عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب
(Abduallh Mtlq Alqhtani)
الحوار المتمدن-العدد: 4827 - 2015 / 6 / 4 - 17:03
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
في الكتاب المقدس وتحديدا في سفر الخروج 4 : 6 - 20 : لا تصنع لك تمثال منحوتا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الأرض من أسفل ، وما في الماء من تحت الأرض ، لا تسجد لهن ولا تعبدهن لأني أنا الرب إلهك إله غيور !!! ، هذه الأعداد بالمناسبة تمثل الوصية الثانية ، في كتاب قصة الحضارة المجلد 24 وصفحة 66 : إن الأيقونات وتصوير القديسين تمثل كسر الوصية الثانية من الوصايا العشر ، ولذا قال مارتن لوثر : إن صور القديسين هي ردة إلى عبادة الأصنام البدائية المشركة !! ، انتهى النقل ، وبمرور الوقت تطورت النظرة للأيقونات وصور القديسين داخل الكنائس من الاحترام ووسائل تعليم للأمي الذي يجهل القراءة من التقديس ومن ثم العبادة وتقديم النذور لها ودخلت تماثيل مريم كل الكنائس غير البروتستانتية وصارت تعبد هي الأخرى بل وظهر مصطلح الثالوث المريمي !! ، بل وأصبحت مع النذور من الأعمال المربحة والتي تشكل دخلا ماليا لا يستهان به للكنيسة !! ، وفي نهاية القرن السادس الميلادي وما بعده أصبحا مألوفا تقبيل الأيقونات والتماثيل والرجوع أمامها وتقديم البخور وإعادة الشموع أمامها ، بغية الحصول منها وعبرها على العجائب والمعجزات ، وفي العقود الأخيرة دخلت وبكثرة الكنائس الأرثوذكسية التماثيل ، صحيح أن الأيقونات والرسوم والصور لها طقوس قديمة بل وصلوات واعتقاد بأن الروح القدس يحل عليها !! إلا أن التماثيل طغت بكثرة على ما سواها !! ،
وجعلت البروتستانت ينظرون إلى إلى التماثيل أنها تجديف وهرطقة !! ، وطبعا رأيهم بالأرثوذكس معروف !!! ، وللشماس السابق في في الكنيسة الأرثوذكسية بمصر والذي أوشك أن يكون كاهنا الدكتور حنين عبدالمسيح كتاب مهم يوضح بجلاء هذه الحقيقة ويعضد رأي البروتستانت ، والرجل فعلا تحول للبروتستانت وله مناظرات كثيرة مع غيرهم من المسيحيين وكذلك مع المسلمين ،
وهو رجل أكاديمي محترم ومخضرم .
#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)
Abduallh_Mtlq_Alqhtani#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟