أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - باقر الفضلي - فلسطين : الهبة الشعبية الفلسطينية؛ درس بليغ للمجتمع الدولي..!















المزيد.....

فلسطين : الهبة الشعبية الفلسطينية؛ درس بليغ للمجتمع الدولي..!


باقر الفضلي

الحوار المتمدن-العدد: 4960 - 2015 / 10 / 19 - 17:35
المحور: القضية الفلسطينية
    


وكأنما التأريخ يعيد نفسه كل يوم؛ فالقضية الفلسطينية، وهي تمثل الحلقة المركزية في الصراع في منطقة الشرق الأوسط، تظل نفسها، القضية الوحيدة العالقة، والمستعصية على الحل في تأريخ الحياة السياسية والإنسانية في حياة البشرية المعاصرة، ، بل ربما تكون القضية الوحيدة التي تبدو وكأنها، قد وضعت المجتمع الدولي بكل قدراته وإمكاناته الجسيمة، في حالة من العجز والإحباط، لدرجة بات معها، وكأنه لا يجد أمامه من سبيل آخر، غير الوقوف صامتاً أمام ما تقترفه الحكومات الإسرائيلية العنصرية المتعاقبة، من جرائم، ومن عدوان لا يتوقف، بحق الشعب الفلسطيني الباسل..!!؟؟(1)

فليس من المبالغة القول؛ بأن التصعيد الإسرائيلي، للعدوان المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، بات سلوكاً ثابتاً للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، حيث إن ما يميز الحكومة الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، على سبيل المثال، هو إضفاءها وبإمتياز، الطابع العنصري، على طبيعة الصراع الفلسطيني _ الإسرائيلي، مصحوباً ومن خلال تأجيج المشاعر العنصرية، بنزيف الدم الفلسطيني المسفوك بدم بارد ليل نهار، من قبل جنود الإحتلال والمستوطنيين المسلحين؛ حيث يأتي كل ذلك في ظروف، إتسمت بالصمت العربي من جانب، وبالدعم الأمريكي السافر للإجراءات الإسرائلية القمعية ضد الشعب الفلسطيني، والتي وكما إعتادت الخارجية الأمريكية، على وصف غضب وردود فعل الشعب الفلسطيني ضد القمع والإضطهاد الإسرائيليين، بصفة "الإرهاب"، في وقت تلزم فيه الصمت، أزاء العنت وإجراءات جنود الإحتلال الإجرامية بحق الفلسطينيين..!؟(2)

وعلى النقيض من ذلك؛ فقد [[ أعلنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "ايسيسكو"، اليوم الأحد، تأييدها إرسال قوات دولية إلى القدس لتوفير الحماية للفلسطينيين الذين يتعرضون لأبشع أنواع البطش والعدوان من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.]](3)

وحينما يجري الحديث عن [الهبة الشعبية الفلسطينية]، فهو أمر لم يك سابقا لأوانه، بقدر ما هو تأكيد مشروع لحقيقة، قيلت أكثر من مرة، بأن الغضب الفلسطيني، ناتج حتمي ورد فعل لا سبيل لرده، حينما يتصاعد العنف الإسرائيلي، لدرجة يصبح معها إعدام الشباب الفلسطيني، مجرد ملهاة بإيدي المستوطنين الإسرائيليين، وجنود الأحتلال؛ ففي حالة مثل هذه، يصبح بدهياً أن تتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤوليتها كاملة عن عشرات الضحايا من الشباب الفلسطينيين الذين يتساقطون كل يوم برصاص جنود الإحتلال وهوس المستوطنيين، حيث بلغ عدد الضحايا من الشبيبة الفلسطينية (44) شخصاً منذ بداية تشرين الأول الحالين حتى الأحد 18/10/2015(4)

ومما اكد تلك المسؤولية إخلاقياً وقانونياً، تقدم المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور بطلب التدخل العاجل لوقف الإنتهاكات الإسرائيلية؛ ومن جانب آخر حمل المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، إسرائيل، بصفتها دولة إحتلال، المسؤولية الأولى عن التصعيد في الضفة الغربية..!؟(5)

هذا في وقت رفض فيه مندوب إسرائيل، داني دانون، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن، وبشكل قاطع، إرسال قوات دولية لحماية الحرم القدسي، مشدداً: "على إلتزام إسرائيل بالمسؤولية عن الوضع القائم هناك، حسب تعبيره؛ هذا وفي عين الوقت، الذي رفض فيه بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، المبادرة الفرنسية، بهذا الخصوص..!؟(6) ، (7)

ولعل الأغرب في الأمر، أن تنبري الإدارة الإسرائيلية ، وفي جميع الحالات التي سقط فيها ضحايا فلسطينيون برصاص جنودها والمستوطنيين، بإلصاق " تهم الطعن بالسكين" بأولئك الضحايا، لتنسب اليهم البدء بفعل ألإعتداء، في وقت كشفت فيه أغلب الفيديوهات الملتقطة لتلك الأحداث، بطلان تلك الإتهامات، أو التشكيك بصحتها..!؟(8)

فالهبة الشعبية، قد عبرت وبصدق، عن حقيقة غضب الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي ألقت فيه على المجتمع الدولي، متمثلاً بالشرعية الدولية، درساً بليغاً عما تعنيه إنتفاضة الشعب في وجه المحتل، إذ لم تترك أمام سلطة الإحتلال من سبيل، غير التشبث بإدعاءات هي أقرب الى تضليل الحقيقة، منها الى الواقع..!؟(9)

عاش كفاح الشعب الفلسطيني ووحدته، من أجل حريته، وإنهاء الإحتلال، وإقامة دولته الحرة الديمقراطية المستقلة، حيث وحده الطريق لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وهو الطريق الأسلم أمام المجتمع الدولي، والمدعوم بالقرارات الدولية، وفي مقدمتها قرار حل الدولتين..!
المجد والخلود لشهداء الشعب الفلسطيني
باقر الفضلي/ 18/10/2015
___________________________________________________________________
(1) http://www.amad.ps/ar/?Action=Details&ID=93962
(2) http://www.alhayatp.net/?p=96012
(3) http://www.amad.ps/ar/?Action=Details&ID=94147
(4) http://arabic.cnn.com/middleeast/2015/10/17/israel-palestinian-violence
(5) http://ar.rt.com/h32r
(6) http://ar.rt.com/h337
(7) http://www.amad.ps/ar/?Action=Details&ID=94168
(8) http://arabic.cnn.com/middleeast/2015/10/16/me-161015-hebron-attack#autoplay
(9) http://www.amad.ps/ar/?Action=Details&ID=93930



#باقر_الفضلي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين: حرب من جانب واحد..!؟؟
- فلسطين: شعب تحت الإحتلال..!!!
- فلسطين: الأمم المتحدة أمام خطابين وموقفين..!؟
- فلسطين: وطن محتل ومقدسات منتهكة..!؟؟
- العراق: وقفة مع الحقيقة (11)
- سوريا :ذريعة -الإرهاب- والعدوان المبطن..!؟
- فلسطين : صراع الإرادة....!!
- العراق: الخروج من المأزق..!؟
- فلسطين: محنة الأسرى والتعنت الإسرائيلي..!؟
- العراق: وقفة مع الحقيقة (10)...!
- تركيا: إيغال في التدخل في شؤون الآخرين..!!
- فلسطين:الإستيطان وأبعاد الجريمة..!؟
- تركيا : في مستنقع التدخل..!؟
- سوريا : الصمود السوري درس بليغ في المقاومة..!
- فلسطين: القضية الفلسطينية في التوازن الإقليمي..!
- إيران: الملف النووي والتسوية السلمية..!
- العراق: الرابع عشر من تموز/1958 _ أمل خالد..!
- سوريا: في المواجهة..!
- مصر: وجهاً لوجه مع الإرهاب..!؟
- الشرق الأوسط : الضياع في المتاهة..!!؟


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- تلخيص كتاب : دولة لليهود - تأليف : تيودور هرتزل / غازي الصوراني
- حرب إسرائيل على وكالة الغوث.. حرب على الحقوق الوطنية / فتحي كليب و محمود خلف
- اعمار قطاع غزة بعد 465 يوم من التدمير الصهيوني / غازي الصوراني
- دراسة تاريخية لكافة التطورات الفكرية والسياسية للجبهة منذ تأ ... / غازي الصوراني
- الحوار الوطني الفلسطيني 2020-2024 / فهد سليمانفهد سليمان
- تلخيص مكثف لمخطط -“إسرائيل” في عام 2020- / غازي الصوراني
- (إعادة) تسمية المشهد المكاني: تشكيل الخارطة العبرية لإسرائيل ... / محمود الصباغ
- عن الحرب في الشرق الأوسط / الحزب الشيوعي اليوناني
- حول استراتيجية وتكتيكات النضال التحريري الفلسطيني / أحزاب اليسار و الشيوعية في اوروبا
- الشرق الأوسط الإسرائيلي: وجهة نظر صهيونية / محمود الصباغ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - باقر الفضلي - فلسطين : الهبة الشعبية الفلسطينية؛ درس بليغ للمجتمع الدولي..!