أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رزاق عبود - كلاب الله في البصره -المحافظة السليبة- ينشرون الدمار والموت والمخدرات














المزيد.....

كلاب الله في البصره -المحافظة السليبة- ينشرون الدمار والموت والمخدرات


رزاق عبود

الحوار المتمدن-العدد: 1363 - 2005 / 10 / 30 - 12:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بصراحة ابن عبود
كلاب الله في البصره "المحافظة السليبة" ينشرون الدمار،والموت، والمخدرات

حار الكثير من المحللين، والمعلقين، والصحفيين، في تفسير اسباب زيارة الروزخون ابراهيم الاشيقر الجعفري مؤخرا الى البصره المضطربه، بعد ان رفض زيارتها يوم كانت هادئه امنة. او هكذا بدت من الخارج. فهو يفضل زيارات العواصم العالمية، حيث تقام الاستقبالات الرسميه. وتنظم له المؤتمرات الصحفيه مع المسؤولين الاجانب ليلقي بمواعظه الفارغة. فكلنا يتذكر انكاره المستمر، والمتكررهو وحليفه "الساحق" التدخل الايراني في الشؤون العراقيه، واحتلالها جنوب العراق كله، وخاصة البصرة. حتى تناقلت وكالات الانباء والصحف في كل مكان الخبر التالي: "العثورعلى وثائق في البصره تثبت التغلغل الايراني في جنوب العراق" بعد زيارته بيوم. فلقد ذهب هناك ليحاول اقناع حزب الفضيله بعدم نشر الفضيحه. ولكن المصالح الانتخابيه المحلية للفضيله تقدمت على علاقات التحالف الاسلامية. فقدم حزب الفضيلة الذي يحكم المحافظة المجموعات الارهابيه التي دعمها، وتحالف معها، وسكت، ودافع، عن تسلحها، وتجاوزاتها، وانتهاكاتها. بعد ان قامت بالاغتيالات، والقتل، والنهب، والاغتصاب، والسطو، والسرقة، والنهب، والفرهود، وبيع المخدرات، واخذ الخاوات حتى "فاحت الخيسه" وازكمت الانوف، ليستخدمه المحافظ الفحل ورقه في وجه حليفه، وليحاول تبرئة نفسه من العمالة لايران. بعد ان دافع وغيره من المتاسلمين عن تلك الفواحش سابقا باعتبارها استمرارا للغزوات الاسلاميه الخمس.

عندما نشرت موضوع "الله يهرب النفط..." اتصل بي، وكتب لي الكثير من القراء، والاصدقاء مؤيدين ما ورد فيه من كشف القليل لما يجري في البصره، وما خفي كان اعظم. وبعضهم اعرب عن خشيته على سلامتي من انتقام اولئك الرعاع الذين لا يتورعون عن القيام باي فاحشة للاستمرار في تسلطهم على الناس، وسرقة اموال الدولة. بعضهم سألني بخشية وحرص: هل لديك ادله على ما تكتب؟ اجبتهم ياسادتي الموضوع يكتب عنه العالم كله، وليس انا فقط، فهل سيصفون كل الصحفيين، والكتاب؟ والادله موجوده في الشارع: لدى الناس، وعند المخابرات العراقيه، والبريطانيه، ولدى لجنة المحافظه الامنية. ولذلك فان ما نشر مؤخرا عن قتال بين قوات المحافظه، واحزاب "جرذ الله"، "وفأرالله" و"فضالة الله" ليس سوى محاولة لتبرئة الحال، ولاغراض انتخابيه بحته، ولاعطاء الجعفري "العين الحمره". فكلنا يتذكر مقاطعة المحافظة للقوات البريطانيه، وعدم الاصغاء لمناشدة رئيس الوزراء بالتهدئه، وانكارهم المتكرر للتسلل، والتدخل الايراني. فهل هي توبة متأخرة؟ فما حصل اخيرا من مهاجمة العصابات التي استخدمت اسم الله، ليس سوى لذر الرماد في العيون. وليس الا محاولة بائسة للتنصل من الاشتراك في الجريمة، بعد ان تجمعت كل الاوراق لدي المخابرات البريطانيه، وبعد احتجاجات، واوامر السفير البريطاني. وقبل ان تسقط الرؤوس الكبيره قرروا التضحيه بالحراميه الصغار وقديما قيل:

"اذا تشاجر اللصان انكشفت السرقة".

اللهم استرنا من الحراميه الافنديه على طريقة "بو? اسلامي"

رزاق عبود
26/10/2005



#رزاق_عبود (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الله يهرب النفط من البصرة الى ايران
- ابراهيم الجعفري وتابعه كبه يهينان الذاكرة الوطنية العراقية
- اياد علاوي قادر على اخراج العراق من عنق الزجاجة
- بن لادن والزرقاوي وكل الارهابيين ورثة تقاليد العنف الاسلامي ...
- اولاد صبحة نهبوا العراق واولاد فضيله ينهبون البصره
- حكومة الجعفري/صولاغ ايران اولا والعراق اخيرا
- هل تفرخ الفضائيه العراقيه من جديد -الرئيس القائد-؟
- وحدة يسارية ام وحدة وطنية؟
- ايام الثقافه العراقيه في ستوكهولم جهد كبير وحشد صغير
- جولات الجعفري الصداميه
- قادة الشيعه يتاجرون بالفجيعه
- توزيع ثروات العراق حسب الدستورالدائم
- سلطات العراق العديده
- امراء بدر يطلقون النار على وحدة العراق
- الفرس عراقيون والعراقيون فرس
- من يحكم العراق بعد السياده
- لفلفوا كتابة الدستور كما لفلفوا الانتخابات
- هل يضيع زعماء الاكراد وزعماء الشيعه التجربه الديمقراطيه كما ...
- ارهاب شرم الشيخ لا يبرر تاجيل الاصلاح
- الدستور الدائم للعراق افكار وملاحظات وتجارب


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رزاق عبود - كلاب الله في البصره -المحافظة السليبة- ينشرون الدمار والموت والمخدرات