أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ناصرعمران الموسوي - الشرق الاسلاموي














المزيد.....

الشرق الاسلاموي


ناصرعمران الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4958 - 2015 / 10 / 17 - 01:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



كل ما يجري هو حدث مفتعل كما يقول (محمد حسنين هيكل ) فمخاضات الشرق الضاجه بالامها ونزيفها ليست عملية طبيعية اودعها ذات لحظة لقاح الزمن برحم الواقع ،فكل شيء في هذا الشرق الساخن ممنهج بلغة الاستراتيجيات والمصالح وما نراه من حدث يفترش ارض الراهن هو خطوة من خطوات تشكيل المشهد ،وما مشاعر الناس البسطاء الحالمون بالديمقراطية وحقوق الانسان والخروج من نير الحكومات المستبدة والدول العميقة الا مفتاحا لتغييرديموغرافي مرتهن لمشروع تقسيمي قائم على تجزئة المجزء وتقسيمه ،فخيوط اللعبة المتشابكة لم تفقد راسها التنظيمي فثمة من يحرك هذه الخيوط ،ومشروع الشرق الاوسط بدأ يرتدي بشكل واضح جلبابه الاسلاموي الذي يحمل بداخله آليات فناءه (التقسيم السني الشيعي ) ،ان حدث 11 ايلول هو زلزال التغيير وحقيقته الممنهجة التي لم تغادر التاريخ فالتاريخ مخادع وقراءته بحاجه الى لحاظ مغرق في التأويل والتفسير فحين كان الصراع السوفيتي الامريكي على ارض افغانستان والذي استدرج فيه الدب الروسي للوقوع في المستنقع مع العدو الاسلاموي السلفي المعد بشكل جيد امريكيا والممول عربيا وانتهى الصراع الى وجود الجهاديين المصريين والسعوديين وغيرهم في افغانستان والشيشان وباكستان بشكل منظم هيأ بعد ذلك لظهور التنظيم الاخطر عالميا وهو القاعدة ،ولان طالبان صورة جديدة بحاجه الى تقديمها لربط التسلسل المنطقي للمشروع الامريكي وهي صورة القاعدة في افغانستان وباكستان والذي على ما يبدو ان تمدده لا يغادر المساحه الجغرافية للتنظيم بعكس رديفه اللاحق الذي ولد مؤخرا في العراق والشام واشتق تسميته منهما وهو (داعش ) والذي يشكل فرس رهان مهم في لعبة التغييروالذي يؤكد ان الولايات المتحدة الامريكية لم تتخلى عن دعم السلفيين الجهاديين في الاراضي الافغانية والروسية ،فبعد افغانستان كانت العراق التي كانت خطوات الولايات المتحدة بعد سقوط نظام صدام مدروسة وليست فو ضوية كما يراها البعض وما يصرح به سياسيو اميركا هو من باب ذر الرماد في العيون ،فنظام مجلس الحكم هو نقطة مشروع التقسيم الظائفي ليس في العراق وحسب بل شمل المنظقة باسرها فادارة السلطة على اساس الانتماءات المذهبية والقومية والاثنية والتي القت باسقاطاتها الاجتماعية كانت كارثية فالتقاتل الطائفي والاضطهاد الديني الذي مورس على الاقليات افقد العراق مرتكزاته الاجتماعية المتنوعه وبالتالي صورة الدولة وما هو فيه الان دليل واضح على احدى مشاهد الصورة المكتمله للشرق بجابابه الاسلاموي الطائفي مع ماتشهده الدولة السورية التي تقترب ساحتها الان اكثر لصراع جديد بين روسيا والتنظيمات الارهابية المموله خليجيا والمدعومة تركيا مع الرعاية الامريكية لكن على ما يبدو ان روسيا استوعبت الدرس الافغاني جيدا ً وايا تكن النتائج فان المحصلة هي مزيد من التخندق المذهبي والطائفي فضلا عن القتل والدمار مضافا اليه هجرة الاقليات ذات التنوع المذهبي والقومي وما حصل للايزيديين والمسيح مثال واضح . وقد اكتملت الصورة في التداعيات التي افرزتها الهجرة الغير مسبوقة من مناطق الشرق باتجاه اوربا والتي خلفت وراءها صراعا مذهبيا وقوميا فالصراع التركي الكردي والتحالف السعودي العربي على اليمن هي ساحات اخرى للصراع الذي بالمجمل سيؤدي الى التشرذم والتخندق في مساحات مكانية وهو الهدف المرسوم في ايجاد شرق اسلاموي متصادم خالي من التنوع وبعيدعن ساحة العداء للولايات المتحدة واسرائيل .



#ناصرعمران_الموسوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشكالية النص القانوني في المادة (409) من قانون العقوبات العر ...
- هذا المساء
- صباحات الرماد
- لم تكن جميلة بما يكفي ..!
- الموقف القانوني من الاعراف العشائرية السلبية ظاهرة الفصلية ا ...
- التحريض على العنف عبر وسائل الاعلام .
- قانون المكمة الاتحادية العليا والية بناء الدولة
- للندى مشاكسة خاسرة
- نص شعري
- استقلالية القضاء في المنهاج الوزاري للحكومة العراقية الجديدة
- الديمقراطية في منظور الاسلام السياسي
- نبوءة وطن
- المرأة في ربيع التغيير العربي
- وحدك...!
- نسيان يفترض الذاكرة...!
- عكازة خريف...!
- تموز...الذاكرة العراقية المرّة...!
- البيان رقم واحد صورة الدموية المتناسلة في التاريخ العراقي..!
- منتظراً عند ابواب رأس السنة...!
- أحتاجك...!


المزيد.....




- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ناصرعمران الموسوي - الشرق الاسلاموي