هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
الحوار المتمدن-العدد: 4868 - 2015 / 7 / 16 - 09:30
المحور:
اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد
تتوجه الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق ومؤيديها وأنصارها لكل المسلمات والمسلمين في العراق والعالم بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد بأحلى الأماني وأخلصها متمنين أن ينعم العراق والعراقيين مستقبلاً بحياة حرة كريمة تسودها مبادىء العدالة والمساواة. ننتهز مناسبة العيد السعيد الذي يحل على العراق وثلث أراضيه محتلة من قبل الإرهاب لنؤكد أن القضاء على الإرهاب لن يتم بدون تكاتف كل القوى السياسية الخيرة والمخلصة ، كما أن عدم الإستقرار والتخلص من تردي الحالة الإقتصادية والقضاء على الفساد المالي والإداري تستدعي تفاعل الفرد العراقي وتبوءه دوراً رئيسيا في عملية التغيير المنشود. نؤكد أيضا أن على أهمية تغيير النظام الطائفي والتخلص من نظام المحاصصة الطائفية يعتبر من الأولويات وبدون ذلك لن تتحقق وحدة الشعب العراقي.
فإلى جميع بنات وأبناء الشعب العراقي كافة في كل مكان نتقدم بأخلص التمنيات بمستقبل زاهر ملؤه الأفراح والمسرات والأمان.
وبمناسبة حلول عيد رأس السنة المندائية
"عيد دهوا ربا" أو مايسمى "بعيد الكرصة"
يسر الأمانة العامة لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق أن تتقدم بأحلى الأمنيات واخلصها إلى أتباع الديانة المندائية في العراق والمهاجر وذلك بمناسبة حلول عيد رأس السنة المندائية (عيد دهوا ربا) أو ما يسمى بعيد (الكرصة) متمنين أن تحل العدالة والمساواة عليهم وعلى أخوانهم من بقية مكونات الشعب العراقي وأن تسود حياتهم في الوطن ظلال الحرية والتحرر والأمان
ننتهز هذه الفرصة لنعبر عن آمالنا وتطلعاتنا للعمل المشترك من أجل بناء العراق الجديد الخالي من المحاصصات الطائفية والعنصرية.
-;--;--;-
#هيئة_الدفاع_عن_اتباع_الديانات_والمذاهب_في_العراق (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟