أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عواد الشقاقي - أشباه الرجال تسرق رجال العراق في وضح النهار ... !!!














المزيد.....

أشباه الرجال تسرق رجال العراق في وضح النهار ... !!!


عواد الشقاقي

الحوار المتمدن-العدد: 4890 - 2015 / 8 / 8 - 22:39
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أشباه الرجال تسرق رجال العراق في وضح النهار ... !!!
--------------------------------------------------------------
عندما يخرج مبلغ ( 18 مليار دولار ) من البنك المركزي العراقي في غضون الستة أشهر الأولى من عام 2015 عن طريق مزاد البنك المركزي وتهرب إلى خارج العراق في عمليات غسيل الأموال التي يقوم بها لصوص العملية السياسية ورئيس الوزراء حيدر العبادي لايعلم أو يعلم فهذه نكبة سياسية يصاب بها العراق وعلى العالم إغاثته فوراً ، وهذا ماصرحت به عضو اللجنة المالية البرلمانية الدكتورة ماجدة التميمي وبالوثائق والأدلة ، فإن كان الدكتور حيدر العبادي لايعلم فسلاماً على النظام البرلماني الذي أفرز لنا حكومات عراقية بهذا المستوى من الضعف الذي بلغ إلى حدود الموت لعدم شعورها بما يجري حولها من احتراق العراق وشعب العراق بنيران اللصوصية والفساد السياسي ، وإن كان يعلم فسلاماً على النظام البرلماني الذي أنتج لنا مجموعة لصوص ومافيات ستقود العراق بشكل حتمي إلى الهاوية التي لن يستطيع الخروج منها مابقي الزمن .. شعب العراق اليوم يعيش في أوج حالات الصحوة والوعي الكامل لما يجري له من إبادة بكل أشكالها على أيدي لصوصه من سياسييه وحكومته وسيكون العين الثاقبة التي ستراقب بدقة عمل الحكومة خلال مدة الفرصة التأريخية التي منحها للعبادي ووزرائه كما ومنحه أيضاً مع هذه الفرصة دعماً وإسناداً جماهيرياً تعداده ( 35 مليون عراقي ) بالإضافة إلى دعم المرجعية الدينية له وكذلك دعم صلاحياته كرئيس للوزراء ، فهل يستطيع العبادي استغلال هذه الفرصة ياترى ؟ وبالشكل المطلوب وهو الضرب بيد من حديد على جميع اللصوص والفاسدين من السياسيين والأحزاب ورؤساء الأحزاب ورؤساء الكتل الذين أسقطوا العراق وميزانيته في مستنقع العجز التام فأصبح مشلولا لايستطيع حتى صرف رواتب موظفي مؤسساته الخدمية علماً أن اقتصاد العراق هو ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد أمريكا .. هذا هو الإختبار الحقيقي ليس للعبادي فحسب وإنما لكل من يراهن ويدافع عن النظام البرلماني العراقي على أنه النظام القادر على النهوض بالعراق إلى مراقي الإزدهار والتقدم مع العلم بأن هذا النظام ( البرلماني ) استلم العراق بموازنات انفجارية هائلة واليوم هو في مستنقع العجز والتردي الإقتصادي .. لا أريد أن أسبق الأحداث وأتنبأ لما سيحدث ولكنني على ثقة تامة بأن لا العبادي ولا الفرصة التي مُنحت له ولا الـ ( 35 مليون عراقي ) ولا حتى تأييد المرجعية الدينية له سيتمكنون من تفعيل قانون ( من أين لك هذا ) أو إلقاء القبض على اللصوص الهاربين فلاح السوداني و أيهم السامرائي و حازم الشعلان على أقل تقدير .. وعليه أرى أن على الشعب العراقي أن يسبق الزمن الذي تخلّف عنه كثيراً وأنهكته تجارب الحكومات السابقة والحالية الفاشلة ويعبر النهر إلى ضفته الآمنة مادامت الفرصة مواتية لذلك من خلال المطالبة بتغيير النظام البرلماني بالنظام الرئاسي حيث لاحل ولاخلاص بغير ذلك .




#عواد_الشقاقي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تظاهرة الجمعة ومطالب الشعب ... !!!
- الدكتور حيدر العبادي ومرحلة العراق السياسية اليوم ... !!!
- رجال الدين والنظام الرئاسي القادم في العراق
- مملكة العبيد
- غروب
- لاشيء
- مملكة النور
- سراب
- صرخة الدّم
- جماد
- تنويمةُ النِّيام
- على قبر أمّي
- قلَقْ
- ركبتُ قراري
- دموع وأمل
- شر البلية مايضحك .... !!!
- رماد وقلب
- أنشودة أخرى للمطر
- مماتٌ منالُها
- أنا


المزيد.....




- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عواد الشقاقي - أشباه الرجال تسرق رجال العراق في وضح النهار ... !!!