أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - فادي قنير - من صنع -داعش-














المزيد.....

من صنع -داعش-


فادي قنير

الحوار المتمدن-العدد: 4825 - 2015 / 6 / 2 - 14:13
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    


"داعش" أسم مختصر لـ(الدولة الإسلامية في العراق والشام)، وهي منظمة ارهابية لم تكن موجودة في العراق قبل الاحتلال، ولا في سوريا قبل احداثها المروعة.. وحين فجرت احداث (درعا) الثورة وفتحت باب الصراع، بدأ النظام السياسي في دمشق حركته بخلق البديل المناقض لنقيضه، ويتمثل بتصنيع "داعش" ودعمها وتسليحها بالضد من الجيش العربي السوري الحر.. والهدف هو الحفاض على جيش النظام السوري من الإستنزاف، وجعل القوى المتضادة على الأرض السورية تستنزف بعضها البعض لصالح النظام، فيما يتفرغ النظام من جهة أخرى لمنع تداعيات تفكك المؤسسة العسكرية النظامية، لا حرصاً عليها لأنها ملك الشعب العربي السوري، وليس ملكاً للنظام، التي شهدت موجة من الهروب والإنسلاخ والتخلخل والتهاون في تأدية مهمات عسكرية ضد الشعب العربي السوري....هذا الواقع قد دفع النظام السياسي للتفكير في منحيين :الأول- خلق بديل مسلح يقاتل بدلاً عن الجيش النظامي قوى الثورة السورية من اجل تشتيت جهد الثورة وبعثرة قواها واستنزافها في صراع ليس رئيسياً، وذلك للحفاض على جهد المؤسسة العسكرية للنظام السوري ولأغراض للمطاولة..الثاني- انتظار حشد البديل الإيراني، والمليشي لحزب الله في الجنوب اللبناني للتدخل في الوقت المناسب بزخم قد يقلب معادلة الصراع الجانبي رأساً على عقب.. حيث يتشكل التضاد من (القوات النظامية ومليشيات إيرانية بعضها نظامي بلباس مدني ومليشيات حسن نصر الله وتنظيم داعش المسلح واكراد سوريا).
- والهدف ايضاً، هو إفراغ انتصارات الجيش الحر بدفعه خارج المناطق المحررة، وتركها لـ"داعش" صنيعة النظام لكي تفرض استبدادها الطائفي على شعب تلك المناطق ووضع قواها الوطنية امام خيارين إما الموت أو القبول بواقع الحال.!!
- وهذا الخيار يسهل لـ"داعش" تصفية الشخصيات والعناصر الوطنية السورية في تلك المناطق لحساب النظام السياسي، وخاصة تلك الجهات التي لها دور في انطلاق الثورة وقيادتها.. كما يسهل لها القضاء على القوى والمؤسسات المدنية التي تنادي باقامة نظام ديمقراطي غير شمولي في سوريا، والتي باتت لها قاعدة شعبية واسعة تعتبر حاضنة شعبية عميقة تدفع باتجاه تعزيز نجاحات الثورة.. وهي منظمات ومؤسسات ذات طابع سلمي مهمتها حشد القوى الشعبية لنصرة الثورة والتعبير عن طموحاتها في التغيير.



#فادي_قنير (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الانتهاكات التي ترتكبها داعش ضد الأبرياء،
- الإرهاب الداعشي
- يجب أن يسيل الحبر من أن يسيل الدم
- الأسد وداعش واحد
- داعش تنظيم إرهابي لا دين له ولا وطن
- الانتصار على الإرهاب مستحيل ما دام النظام الحالي قائما في سو ...
- داعش،،لا ينتمي إلى الإسلام لا من قريب ولا من بعيد
- تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أو ما يسمّى ب -داعش ...
- انتخاب الرئيس مؤجل حتى إشعار آخر
- المسيحيين والمسلمين موحدين في وجه الإرهاب
- لبنان في مواجهة الإرهاب
- قصر بعبدا بلا رئيس ....
- الشغور في رئاسة الجمهورية اللبنانية،
- هل يواجه لبنان فراغًا رئاسيًا في المستقبل.
- لبنان يشهد 7 أيار جديد !!!
- 1870 مواطنا فارقوا الحياة خلال مؤتمر جنيف 2
- كل الأدلة تشير على تورط حزب الله في مقتل الحريري
- داعش،،جزء لا يتجزأ من النظام السوري
- الأرهاب يضرب في أي مكان وزمان ويقتل بدون رحمه
- إيران تلاعب الغرب لكسب الوقت


المزيد.....




- تركيا: زعيم المعارضة يطالب بانتخابات مبكرة -في موعد لا يتجاو ...
- معهد أبحاث إسرائيلي: معاداة السامية والكراهية لإسرائيل في ال ...
- المعارضة التركية تطلق حملة لسحب الثقة من أردوغان وتطالب بانت ...
- الدفاع الروسية: الجيش الأوكراني نفذ 7 هجمات على منشآت الطاقة ...
- طبيبة تحذر من خطر التشنجات الليلية
- جيشٌ من -مدمني المخدرات-
- ما مدى خطورة الرسوم الجمركية على بنية الاتحاد الأوروبي؟
- ميانمار.. وزارة الطوارئ الروسية تسلم 68 طنا من المساعدات الإ ...
- شاهد لحظة إقلاع مقاتلات أمريكية لقصف مواقع للحوثيين في اليمن ...
- شاهد عملية تفجير منازل المدنيين في رفح من قبل الجيش الإسرائي ...


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - فادي قنير - من صنع -داعش-