أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شاكر كريم القيسي - العراق - الجديد- والثقافات الدخيلة..














المزيد.....

العراق - الجديد- والثقافات الدخيلة..


شاكر كريم القيسي
كاتب وباحث , ومحلل سياسي


الحوار المتمدن-العدد: 4951 - 2015 / 10 / 10 - 14:42
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



العراق " الجديد" والثقافات الدخيلة..
د. شاكر كريم القيسي
بعد ان اطمأن لي، في عيادة طبيب، وبصوت خفيض، وكلام متردد، صارحني بأن لا شيء يزعجه في العراق التي قدم اليها قبل عام، بعد ان كان يعيش في المانيا منذ عشرة اعوام وانه فلسطيني الجنسية عاش في العراق وولد فيه وسافر الى المانيا بعد الاحتلال كمثل العبارة القائلة (سني وشيعي وكردي ووالخ )والتي تنم عن طائفية وعنصرية بغيضة، وفوقية رخيصة، واستعلاء فج يعييب العراقيين.
بخجل ارتسمت علاماته على وجهي، أجبته بأنها عبارة طارئة، مستحدثة، لم نسمعها من قبل في مجتمعنا المنفتح والمتسامح، فالشخصية العراقية الحقيقية تميل الى التباسط، والانفتاح على الآخرين.
وذلك ليس اختراعا، بل نتيجة تراكمات من العلاقة بالآخر، فالعراق هذه الدولة العظيمة بشعبها ومقدساتها وثرواتها وتراثها وثقافاتها لا تستقيم والانغلاق والتعالي والطائفية.
فالتحولات الاجتماعية التي حصلت في المجتمع العراقي بعد عام2003 حيث تحول العراق بعد ذلك إلى ميدان للنزاعات الداخلية وهيمنت عليه الفوضى (غير الخلاقة)بعد ان وعدوا العراقيون المن والسلوى في المرحلة الجديدة في (العراق الجديد).!!.وبعد ان صدعوا رؤوسنا بالديمقراطية والشفافية والفيدرالية والتعددية التي لم يتحقق منها غير الشعارات الزائفة. وبعد ان جاءت النتيجة مخيبة لآمال من ايدهم وساندهم من ابناء الشعب الذي سرعان ما ركض وراء السراب.
وبعد أن عجز عن تحقيق هويته الحقيقية، حيث اصيب بالدوار الاجتماعي ومرض النسيان والتخالط بين الغث والسمين، وما عاد يعرف "راسه من رجليه" فغابت سمات( الشخصية العراقية الحقيقية) وحلت محلها صفات لم يخبرها العراقيون من قبل ولم تكن رائجة في مجتمعنا الذي كان منفتحا على المجتمعات الاخرى طيلة الحقبة الزمنية الماضية وبدأت هذه الثقافات الدخيلة تنتشر في عراقنا العظيم لتفرقنا طوائف ومذاهب وقوميات واديان..



#شاكر_كريم_القيسي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نريد العيش بسلام كفانا ظلما ومهاترات وخطابات بغيضة.!!
- رئيس مجلس الوزراء يحذر من اسقاط العملية السياسية؟.!!!
- المطالبون بالأقاليم واهمون:
- النفحات الايمانية في هذا الشهر الفضيل...
- وطن للبيع المباشر ولكن- بالتفصيخ-؟!!
- الوطنية ليست بالتصريحات وانما بالأفعال والاقوال والمواقف...
- ماهو ذنب المواطن العراقي يدفع فاتورة سراق المال العام؟.!
- لعبة الاستعمار الجديد.. من -القاعدة -الى- داعش-؟.!!
- ثمار التحرير من - النظام الديكتاتوري-.. المجيئ بنظام - ديمقر ...
- المصالحة الطريق السليم للوحدة الوطنية وبناء الوطن وليس الاقص ...
- من اجل بغداد مضيئة ومرتاحة.!
- ايها الساسة احلفكم بحب الامام الحسين علية السلام لا تتحدثوا ...
- الخزينة الامريكية :عولمة اسعار النفط وحرب الدواعش؟.!!
- هذا قدرنا كعراقيين ولدنا موتى دون ان ننتظر من يقتلنا.؟!!
- هل ينجح الحوار دون النية الصادقة.؟.!.!
- امة مسلوبة الارادة.. بأس حكامها؟.!!
- هكذا يدخلون الارهاب الى الاسلام؟.!!!
- المصالحة الوطنية بين الشعارات والتطبيق.؟؟
- تغريدة الكاتبة والاديبة ذكرى محمد نادر ...
- سراب ويقين ... حلم هو او وهم..!!


المزيد.....




- مواطنو الاتحاد الأوروبي عليهم تقديم طلب ودفع رسوم لدخول بريط ...
- مولدفا: سنساعد مواطنينا المرحلين من الولايات المتحدة على الع ...
- شركات أمريكية خاصة تخطط لإرسال مركبات إلى القمر
- -لا توجد لائحة اتهام حتى الآن-.. آخر تطورات قضية السياح الرو ...
- -فايننشال تايمز-: الأوروبيون يطمحون إلى استغلال موارد -النات ...
- علماء: انتشار طاقة التصدع الناتجة عن زلزال ميانمار المدمر إل ...
- الذئاب المكسيكية تثير الرعب في نيو مكسيكو
- سمرقند تستعد لاستضافة أول قمة بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الو ...
- لماذا استثنى ترامب روسيا من الرسوم الجمركية؟
- شولتس يدعو إلى مفاوضات -جادة- بشأن الهدنة في غزة


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - شاكر كريم القيسي - العراق - الجديد- والثقافات الدخيلة..