سميرة عباس التميمي
الحوار المتمدن-العدد: 1362 - 2005 / 10 / 29 - 11:13
المحور:
اخر الاخبار, المقالات والبيانات
انا شاعرة بين الشعراء
الشعر في دمي
والكلمة هي مقصدي
وانا حرة في اختياري
لايوجد حاجب على باب غرفتي لالقاء حفنة من المال
ليرغمني على مدح الزعيم الابله
لااحب المتاجرة بكلماتي وافكاري فهو البؤس بعينه
فبين انطباعية وسريالية غادة السمان وخيول وكبرياء المتنبي
والليل الساحر لامرؤ القيس وخمر ونساء ابو النواس ونزار القباني
وتواضع ايليا ابو ماضي الجم ..اقف كتلميذة صغيرة امام صاحبة الجلالة
والاساتذة العمالقة
والامواج متطايرة ... متكسرة على شاطيء البحر حاملة فكرة وقضية
مبحرة هي الكلمات الاف الكليلومترات لمباركة عماذها
او ليست هي سيدة الامر والنهي....؟
والليل اذا نشر ديباجه ...
تناثرت النجوم متالقة .. راوية لنا حكاياتها مع الزمن والتاريخ
الا تعرفون ان الابطال .. يكرمون ويصبحون نجوما
فهذه الاميرة الاثيوبية التي فدت نفسها لانقاذ بنات شعبها من الوحش
المفترس... انقذها حبيبها الشهم
فكرمهما القدر محولا اياهما الى نجمتين ساطعتين
كلنا يتمنى لو كنا مكانهما
وحكايات العرب مع الليل والكلمة طويلة....
فالقمر اذا اكتمل صهلت خيول امرؤ القيس من عبق تاريخ الشعر
مترحما على اسلافنا الشعراء
ومعلنا ميلاد سلف الاجداد
فانا لااحتاج على تصديق المدعين على شهادتي الشعرية
فانا كالفرس الحرون
اركض... واركض... واركض ...بعناد
الى اللامتناهي... الى اللانهاية... الى الكلمة... الهمسة
الشعر... النثر
فكلها تؤدي الى ميلاد قصيدة
#سميرة_عباس_التميمي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟