أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل علي - ألماسونية -1- كيف بدأت الماسونية














المزيد.....

ألماسونية -1- كيف بدأت الماسونية


كامل علي

الحوار المتمدن-العدد: 4760 - 2015 / 3 / 27 - 09:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ألماسونية مأخوذة من لفظة " ماسون " الإنكيليزية ألتي تعني ألبناء أو المعمار، ويضاف إليه عادة لفظة أخرى هي " فري " أي حر.
والماسونية إنّما سميت بهذا ألإسم لأنّ جذورها تمتد إلى نقابات ألبنائين ألقديمة. وقد اختلف ألمؤرخون حول ألزمن ألذي ظهرت فيه جذور الماسونية قديما، فالماسونيون يرجعون اصل الماسونية الى نقابة البنائين الذين بنوا هيكل سليمان في عام 1012 قبل الميلاد، وبعضهم يرجعه الى ماهو اقدم من ذلك، ولكن التحقيق العلمي لايؤيدهم في ذلك.
ويذهب اكثر الباحثين الآن الى ان الماسونية يرجع اصلها الى النقابات التي ظهرت في بريطانيا منذ القرن الثاني عشر على اثر الفتح النورماني. فقد حدثت في بريطانيا آنذاك فورة في تشييد الكنائس والاديرة، حتى قيل ان خمسمائة كنيسة بنيت فيها خلال عشرين سنة.
يجب ان لاننسى ان تشييد الابنية الضخمة يحتاج الى حذق كبير ومعرفة دقيقة بالحساب والهندسة والمثلثات وبعض العلوم الاخرى، وقد اعتاد اهل المهن قديما على كتمان معلوماتهم اذ هم يسمونها " سر المهنة " ولا يبوحون بها الا للمبتديء الذي يدخل تحت رعايتهم وهو عادة من ابنائهم. وهذا هو ما كانت تفعله نقابات البنائين في بريطانيا اثناء فورة البناء تلك، فقد كان اعضاؤها مسيحيين مخلصين ولا يقبلون عضوا جديدا الا بعد ان يحلف بالتوراة على انه سيكون مخلصا لاخوانه من اعضاء النقابة، وان يتقن عمله، وان يحافظ على الاسرار.
وكان للنقابات القديمة علاوة على ذلك رموز واشارات سرية يتعارف الاعضاء بها فيما بينهم. فهم كانوا يتنقلون من مكان غلى آخر حسب مواقع الابنية التي يعملون في تشييدها، وهم لذلك كانوا في حاجة الى ما يتعارفون به لئلا يدخل بينهم غريب يفسد عليهم امرهم.
يعتبر يوم 24 حزيران من عام 1717 ذا اهمية كبيرة في تاريخ الماسونية لانه اليوم الذي انتقلت فيه الماسونية من طورها القديم الى طور جديد. ففي ذلك اليوم اجتمع في لندن نفر من الماسونيين القدماء وقرروا تاسيس جمعية جديدة تختلف في اهدافها وطبيعة اعضائها عن النقابات القديمة التي كانوا ينتمون اليها. وبهذا نشت الماسونية بشكلها ألحديث.
كانت الماسونية القديمة تضم في نقاباتها البنائين فقط، اما الماسونية الحديثة فهي تضم في محافلها كل من يريد الانتماء اليها بغض النظر عن مهنته على شرط ان يكون محترما في مجتمعه وذا تفكير متنور. ويعزو ألكاتب هانكنز هذا التحول في الماسونية الى سببين:
اولهما تضاؤل بناء الكنائس الضخمة، والثاني نمو الافكار الانسانية والديمقراطية الحديثة.
ومما يلفت النظر ان الماسونية الحديثة حافظت على الكثير من طقوس النقابات القديمة ورموزه، فنجد شعارها مؤلفا من البركال والزاوية القائمة، كما نجد فيها رموزا اخرى مستمدة من مهنة البناء كالشاقول والمالج والقدوم والازميل والذراع والمثلث والمئزر.
وينظر الماسونيون الآن الى هيكل سليمان نظرة احترام يشبه التقديس باعتباره اول بناء فخم اقيم لعبادة الله الذي يسمونه " مهندس الكون الاعظم ".
وهم يحترمون كذلك رجلا من اهل صور القديمة اسمه " حيرام ابي " فقد كان هذا الرجل يتقن صنعة النحاس وقد استخدمه سليمان في زخرفة هيكله كما ورد في التوراة. ولهذا يطلق الماسونيون على انفسهم كنية " ابناء الارملة " اشارة الى حيرام اذي وصفته التوراة بانه كان " ابن ارملة ".

مصادر البحث:
لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث- الجزء الثالث – ملحق ماهي الماسونية...... الدكتور علي الوردي



#كامل_علي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألأسينيون في قمران
- يهودي غامض- يسوع ألناصري- ألخاتمة
- يهودي غامض- يسوع ألناصري- 3
- يهودي غامض- يسوع ألناصري- 2
- يهودي غامض- يسوع ألناصري
- نهاية ألعالم في ألرؤى أليهودية
- ألأرض ألأم
- تجليات كونية... شمس، قمر وأحجار
- ألتجربة ألدينية للحياة
- ألإله ألبعيد
- تانجري (ألإله - ألسماء)
- جلاألدين ألرومي-موسيقى-شعر ورقصات
- ألغطس في ألمياه في أساطير ألتكوين
- ألغزالي وألتوفيق بين علم ألكلام وألصوفية
- ألحلّاج- ألصوفي وألشهيد
- حوار صحفي مع ألشيطان
- بعض أعلام ألصوفية ألإسلامية من ذي ألنون حتى ألترمذي
- ألباطنية وألتصوف ألإسلامي
- ألتركمان في ضوء ألتطورات ألسياسية ألحالية في العراق
- قراءات في تاريخ ألمعتقدات وألأفكار ألدينية – ألإسماعيلية، وت ...


المزيد.....




- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
- “نزلها واستمتع”.. تردد قناة طيور الجنة الفضائية 2025 على الأ ...
- كيف تنظر الشريعة إلى زينة المرأة؟
- مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا.. مهامه وأبرز أعضائه
- الرئيس بزشكيان: نرغب في تعزيز العلاقات مع الدول الاسلامية ود ...
- ضابط إسرائيلي سابق يقترح استراتيجية لمواجهة الإسلام السني
- المتطرف الصهيوني بن غفير يقتحم المسجد الأقصى
- اكتشافات مثيرة في موقع دفن المسيح تعيد كتابة الفهم التاريخي ...
- سياسات الترحيل في الولايات المتحدة تهدد المجتمعات المسيحية
- مفتي البراميل والإعدامات.. قصة أحمد حسون من الإفتاء إلى السج ...


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - كامل علي - ألماسونية -1- كيف بدأت الماسونية