عبد الحكيم عثمان
الحوار المتمدن-العدد: 4803 - 2015 / 5 / 11 - 15:17
المحور:
ملف - حقوق المرأة العاملة في العالم العربي - بمناسبة ايار عيد العمال العالمي 2015
التحرش الجنسي والمرأة العاملة
تحية للعمال في عيدهم الاغر
تحية للعاملات في عيدهن الاعر
تتعرض المرأة سواء كانت عاملة اوغير عاملة للتحرش, ولكن المرأة العاملة اكثر عرضة للتحرش من المرأة الغير عاملة كونها على تماس مع الرجل في موقع العمل طيلة ساعات العمل التي قد تطول اكثر من المقرر لساعات العمل القانوتية, والتحرش نوعان,نوع سلبي,ونوع ايجابي
وموضوعنا عن التحرش السلبي , والذي تأنفه المرأة والذي ترغم عليه في كثير من الاحيان
يجد لدينا قطاعان من العمل الذي تعمل فيه المرأة ولنقل ثلاث قطاعات
القطاع الحكومي العام
والقطاع الحكومي الخاص(القطاع المشترك)
والقطاع الخاص وهما على نوعان
قطاع الشركات الكبرى والصغرى المضمونه(التي يتجاوز عدد عمالها وعاملاتها العشرات)
والاخرى ,المعامل الخاصة الصغيرة جدا(محال ومكاتب )التي لاتخضع لقانون الضمان الاجتماعي
التحرش في القطاع العام والمشترك لاتتعرض له المرأة العاملة,لان هناك قوانين وعقوبات يتعرض لها المتحرش تمنع من التحرش السلبي, ولكن التحرش الايجابي وراد
المشكلة كل المشكلة في التحرش الذي تتعرض له المرأة العاملة في القطاع الخاص, وخاصة في الاعمال الحرة(محال,مكاتب,مطاعم,سوبر ماركتات) والتي تكون فيها المرأة العاملة مرغمة على القبول بهذا التحرش,والا تطرد وتحرم من فرصة العمل,تحت ضغط الحاجة للعمل وفقر الحال
وعلية من مسؤولة النقابات العمالية ان تضع تلك الاعمال الحرة تحت طائلة القانون والسعي لشملها بالضمان الاجتماعي والرقابة المستمرة,للحد من ظاهرة التحرش السلبي الذي تتعرض له قصرا المرأة العاملة
والعمل على ارغام الحكومات على تخصيص مبالغ اعالة مجتمعية,تشمل بها المرأة العاملة وغير العاملة تمنحها الاستقلاال المالي الذي يمنحها القوة والحصانة تجعلهاا ترفض العمل حال تعرضها للتحرش القصري السلبي من رب العمل كما معمول فيه في دول اوروبا
#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟