رابح عبد القادر فطيمي
كاتب وشاعر
(Rabah Fatimi)
الحوار المتمدن-العدد: 4758 - 2015 / 3 / 25 - 11:42
المحور:
الصحافة والاعلام
فشلنا ،في السياسة ،كماهو الحال في الثقافة ،وفي لاقتصاد.لم نستطع المناورة فخسرنا الدولة .فمابالك بالنصر.كنا نعمل على حد قولهم على استرداد لاراضي المغتصبة ،طبعا كما وعدنا ،لم يتوانى الشعب في دعم الخيار بالتضحيات ،سخر الشعب كل امكانيته لاسترداد ماخسره من ارضي واسترجاع الكرامة ،فلسطين قضية شعوب .بالتالي حسابتها في خانة الوجود اما ان تكون اول لاتكون ولذلك الشعب لم يقصر يوما استنفر في كل مراحل التاريخ من دمشق الى القاهرة ومن طنجة الى جكرتا .الحاكم اختلفت حسابته رجح المنصب عل استرجاع لارض .التحول الدرامتيكي في عقلية الحاكم واختلاط لاولويات ،اضاع الدولة الوطنية وبطريقة اوتوماتيكية ضاعت الحقوق المغتصبة.وتساوت الشعوب في المحنة ,وكلنا في المحنة شرق .المستعمر له حسابات أخرى وقراءات تختلف عن قرائتنا والواهم من يفاضل بين لاحتلال هذا غربي أكثر تحضرا ،وهذا امريكي أكثر عدلا ولآخر صهيويني أكثر وحشية .فما الفرق بين تدمير العراق من لامريكي 2003 وتدمير فلسطين من الصهيوني؟ ،فما الفرق بين شتات الفلسطيني،وبين شتات العراقي ؟.فشل الدولة الوطنية لم يكن صدفة هو كذلك في ذهنيتنا ،في حساباتهم مسألة وقت.فعلا هو كذلك .وعندما كانوا يجولوا عندنا مبشرين بشرق اوسط جديد ،وبالفوضى الخلاقة .لم نكن نبالي .يكفي عندنا حزب الله ،ايران .وسوريا. شيخ الجبل ،وابوشهاب،وابو النار،وحارة الضبع،ابو مالك الحوثي، والحشد الشعبي ،وفيلق بدر ،وأحمد نجاد،وخمسة في عين الحساد.كان لاحتلال يعلم دول تدار بهذه السياسة لا يمكن ان تستمر عندما كان يتحدث عن الشرق الاوسط لم تكن فزاعة اعلامية كانت حقيقة وسبقها مسح للمنطقة.فضربة واحدة اسقطت ليبيا التي تمتلك من لامكانيات المادية الكثير ،بزر صغير التهبت سوريا .واستمرت المأساة.كان يمكن ان نحصن الداخل بالمزيد من الحريات ،المزيد من الديمقراطية في لاعلام المزيد من المشاركة الفاعلة .التحصين الثقافي ولاقتصادي اولويات الدولة القوية.في الحقيقة لم يكن ذلك في أذهانناوبعيدا عن حسابتنا .لم يجر الضغط الا المزيد من والنتيجة أمامنا .
#رابح_عبد_القادر_فطيمي (هاشتاغ)
Rabah_Fatimi#
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟