أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عواد الشقاقي - يبقى النظام الرئاسي هو الحل الجذري لعراقية العراق ... !!!














المزيد.....

يبقى النظام الرئاسي هو الحل الجذري لعراقية العراق ... !!!


عواد الشقاقي

الحوار المتمدن-العدد: 4893 - 2015 / 8 / 11 - 02:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقول الدكتور حيدر العبادي : إن مااتخذتُه من توجهات للإصلاح في العراق نابع من رغبة ومطالب قادة الكتل السياسية والشخصيات الوطنية والجماهير ، أي أن المطالبين بالإصلاح من وجهة نظر وضعف العبادي هم نوري المالكي وأسامة النجيفي وصالح المطلك وبهاء الأعرجي وابراهيم الجعفري وعمار الحكيم وأياد علاوي وباقي رؤساء الكتل الأخرى والشخصيات الوطنية برأي الدكتور حيدر العبادي رئيس الوزراء .. وهذا في حقيقة الأمر كلام يضع الملح على الجرح الذي طالما أوجع الشعب العراقي لدرجة خروجه العفوي وعن بكرة أبيه للتظاهر في ساحات الشرف والنضال في جميع محافظات العراق وبكل قواه الوطنية وعامته للمطالبة بحقوقه المشروعة في الخلاص من القهر والظلم والفساد الحاصل في البلاد نتيجة فساد هؤلاء رؤساء الكتل والشخصيات الوطنية وسرقاتهم لأموال الشعب وتحطيمهم لمستقبل العراق في انهيار اقتصاده وضياع ثرواته وتدمير بنيته التحتية والإساءة إلى تأريخه وسمعته بين الأمم ، وأيضاً فإن هذا الكلام ( وهنا بيت القصيد ) ينم عن تهميش لإرادة الجماهير المنتفضة وإلغاء وجودها واستهتار بمطالبها المشروعة النابعة من روحه الوطنية بالحفاظ على كيان العراق ومستقبله الذي انهارت ملامحه نتيجة تربع هؤلاء رؤساء الكتل على الحياة السياسية في العراق وما خلفته من دمار وخراب وإشعال لنار الفتن الطائفية بسبب الصراعات فيما بينهم لتقاسم الكعكعة وضمان مصالحهم الشخصية وامتيازاتهم على حساب مصلحة الوطن والشعب .. كل ذلك ينم أيضاً وبالدليل القاطع وبصورة لاتقبل الشك بأن الدكتور حيدر العبادي رغم الدعم الهائل والبركاني الذي حصل عليه من قبل المرجعية الدينية والحشود المتفجرة لأبناء الشعب العراقي التي خرجت لتأييده في إطلاق برنامج الإصلاح السياسي ، لايزال يعيش عقدة الضعف والخوف ممن حوله من رؤساء الكتل وهذا بحقيقة الأمر يسجل بمديات كبيرة جداً حالات الإحباط والشعور باليأس لدى المواطن العراقي بأن مستقبل العراق وشعب العراق لايزال مجهولاً في ظل حكومة حيدر العبادي الضعيفة .. ومن هنا تبقى الحاجة ملحة لتغيير النظام البرلماني بالنظام الرئاسي على الأقل لإزالة مثل هكذا مخاوف لدى حيدر العبادي وأمثاله ممن سيحكمون العراق مستقبلاً في تنفيذهم شؤون إدارة البلاد سياسياً بالشكل المطلوب والذي يمضي بالبلاد إلى النمو والازدهار والتقدم .. إن تجربة الـ 13 سنة الماضية لم تنتج لنا حكومة ورئيس للحكومة يتمتع بالأحقية لحكم البلاد من ناحية قوة الشخصية والكاريزمة السياسية وذلك بسبب المحاصصاتية البرلمانية التي تعدت وتجاوزت خيار الشعب وإرادته لصالح خيار الكتل العشائرية والمذهبية والقومية ومصالحها الذاتية الفاسدة من خلال مقاولاتها في البيع والشراء للمناصب ومن ثم بيع وشراء العراق وشعب العراق في المناقصات العلنية .



#عواد_الشقاقي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحت الضوء .. وإن لم يفعل حيدر العبادي فله حظ الحزبيين ... !! ...
- عملية الإصلاح ومالها ى حكومة الدكتور حيدر العبادي ... !!!
- أشباه الرجال تسرق رجال العراق في وضح النهار ... !!!
- تظاهرة الجمعة ومطالب الشعب ... !!!
- الدكتور حيدر العبادي ومرحلة العراق السياسية اليوم ... !!!
- رجال الدين والنظام الرئاسي القادم في العراق
- مملكة العبيد
- غروب
- لاشيء
- مملكة النور
- سراب
- صرخة الدّم
- جماد
- تنويمةُ النِّيام
- على قبر أمّي
- قلَقْ
- ركبتُ قراري
- دموع وأمل
- شر البلية مايضحك .... !!!
- رماد وقلب


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عواد الشقاقي - يبقى النظام الرئاسي هو الحل الجذري لعراقية العراق ... !!!