أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار عرب - شيزوفرينيا














المزيد.....

شيزوفرينيا


عمار عرب

الحوار المتمدن-العدد: 4893 - 2015 / 8 / 11 - 14:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



إن صاحب نظرية " الوحيين " من أصنام المذاهب التي تقول بوجود وحي خاص للسنة! هو أول من أسس لظهور الشيزوفرينيا الدينية عند أصحاب بعض المذاهب الأرضية المحسوبة تاريخيا على الإسلام وهو أول من رسخ التراث بقوة كدين وتشريع مع القرآن الكريم بعد أن أغلق باب التشريع تماما باكتمال القرآن الكريم ونزول قوله عز وجل بعد ذلك منعا للتلاعب بالتشريع ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ...بل وجعل صاحب و أتباع هذه الفكرة الجهنمية هذا التراث المختلق أقوى من القرآن بكثير فتكاد لا تجد غاية قرآنية واحدة إلا وتم طمسها بالكامل والأهم هو الاستخدام العنصري لكلمة الإسلام و جعل القرآن بدلا من رسالة قرآنية رحمانية عالمية لكل الناس ..رسالة لكانتون مغلق من البشر فقط ضمن تقسيمات عنصرية مذهبية تتعلق بمبدأ الفرقة الناجية بل وربما تحت مذهبية وفي بعض الأحيان مذهبية عرقية ...
و هذه بعض مظاهر وأدبيات هذه الشيزوفرينيا الدينية المختلقة و المخططة بإحكام :

اولا_ الله سبحانه وتعالى أمر بتدبر القرآن من كل شخص و عدم التعجل بقراءته من أجل أن يعقل الإنسان كلماته وأحكامه وغاياته بل وأمر بالسماع له و الإنصات لكلامه عند تلاوته ليفهم الإنسان هذا الكلام بل وجعل الله تعالى ذلك من مسببات رحمته فالله تعالى يقول ( إذا قرأ القرآن فاستمعوا له و أنصتوا لعلكم ترحمون )
فقام كهنة و أصنام بعض المذاهب بما يلي للالتفاف على هذا الكلام كي يسود تراثهم اللارحماني اللا إسلامي :
1- قالوا بأن قراءة كل حرف من القرآن بعشر حسنات ونسبوا ذلك للرسول محمد ص حتى يقرأ الإنسان القرآن من أجل جمع وحصد مايمكن حصده من الحسنات دون أي تدبر ودون أي فهم
2 - قالوا بأن القرآن ( حمال أوجه ) ونسبوا ذلك الكلام زورا لأعلم رجل بعلوم القرآن بعد رسول ألله الا وهو علي بن أبي طالب كي لا يتعب الإنسان نفسه فإذا كان هذا قول علي فما يقول الإنسان العادي
3 - خلقوا تلمودا كما فعل اليهود يدعون فيه أن هناك وحيا ثانيا نزل على الرسول محمد ص غير وحي القرآن ليقولوا بكل بساطة أن مافيه شرع وتفسير للقرآن وهذا كلام رده الله عليهم في كتابه وكمثال فقط يقول تعالى لرسوله ( واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا ) كما هو واضح في الآيات فالوحي هو الكتاب ولن يجد من دونه ملتحدا
4- قالوا لهم إن الدين دين نقل وليس دين عقل كي ينوموا عقولهم و لا يناقشوا عندما يتعلق الموضوع بالتراث
5 - جعلوا تلاوة القرآن مرتبطا بالوفيات وفي الجنازات كي يشعر من يسمعه بشكل انعكاسي بانقباض القلب وعدم الراحة بينما هو أريد منه أن يكون كتاب حياة و أرضا خصبة مليئة بالكنوز والمعاني الإنسانية السامية تنتظر من يستخرجها
6 - حرفوا الآيات عن سياقها في أسباب النزول والتفسير وجعلوا آيات ك ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) خارج سياقها في السرد القرآني وخارج ما أريد منها تماما وهي موجهة أصلا لأهل الكتاب ليقولوا إن كل شخص يحتاج لكاهن يعلمه دينه و يعلمه حتى كيف يدخل ويخرج من الحمام فهو غير قادر لوحده على ذلك

فليس غريبا اذا ان نرى اليوم إسلاما غير الإسلام و منتجات فقهية شاذة كداعش والقاعدة وبوكو حرام وكل أنواع التخلف والإبتعاد عن العلمية و مسلمين غير مسالمين للأسف يؤمنون بمعتقدات متناقضة في وقت واحد دون أن تتصارع داخلهم هذه المعتقدات فعقلهم نائم والكاهن موجود في كل وقت و الآن صاروا يطلون علينا 24 ساعة عبر الفضائيات إلى داخل بيوتنا لينهوا كل أمل في هذه الأمة للتحرر من سلطتهم ولسان حالهم يقول كما نقول باللهجة السورية ( وحياة خالقك مالي مفارقك)...فأين المفر ? ..كان الله في عون شعوبنا وأمتنا...و للكلام بقية.

د. عمارعرب 10.08.2015



#عمار_عرب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحو تيار إسلامي ديمقراطي
- السيء والأسوأ في الثورات
- ماوراء اللقاء - السري- السوري السعودي
- غربة ..وفيروز
- مغالطات منطقية إلحادية
- عبادة الله
- احترام الكهنة
- ملك اليمين ..معاني قرآنية متجددة
- تصبحون على وطن
- دمشق
- 70 مليار دولار
- زواج الشواذ
- قراءة في الإتفاق النووي الإيراني
- هؤلاء ...لا يحبهم الله
- إسلام ما قبل المذاهب
- أكبر كذبة في التاريخ
- إختر بين الدولة الدينية والدولة المدنية
- محرمات الاسلام
- رمضان بين الحقيقة القرآنية و الشعوذة التراثية
- هبنقة الأحمق وعرب سايكس بيكو


المزيد.....




- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمار عرب - شيزوفرينيا