أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسحاق وليم ملاك - رضا ماتت يا نبيل














المزيد.....

رضا ماتت يا نبيل


أسحاق وليم ملاك

الحوار المتمدن-العدد: 4885 - 2015 / 8 / 2 - 09:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رضا ماتت يا نبيل
دى الجمله اللى قولتها لأحد الخدام فى كنيستى فور علمى بأن رضا التى كانوا يتكلمون عنها و التى ماتت بعد 3 أيام من عمليه جراحيه أجراها لها أحد الأطباء و تعافت منها و هى ماتت موته ربنا مع أن كل الموت موته ربنا اللى مش بيحب أكيد الموت لكن بيسمج بيه و هى نفسها رضا البنت الجدعه الطيبه اللى أبتساماتها ما بتفارقهاش و اللى بترحب بكل زوار المستوصف اللى هى شغاله فيه (ملاك رحمه) ....رضا كمان كانت معايا فى مدارس الأحد و أحنا صغيرين كانت شقيه بس كانت شقاوتها مثال يحتذى به فى عدم الخروج أبدا عن القواعد العامه للأداب (شقاوه مؤدبه) بالمناسبه رضا كانت أصغر منى بسنه
القصه الأكثر حزنا بالنسبه لى فى هذا الوقت :لما سمعت الخبر كنت فى الكنيسه و اللى كان بيقطع قلبى أكثر أن الخادم فى اليوم ده أسمه كمان رضا و كان كل شويه يتكلم عن أجزاء كتابيه من الكتاب المقدس فيها كلمه( الرضا – رضاه) تخيلوا كميه الحزن اللى كانت فى قلبى و المرار الشديد اللى كان بيقطعنى لما كنت بأسمع كل شويه الكلمه دى , طبعا أنا عارف أن الخادم مش قصده يزعلنى و لا يغتت عليا ....بس حسيت أن الموضوع مش صدفه برضوا
طبعا كخادم فى الكنيسه أنا المفروض يفرق معايا هى ماتت ..طب هتروح فين بعد الموت ؟ طبعا سؤال مهم لازم تسأله لنفسك و توصل لحل و لو عاوزنى أساعدك فى الوصول لأجابه للسؤال ده ممكن نتواصل على الخاص فى الفيس بوك بتاعى : https://www.facebook.com/isaac.williammalak أنا شخصيا أرحب جدا لأن هناك كثيرين ساعدونى للوصول لأجابه ربما نموذجيه بالنسبه لى لهذا السؤال
لكن أنا لأول مره ما فارقش معايا السؤال ده .....لكن أنا اللى فرق معايا ساعتها بجد (ليه ؟) و المصيبه بقى ما كنتش عارف (ليه أيه ؟ )من كثر ما كلمه (ليه؟) كانت هتفجر دماغى مثلا هل ( ليه يا رب أخذت رضا و هى صغيره فى السن ؟) أم ( ليه الناس اللى بتتخانق و بتتكال على الدنيا مش فاهمه أن الموت قريب جدا منها ؟) أم (ليه الحزن مش راضى يفارقنى من فتره و كل شويه حد يموت ؟) و طبعا .....ألخ من الأسئله
بس جالى صوت داخلى بعدها هو ( أيه ؟) طبعا كان ردى (أيه أيه ) يااااااااااه أخيرا وصلت للسؤال الصح
(أيه اللى أنت عايزه يا رب؟ أو بمعنى أصح :أيه اللى أنت عايز تقوله لينا يارب من موت رضا ؟
طبعا لما سألت السوال ده جاءت ليا الأجابه ....أنا مش هاقولها طبعا لأنى حاسس أنها شخصيه ليا لكن ممكن أشارككم بمقدمات أتت لى قبل الأجابه
(عايزك يا أسحاق تفوق ما تعملش زى اللى بيدوروا فى ساقيه أسمها لقمه العيش ..عيش و كل عيش بالحلال و مافيش مانع أنك تشتغل علشان تجيب غموز (المأكولات التى توضع فى السندوتشات ) و يكون غموز كويس كمان يناسبك
عايزك يا أسحاق تفتكر دايما أنت عايش ليه و هتعمل أيه علشان تحقق اللى أنت عايش علشانه و هل أنت شايف الطريق قدامك و لا لسه بتبص تحت رجليك)
ربما تشوفها مناجاه داخليه و صوت ضميرى و كده لكن أنا شايفها أكبر من كده شايفها قوه داخليه تحرك ماهو أثقل من الضمير الميت المتعفن داخل جسمى الأنسانى و مش بس تحركه لكن كمان تخليه يشب و يلب و ما يسكتش خالص طبها لو صاحب الضمير عاوز يعيد أكتشاف أنسانيته من جديد
(رضا ماتت يا نبيل) كانت الجمله اللى فتحت جوايا صراع مهم جدا و كنت أحتاج ليه كثيرا
لكن سؤالى و رجائى الشخصى ليك يا نبيل ....قول لمن تخدمهم دائما و أولهم أنا أن (رضا ماتت ) لكن أطلب منهم يفتكروا ما وراء الحدث
أنا شخصيا مش معتبر ده مقال لكن معتبره خواطر شخصيه بس عزبزى القارئ ما تكسفنيش و أقرأها رغم أنى عارف أنا ما تعرفش رضا و لا تعرفنى أنا كمان ....شكرا و R.I.P Reda



#أسحاق_وليم_ملاك (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فن صناعه الأعداء..فن من التراث...الجزء الثانى والأخير
- فن صناعه الأعداء..فن من التراث
- لماذا يجب أن أحترم دينك؟
- من وراء (أحداث شارلى أيبدو ) ؟
- (جيلنا) VS(جيل أبائنا و أجدادنا )
- أحلام مواطن مع بدايه رمضان
- رؤيه أبعد : وهل نجح حل العنف ؟


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسحاق وليم ملاك - رضا ماتت يا نبيل