الرد على الارهاب الديني السلفي
- الكون : بين لابلاس و هوكينك
- تركيا من ارهاب السلطان الى ارهاب اردوغان
- دفاعا عن العلمانية .. ليس الالحاد
- صمود كوباني داود ... وهزيمة جالوت داعش واردوغان
- الكورد و الغرب و المصالح
- اردوغان واللعب على وتر-داعش-
- الخطاب الديني و طمس الهوية القومية الكوردية
- تسييس الدين و أسلمة السياسة
- كوردستان بين 1916 -2014
- تفتت الدولة المصطنعة (العراق )


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صلاح اميدي - الغرب : الارهاب و كتاب فلسفة الخراب