أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - أسفار الكتاب المقدس بين البروتستانت والأرثوذكس














المزيد.....

أسفار الكتاب المقدس بين البروتستانت والأرثوذكس


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 4818 - 2015 / 5 / 26 - 19:27
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يؤمن الأرثوذكس بأن عدد أسفار الكتاب المقدس 73 سفرا ،
ومعهم الكاثوليك وإن كان بينهما اختلافات وخلافات في الترجمات والنسخ والنصوص وهذا مبحث آخر ؛
ويؤمن البروتستانت بأن عدد أسفار الكتاب المقدس 66 سفرا ؛ وقد حذف البروتستانت 7 أسفار كاملة ، مع حذف تتمة سفر أستير ، وحذف أيضا تتمة سفر دانيال ،
وأما الأسفار التي حذفها البروتستانت فهي : سفر طوبيا ومجموع إصحاحاته 14 اصحاحا ، وسفر يهوديت 16 اصحاحا ، وسفر الحكمة لسليمان الملك 19 اصحاحا ، وسفر يشوع بن سيراخ 51 اصحاحا ، وسفر نبوة باروخ 6 إصحاحات ، وسفر المكابيين الأول 16 اصحاحا ، وسفر المكابيين الثاني 15 اصحاحا ،

لكن لماذا رفض البروتستانت هذه الأسفار بالإضافة لإصحاحات تتمة سفرين ؟! ،

الحقيقة أن لديهم أسبابا كثيرة ومقنعة بالنسبة لي أنا شخصيا وتتلخص بالآتي :

الأول : أن هذه الأسفار والإصحاحات أطلق عليها لفظة أبو كريفا ، وفي القرن الثاني الميلادي ومن أسقف مدينة سادوس ماليتون ، فهي أسفار مدسوسة وبل من القرن الثاني الميلادي تمت الشكوك حولها ،
الأمر الثاني : أنها أصلا لم ترد ضمن قائمة أسفار التوراة القانونية التي أوردها المؤرخ اليهودي يوسيفوس في كتابه ،
والأمر الثالث : أن عزرا الكاهن لما جمع أسفار التوراة عام 534 قبل الميلاد لم يدخلها ضمن أسفار التوراة ،
والأمر الرابع : أن الشكوك حولها وكونها مدسوسة قديم جدا بدليل أن كثيرا من قدامى الآباء اللاهوتيين لم يضموها ضمن الأسفار القانونية ، وذكروا أسماء مشهورة من هؤلاء الآباء القدماء ،
الأمر أو السبب الخامس : أن اليهود أنفسهم لم يعترفوا بها وهم أصحاب الشأن بالأصل ،
والأمر الأخير : أنها لا ترتقي ولا ترتفع إلى المستوى الروحي لباقي أسفار العهد القديم ،

بالقطع صديقي القارئ الكريم والعزيز رد الأرثوذكس على ما قاله البروتستانت وحاولوا التعليل والتبرير وتفنيد علل وأسباب رفض البروتستانت لها ،

لكن لعل إصرار البروتستانت على أسبابهم الموضوعية والعقلانية بالإضافة لبراهينهم التأريخية أسقط ردود الأرثوذكس ، ولعل من نافلة القول التأكيد على أن ما قاله البروتستانت بالسبب الخامس لرفضها كاف لي كباحث .

ملاحظة : خلال بحثي للموضوع لاحظت قدحا شخصيا قد طال مؤسس مذهب وطائفة البروتستانت مارتن لوثر !! وطعنا بشخصه ووصفه بالمغرور والمتكبر والمتعجر ونحوها !!



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النفخ بين الإسلام والمسيحية والصديقة مريم مثالا
- دعوة لمناظرة الدكتور الشيخ مصطفى راشد
- بولس الرسول مخادع ؟ أم مخبول ؟!
- المرأة الخليجية بين النقاب وفكر ابن عبدالوهاب
- الاناجيل ومعارك التحريف المصطنعة !!
- سحر التنصير وظهورات مريم والمغربي رشيد !
- العبودية في المسيحية والكهنوت نموذجا
- اضطهاد السبتيين وشهود يهوه في مصر !!
- الولاء والبراء وحقوق الإنسان عند يسوع !
- النسخ في الكتاب المقدس بين العلل والعقل !
- إله الكتاب المقدس والضلال ورشيد المغربي !
- معالي السيدة وزيرة الخارجية السعودية !!
- الزنى الروحي في الكتاب المقدس وهوشع نموذجا
- المرأة في السعودية العمل والنقاب والهيئة
- المؤلفة قلوبهم والمتنصرون !!
- بهجة مسرور بالرد على أحمد منصور
- مريم الكتاب المقدس كيف حبلت ؟!
- عودي دانة يابهجة الفؤاد.
- القرآنيون ورشيد المغربي ومجدي خليل والبروتستانت !
- سقوط حكم الكنيسة بين ربح العالم وخسارته !


المزيد.....




- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - أسفار الكتاب المقدس بين البروتستانت والأرثوذكس