سلام صادق بلو
الحوار المتمدن-العدد: 4888 - 2015 / 8 / 6 - 12:32
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
اعتقد ان اخطر عدو للأسلام هم الدعاه والمشايخ والفقهاء وليسوا الأمريكان اواليهود اواى شىء سواهم فهم بكلامهم وفهمهم للأسلام يثبتون لمن لايعلم شيئا عن الاسلام، ان الأسلام هو دين الجهل والعنف والهمجيه واليكم هذه الأمثله واعلم ان البعض سيأخذها على انها آراء فرديه اوشاذه ولكنها ياساده معلنه ولم يصدر عن اية جهه اسلاميه تكذيب او توضيح لها :
اولا :افتى الدكتور الشيخ يوسف القرضاوى فى ندوة بنقابة الصحفيين المصريه بتحليل قتل الأطفال الأسرائيليين وهم اجنه فى بطون امهاتهم على اعتبارانهم سيكونون جنودا عندما يكبرون.
ثانيا: اعلن الدكتور زغلول النجار ان كارثة تسونامى التى حدثت فى آسيا هى عقاب من الله لهذه الشعوب لبعدها عن منهج الله.
ثالثا: اعلن الشيخ خالد الجندى فى قناة الأوربت ردا على مداخله بشأن امامة المرأه للصلاه ان الرجل الذى لايهيج عندما يجد امرأه ساجده امامه حتى ولو فى المسجد فهورجل مريض ويدعو له الله بالشفاء
رابعا :اعلن الداعيه عمروخالد فى احد دروسه ان جولدا مائير رئيسة وزراء اسرائيل قالت انه طالما المسلمين لايصلون الفجر جميعا وفى جماعه فستعيش اسرائيل فى امان .
خامسا : رد الدكتور محمد سليم العوا فى قناة الأوربت على سؤال عن لماذا تمشى المرأه المسلمه خلف زوجها ولاتمشى بجانبه فكان رده ان هذا ليحميها من الخطر القادم .
(وهذه النقطة نسبية وتعتمد على الزمان والمكان، والدليل على ذلك أن الرجال المسلمين في البلقان وأثناء الحرب العالمية الثانية " سمحوا" لنسائهم بالمشي أمامهم بسبب وجود الألغام).
سادسا : اعلن الشيخ عمرعبدالكافى ان عقد الزواج بين الرجل والمرأه ينحل بعد الموت فلا يحل للرجل المسلم ان يرى زوجته بعد موتها كما لايحل للمرأه ان ترى زوجها بعد موته.
وهناك كثير من هذا ولكنى لااعتقد ان اعتى اعداء الأسلام يمكن ان يصل به العداء الى ماقاله هؤلاء ....وشكرا مع تحياتي.
#سلام_صادق_بلو (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟