أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسن محاجنة - إسلام بحيري : العقل في مواجهة النقل .














المزيد.....

إسلام بحيري : العقل في مواجهة النقل .


قاسم حسن محاجنة
مترجم ومدرب شخصي ، كاتب وشاعر أحيانا


الحوار المتمدن-العدد: 4778 - 2015 / 4 / 15 - 15:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إسلام بحيري : العقل في مواجهة النقل .
يتعرض اسلام بحيري لحملة شرسة تطالبُ بمحاسبته لأنه يقرأ بعقل ناقد ، يقرأ النصوص والتفسيرات على النصوص ، وعلى حواشي التفسيرات ، وعلى حواشي الحواشي ، وعلى الإجترار لحواشي الحواشي . ولأنه تجرأ على الإتيان بصورة مغايرة للإسلام .. تحدث إسلام عن نسخة من الإسلام ، حضارية ، ليبرالية ،إنسانية وتحترم الآخر والمُخالف .
لكل هذا ولغيره ، هاجمه الأزهر والسلفيون .. حتى أن خطيب الثورة الشيخ مظهر شاهين قال لإسلام بأنه ليس "عالما " ، وليترك شؤون التفسير والتأويل للمُختصين من الأزهريين ...!! لكن شاهين رفض أن يُكفّر إسلام ...أو أن يُحاكم ..
العلة والتي إسلام تشخيصها ومعالجتها ، هم اولئك الذين يُطلقُ عليهم شاهين لقب "علماء " ، و"يُسبغُ" عليهم لقب "أهل الإختصاص " .. فهم الذين يقفون حائلا وسدّا منيعا أمام تنقية التراث . تُراثٌ يُطلقون عليه إسم "علم ٍ ،إعتباطاً .
المُشكلة تكمن فيهم وفي تخصصهم أو إختصاصهم ، فهم حراس القراءات المتخلفة للنصوص .. ولا يستطيع أحدٌ مناقشتهم في "تخصصاتهم " ، ما لم يكن "درسها " على أياديهم وفي مؤسستهم .
لذا لا يجوز لأحد من خارج هذه المؤسسة أن يُناقشها أو أن يقترح بدائل تعتمد على قراءة للنص المؤسس والمقدس .
فالقُرآن الكريم وهو الأصل ، كتابٌ باللغة العربية ، يستطيع قراءته كل مُسلم ، بل ، يحثُّ القرآن ذاتُهُ على قراءته والتفكر فيه ، دون واسطة أحد ، ولا حتّى رجال الإكليروس أنفسهم الذي لا يعترفُ القرآن بوجودهم أصلا .
لذا نشأَ وضع ، غريبٌ عجيبٌ . نشأت طبقةٌ من الرجال وبعض النساء ، والتي لا يعترف بوجودها القرآن أصلا ، وعيَّنت نفسها بمنصب الوحيد المُخوّل بتفسير وتأويل النص الذي لا يعترفُ بها ، بل على العكس من ذلك ، فإنه يُشجّع كل مؤمن بهذا النص أن يتفكرَ ، يعقلَ ويتأمل بالنص ،بذاته ولوحده .
وكُنتُ قد كتبتُ في يوم 9-8-2013 ، مقالا بعنوان : "مظهر واسلام ...مظهر الاسلام المعاصر" ، وهو منشور على موقعي ، جاء فيه :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=372464

"...عرض في حلقاته مقاطع فيديو تحدث فيها شيوخ السلفية عن القضية التي سيناقشها في الحلقة ، وناقش فكرهم مبينا دوافعهم الخفية والجلية ، والتي ليس الدين من ضمنها ، لم يكتف اسلام بمناقشة هذه الافكار بل وضع مقابلها نصوص من الدين تنفيها !! واظهر بأن هؤلاء المتأسلمين ، ما هم الا اتباع اقلية الاقلية في الفكر الديني الاسلامي !!"
"....إسلام وعلى مدار الحلقات اكد بأنه يرى في النص الديني كداعم للتطور ، يسندنا من الخلف ويدعمنا في الحداثة والتعددية والحرية !! ولا يرى فيه (اي النص الديني ) ، لا يراه سدا يقف في وجوهنا ويمنعنا من التقدم !!".
ما يحدث لإسلام هو بسبب رغبته ومحاولته ،إستعادة النص من بين أيدي من صادروه لمصلحتهم الخاصة ..



#قاسم_حسن_محاجنة (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فقه ال -أرأيتَ - والخيال المريض ..
- تسور شيزاف على عتبة بيت -الشيطان- ..!!
- العلامات واللايكات ..
- فتاوى فتافيتية ..!!
- بَوْحٌ على بَوْحٍ .. مهداة للزميل نضال الربضي
- أسرار غياب نجم الروك -ألشريم - ..!
- أليرموك : زاد في طنبور (ألموت)، نغما داعشيا .
- رُخصة -للعُنف - .
- جدلية القومية والمواطنة ..!!
- عن العفيف : وفي الليلة الظلماء ..
- مخازن الاطفال..
- يوم الأرض .. ألفلسطينية ؟!
- سبب إستغرابي وإندهاشي ..
- ألورق أو ألحجارة ..!!
- القبائل الإسرائيلية المُتناحرة ..
- وأنتصر -الإسلام- ..
- الأُمومة المبتورة .
- قراءة غير مُتروية للإنتخابات : بين اليسار واليمين ..
- -الدعوشة - تنتصر لنتانياهو ..
- الإسلام والمسلمون : نصٌّ واحد ومذاهب شتّى ..


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسن محاجنة - إسلام بحيري : العقل في مواجهة النقل .