بوجمع خرج
الحوار المتمدن-العدد: 4787 - 2015 / 4 / 25 - 13:47
المحور:
القضية الفلسطينية
السيد شيمون بيريس:
أنا لن احتج على زيارتك للمغرب فهذه أرض إمارة المؤمنين, إنها المملكة المغربية ترحب بكل من يتوجه لله أو هكذا كانت... وإن تحرجها في ذلك أمام من اعتقدوا أنهم امتلكوا مفاتيح الإسلام الذي يمتد منذ ما قبل سيدنا إبراهيم.
أنت تعلم أنها ضاعت في الحسن الثاني كما ضاعت فلسطين بل وحتى إسرائيل الغير التي ترمز لها أنت وتلك الوزيرة التي لا تخفي دعارتها في سبيل إسرائيل التي أنتم بها.
طبعا أنا أقصد إسرائيل النبلاء مثل إسحاق رابين...
والفرق بينك وبينه كمؤسسين هو أنه مات شهيدا في رغبته المغفرة والتوبة بعد أن نضج وأدرك أن الوارثين لليهودية عن موسى وأنبياء الله متشبثين بما شاءه الله لهم في الشتات لأنه قرار إلهي ولا يمكن لأي من الإسرائيليين تغييره ولو حتى قتلتم كل الفلسطينيين في صبرا وشتيلا وغزة وفي الأمم المتحدة كما تحنطونهم اليوم بمهارة الخدع التي أنت مهندسها.
صعب علي أن أفرغ سما في عمرك الذي يقترب من المائة وللشيب وقار عند من يوقر الله خلافا لك ولكن سأذكرك أنك تنافق الله كأصولك وعلى أنك لا تستحق اليهودية منذ سيدنا موسى.
ولعلمك أنا هو المهندس الحقيقي لسلام أسلو وإن لك من ريب فالسيد بيل كلينتون لا زال في الحياة لأذكرك في حضرته بخطة هندسة سلام أسلو منذ أول نقلة شطرنجية في إعادة بناء لبنان التي كان الفضل فيها أمنيا يعود إلى حافظ الأسد بعد واقعة صدام حسين وانتم تدمون اليوم كل الشام.
عليك أن ترد جائزة نوبل للسلام 1994 وتأتي بها حيث أنا في كليميم لأن الذي يريد السلام لا يمكنه أن يساند سياسة أريال شارون والنتن- يا- هو وأن ترد جائزة "الوعي الكوكبي" لأنه لا مجال لمقارنتك مع السيد فاكلاف هافيل أو السيد كورباتشوف أو أحمد يونس أو ديسموند توتو... وما أبعدك من السرفاتي أو أندري أزولاي...أنت مجرد كتاب معصية الله.
السيد شيمون بيريس:
أسست وحكمت إسرائيل بخبث النوايا ومعك واحدة لا تخفي دعارة أسلوبها في سبيل كيان إسرائيلي زائف ابتغاء الانتقام وليس غير الانتقام من العربي الذي شاء له الله تكريما في آدميته وشاء لكم إهانة في عصيانكم الأنبياء والرسل... وما كان الله غبيا حتى يصطف معكم السيد أوباما الذي ربما نسي أن أول أسود حرر كان على يد العربي...
لا اخفي أني لم أكن أقبل سلوك حماس حينها تجهض سلام أسلو بما كان يرضيك أنت المنافق... علما أني اعتبرت تصورك التنموي لبلدك في ما تخيلته أنت سانغفورة الشرق الأوسط ... قناعة مني أن الفلسطيني والعربي ككل لم يكن ليحمله الله الرسالة من باب غباوته أو ضعفه أو ضيق صدره ولكم في محمد (صلعم) أسوة لمن لامس قلبه نور الله الذي لن يكون لك منه أدنى إضاءة لأن التوبة لها ركعات.
لا اعلم عن حكم الله على عباده ولكن لا يمكن أن نكون معا في الخلود لكم دينكم ولنا ديننا.
بوجمع خرج: من مهندسي سلام أسلو وإعادة بناء لبنان
#بوجمع_خرج (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟