أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - العلمانية كسبب للإنكسارات والهزائم














المزيد.....

العلمانية كسبب للإنكسارات والهزائم


بارباروسا آكيم

الحوار المتمدن-العدد: 4856 - 2015 / 7 / 4 - 02:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من عادة جميع الأَحزاب والحركات الإسلامية نِسبة الهزائِم والإنكسارات التي عانت منها المنطقة العربية الى العلمانية والأَنظمة العلمانية .! وإِذا تعلق الموضوع بجمال عبد الناصر ( فيا ساتر إِستُرْ ) .. جمال عبد الناصر بالنسبة لهم هو الشيطان الرجيم وهو سبب كوارث الأُمة وهو شيوعي كافر عدو للإِسلام ..الخ ، ولا زلت اتذكر جيداً فيدوهات لمشايخ مُعينيين ..واحد منهم يقول سجدت لله شُكراً بهزيمة 67 ، وواحد يقول هزمنا لإننا إِبتعدنا عن الله..الخ ، وتجد قائمة الهزائم التي يذكرونها تتمحور حول هزائم 48 و 56 و 67 أو حتى 73 و 82 ..وهم يَردون أَسباب هذه الهزائِم الى غضب القوى الميتافيزيقية عليهم ، وإِنَّ النصر إِنما يكون حليف المسلمين حينما يتولاهم الملتحيين المعممين الحافظين للدين .! ولو تولى امر الناس واحد شيوعي كافر مثل عبد الناصر فالمصير هو الهزيمة...وبالمناسبة أَيها الإخوة جمال عبد الناصر لم يكن شيوعياً..بل عبد الناصر حارب كل النشاط الحزبي في زمانه بما فيه الحزب الشيوعي.! وعشرات الشيوعيين زاروا زنازين عبد الناصر وحفر سياط الجلاديين في السجون ذكريات مؤلمة وجراحات لا تندمل على أَجسادهم ..ومنهم من خرج وأَلَف في هذا المؤلفات ، كما إِنَّ من يصفونه بالشيوعي الكافر هو من جعل الأَزهر مؤسسة رسمية وإِبتلى كُل المنطقة بعد ذاك بهذه الكارثة ، ومن يصفونه بالشيوعي الكافر هو من طرح فكرة جعل مادة التربية الدينية مادة إِلزامية في المنهاج الدراسي بعدما كانت مادة إِختيارية على عهد الملكية .! ومن يصفونه بالشيوعي الكافر هو بإعتقادي (إِن لم تخني الذاكرة ) أَول من افتتح ما يُسمى بإذاعة القرآن الكريم.! وإِن لم تكن الأولى فهي من الأَوائل...واريد ان اوضح أَيها الإخوة إِنني لست بصدد الدفاع عن عبد الناصر ولا من مؤيدي اليوتوبيا الناصرية ولا حتى من المعجبين بالتركة الناصرية ، على كل حال نعود لموضوع الهزيمة بسبب الفساد العقائدي المزعوم للقادة..الحقيقة إِنَّ هكذا طرح بهذا السخف يورط الإِسلام نفسه كعقيدة وسياسة ..لأَنَّ المسلمين أَنفسهم خسروا وإِنهزموا في معارك حربية معينة ومحمد ( الذي يدعون انه اشرف الخلق والمرسلين كان بينهم ) بل قائداً لتلك المعارك، ففي معركة أُحُدْ مثلاً هُزِمَ المسلمين شر هزيمة ، ومحمد نفسه توارى بين جثث القتلى خوفاً ، وشُجَّ وجهه وكُسِرَتْ رُباعيته..وقتل خلقٌ كثير من صحبه ، ويقال أَنَّ في هذه المعركة مُثِلَ بِجُثة عمه الحمزة...كذلك هُزِمَ محمد يوم غزوة الطائِف .! حيث سار محمد بجيشٍ عظيم قوامه 12000 رجل لمواجهة أَنصار مالك بن عوف النصري..فكان أَنَّ المُدافعين الوثنيين قد أَحسنوا إجراءات الدفاع من مؤونة وسلاح ، فلما ضرب محمد عليهم الحصار أَمطروا المسلمين بالنبال وكل ماتيسر عندهم من آلات الرمي كما برعوا بإستخدام السكك الحديدية المُحماة بالنار ، فقتلوا على الفور 12 نفراً من جيش المسلمين ، سبعة من قريش ، وأربعة من الأنصار ، ورجل من بني ليث ..فهال محمد ماحصل..فتراجع بدايتاً نحو جهة بعيدة بعض الشيء ومرتفعة نسبياً وعسكر هناك.! فإستعان محمد ولأَول مرة بالمنجنيق لقذف المحاصرين ولإحداث ثغرة بالدفاعات دون نتيجة .! وكان أَنَّ خلقاً غير معلوم من المسلمين ممن حاولوا التسلل عبر حُفَر بالسور أَن أُصيبوا بحروق نتيجة السكك المحماة بالنار.! فقفل محمد راجعاً بعدما أَحس بعدم قُدرته على الإستمرار.. فهل ستوجهون لمحمد نفس الإتهامات التي توجهونها لعبد الناصر.؟



#بارباروسا_آكيم (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأَضرار الإقتصادية لشهر رمضان
- فرض رمضان بالإجبار
- بين بوذا والمسيح
- عظماء..ولكن.!
- سؤال للإخوة السعوديين حول الإعلام الديني
- حد الردة في بنغلاديش.!
- يا أُم الدنيا..إِسلام بحيري أَحد ابنائك
- سيرة حرامي مصر الأَول 2
- لا تسأل عن بلاغة القرآن وإِلا...
- هذه قصة الحجاب ببساطة..
- سيرة حرامي مصر الأَول
- تعقيباً على د. آمنة نصير
- نظريات المؤامرة لاتنتهي ..
- أَكاذيب فاضحة
- منظمة حماس الإرهابية وعلاقتها بالوضع السوري
- حديث الضب المؤمن ( رض )
- خرافة أَصحاب الفيل
- حديث الأَبقار لِمَنْ أَنكَرْ حديث الحِمار
- من شارلي الى شربل
- الجماعات الإسلامية ..تاريخ من الإرهاب وإختلاق الكذب


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - العلمانية كسبب للإنكسارات والهزائم