أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد الملا - لماذا وبأمر مَن دُفِنَ الجلبي في الصحن الكاظمي ؟!














المزيد.....

لماذا وبأمر مَن دُفِنَ الجلبي في الصحن الكاظمي ؟!


احمد الملا

الحوار المتمدن-العدد: 4979 - 2015 / 11 / 8 - 02:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


احمد الجلبي شخص معروف عند الجميع بفساده وعمالته, وهو ليس بأفضل من العديد من الشخصيات السياسية الأخرى التي حكمت العراق ومن أبرزهم " عز الدين سليم " الذي تم قتله في عام 2004 بعملية تفجير للسيارة التي تقله, وهو كان أول رئيس لمجلس الحكم في العراق, وعلى الرغم كونه من " الإسلاميين " واحد ابرز قادة حزب الدعوة الحاكم, إلا انه لم يدفن في أي مقام من مقامات الأئمة "عليهم السلام " والجلبي ليس بأشرف منه فلماذا الجلبي دفن في الصحن الكاظمي دون غيره ؟؟!!.
هل يراد من هذا الأمر هو محاولة التودد لعائلته ؟ هل هي محاولة لتجميل صورته المشوهة التي يعرفها جميع العراقيين ؟ ولماذا السيستاني أعطى الأذن والموافقة على دفن هذا الفاسد في الصحن الكاظمي ؟! لماذا السيستاني خص الجلبي بهذا الأمر دون غيره ؟!.
وهذا يجعلنا نتوقع أن السيستاني وإيران هما من يقف خلف موت الجلبي, فقد كثرت الأخبار عن حادثة موت الجلبي المفاجئ و الذي يرجح بأنه قد مات بحادثة إغتيال منظمة, وقد كثرت التوقعات حول الجهة التي قامت بهذا الاغتيال, وأكثر الاحتمالات تشير إلى إن إيران هي من قام بقتل الجلبي وذلك حسب ما تناقلته بعض الصفحات الناشطة عن حدوث خلاف بينه وبين بعض الشخصيات الإيرانية, وهي شخصيات سياسية ورجال أعمال لهم علاقات بمرجعية السيستاني, على ضوء ملفات فساد كان يملكها ضدهم والتي هدد بفضحها والكشف عنها لوسائل الإعلام, لذلك تمت عملية الاغتيال حسب المشهد الذي سمعنا به, لكن التقرير الذي نشره موقع كتابات عن بعض المصادر و الذي أكد أن الجلبي قبل موته بيوم قد زار المرجع الإيراني في النجف "السيستاني " وسلمه نسخة من ملفات الفساد, وبعدها بيوم " أعلن عن موت الجلبي " ؟؟!!.
وهذا الأمر يؤكد لنا صحة الإحتمالات التي تقول بأن إيران هي من اغتال الجلبي, فهي تسلمت الملفات عن طريق عميلها الأبكم السيستاني الذي بدوره - وهذا واضح جدا - أشار على إيران بسرعة إغتياله, وما يؤكد ذلك هو عدم تطرق مرجعية إيران في النجف إلى هذه الملفات ولم تتكلم عنها, فلماذا لم تصرح بأنها تملك ملفات فساد ضد كبار مسؤولين عراقيين متورطين بالفساد ولهم علاقات مع إيران ؟؟!! ولماذا لم تكشف عن تلك الملفات؟! أليست هي من تطالب بفضح المفسدين فلماذا تتستر عليهم ...؟؟!!.
بخلاصة بسيطة إن السيستاني هو من أشار على إيران باغتيال الجلبي هذا إن لم يكن هو من تصرف بدون الرجوع لها وتمت تصفية الجلبي من اجل عدم الكشف عن أسماء من ذكروا في تلك الملفات والتي من المرجح جدا أن تكون هناك أسماء لها ارتباط مع السيستاني مثلا الفاسد عبد المهدي الكربلائي أو الصافي, وهذا ما دفع بهذه المرجعية الفارسية بأن تعطي الضوء الأخضر لدفن الجلبي في الصحن الكاظمي, من أجل أن " تطمطم " على تلك الملفات وعلى من ذكرت أسمائهم فيها, كما تحاول أن تستحصل على رضا عائلة الجلبي التي هددت بكشف تلك الملفات بعد انتهاء فحص جثة الجلبي .... ومما لا شك فيه أن النتائج ستكون هي " موت بسبب أزمة قلبية " من أجل التستر على تلك الملفات وعدم إثارة موضوعها إعلامياً من اجل الحفاظ على السيستاني وإيران ومن معهما.
فهذه هي مرجعية السيستاني التي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بإيران, وكما يقول المرجع العراقي الصرخي خلال لقائه مع قناة التغيير الفضائية ... {{...أنّ مرجعية السيستاني هي الأسوأ والأسوأ على الشيعة على طول التاريخ الحاضر والماضي والمستقبل، وربما لا يظهر أسوأ منها إلى يوم الدين، وسأبين موقفي من السيستاني من خلالها اصدار بحث تحت عنوان (السيستاني ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد)، وستقرأون وتسمعون العجبَ العُجاب تحقيقاً وتدقيقاً وبالدليل والبرهان، ومن خلال تجربة الثلاثةَ عشر عاماً تيقَّنتم أنّ إيران تلعبُ بالمرجعيات كما تلعبُ بآلات ورُقَع الشطرنج، والخارج عن فلَكِها ومشروعها فليضع في باله أن يكون حاله كحالي، يعيش التطريد والتشريد، فليبحث عن قلوب الشرفاء كي يسكن فيها، ويستمتع بصدقهم وإخلاصهم وحبّهم وإيمانهم وأخلاقِهم...}}.



#احمد_الملا (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل صار منبر الحُسين .. منبراً لتكفير المتظاهرين ؟!
- مصير العبادي بين مكر الإمعة الإيرانية وفخاخ أسوأ مرجعية شيعي ...
- رواتب الموظفين خطوط خضراء وموارد العتبات المقدسة خطوط حمراء ...
- مابين خارجيّ الأمس وإرهابي اليوم ... عناوين تكشف نفاق القوم ...
- هل ستنهار روسيا داخلياً ... وما السبب ؟!
- إيران وداعش ... السبب والنتيجة
- العراق بين الخرسان والعبادي ... ورأي المرجعية العربية والفار ...
- بعد الانقلاب يأتي العتاب ... أين كنت ياعبادي ؟!
- اللجنة الاستخباراتية المشتركة ... لضرب داعش أم للإنقلاب على ...
- أسباب اختفاء تقرير سقوط الموصل و مهدي الغرواي ؟!
- الاحتلال الأمريكي يعود من جديد تحت عباءة فتوى الجهاد
- العراق مسرحاً للمليشيات الإيرانية ... فرق الموت أنموذجاً
- العبادي بين مطالب المتظاهرين وضغوط المليشيات والسياسيين
- وإذا رأيت الناس -يهجون - من بلاد الإسلام أفواجاً !!
- اين النصر والانتصار ؟!
- ما لم تعرفه عن معارك تكريت !!!
- ما هو مشروع المرجع الصرخي الإصلاحي ؟
- جنت على نفسها أمريكا !!!
- الحضارة العراقية والبهيمية الداعشية
- جدار برلين جديد في العراق ؟!


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - احمد الملا - لماذا وبأمر مَن دُفِنَ الجلبي في الصحن الكاظمي ؟!