محمد مسافير
الحوار المتمدن-العدد: 4783 - 2015 / 4 / 21 - 21:53
المحور:
حقوق مثليي الجنس
وضع محفظة الظهر على كتفيه، وأخذ حقيبة كبيرة في يده، ثم غادر البيت...
هو ذاهب في رحلة عمل، أو بالأحرى عمله رحلات تتكرر كل شهر، وتدوم أربعة أشهر، قضى أزيد من 15 سنة عمل في البحر، وها هو يعود إليه اليوم بعد انتهاء إجازته الدورية، عاد إليه مكرها، فقد سلبه معظم حياته...
هناك، حيث تحوم الزرقة حول السفينة فلا يلوح في الأفق غيرها، حيث يغيب الأحباب والأقارب، تسود شريعة خاصة...
ما إن ركب البحر، حتى شَدت مسامعه بخبر التحاق شاب جديد، أشقر ممشوق القوام، أزرق العينين، فهَمَّ للقياه..
كان الشدود ضاربا في المهنة إجمالا، فهَجْر المجتمع المختلط نحو مجتمع أحادي يُذكي نار الكبت...
وفي مكان آخر، مختلف تماما عن سابقه، يجلس أحد الشيوخ إلى مكتبه الدافئ، وقد صلى للتو صلاة العصر، بعد أن اغتسل من معاشرة الزوجة رقم 4، ويكتب ناهيا عن الكبائر، مذكرا بقوم لوط...
#محمد_مسافير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟