أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - لماذا يجب وقف العمل بالشريعة الإسلامية في السعودية ؟














المزيد.....

لماذا يجب وقف العمل بالشريعة الإسلامية في السعودية ؟


عبدالله مطلق القحطاني
باحث ومؤرخ وكاتب

(Abduallh Mtlq Alqhtani)


الحوار المتمدن-العدد: 4754 - 2015 / 3 / 20 - 10:42
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بادئ ذي بدء أنا مسلم ولا مشكلة لدي مع الشريعة الإسلامية وفق التطبيق الصحيح بالفهم السليم والاجتهاد المعتبر المبني على أن الحدود الشرعية أغلب شروطها وضوابط إقامتها تمنع جلها بإستثناء الإقرار على النفس والاعتراف طواعية ورغبة بالتطهير ودون إكراه أو تعذيب أو جبر مع قهر أو بعدمه ، أي أن الحدود الإسلامية من قتل أو رجم أو قطع شروطها وضوابط إقامتها ابتداءا شبه تعجيزية وتتطلب دليلا مهما هو بمثابة شرط أساسي في إثبات التهمة ومن ثم تطبيق الحد الخاص بالجريمة ، وهو الاعتراف والإقرار أولا من المتهم أو الجاني إقرارا واعترافا طواعية دون جبر أو إكراه ؛ ومجرد الشك به يسقطه ؛ بل درء الحد بالشبهة هو الأولى لعموم : إدرأوا الحدود بالشبهات ، إذن وفق هذا الإسلام لم يسن أو يشرع الحدود لغرض التشفي وإقامتها قدر ما هو لغرض الزجر عن انتهاك الحرمات واستباحة الدماء والأعراض والأموال وغيرها وهي ما يعرف بالضروات الخمس الواجب حفظها ، وبالتالي الحدود الشرعية وحتى العقوبات التعزيرية مما لم يرد بها نص صريح بل عمل من الصحابة أو اجتهاد أو فتوى شروط تطبيق عقوباتها محاطة وشرعا بسياج من شروط كثيرة معقدة وشبه تعجيزية ابتداءا وتفضي للشك أو الشبهة فتسقط الحد إلى عقوبة تعزيرية أخف لعموم : إدرأوا الحدود بالشبهات ، وهنا أيضا لابد من الإشارة إلى أمر مهم وخطير : أن الإقرار وحده ليس كافيا لإقامة الحد أو العقوبة الشرعية أو التعزيرية ، بل لابد من التأكد من سلامة المتهم أو الجاني المقر طواعية بالتهمة أو الجريمة سلامته العقلية أيضا ، أي أن يتأكد القاضي أنه ليس مجنونا أو مختلا أو ممن عرف عنه الحمق والسفه في محيطه ومجتمعه وإلا فلا قيمة لإقرار ، قطعا صديقي القارئ الكريم والعزيز أقر أنني أطنبت قليلا على غير عادتي في المقدمة لأهمية ما قلته آنفا ولأن ما بقي من قليل كلام هو الطلب وليس تقديم الأسباب وعرض العلل ، لكن أيضا بما أنني شخصيا مررت ولأكثر من مرة بتجربة الاعتقال والتعذيب والمحاكمة فكان لزاما الإطناب ، في الاعتقال الأول تعرضت لصنفوف التعذيب وبعد مدة تم الذهاب بي مكبل القدمين واليدين للمحكمة للإقرار والاعتراف شرعا ، وعندما عرف معاون القاضي أنني طالب بكلية الشرعية حينها في الرياض سألني هل تم تعذيبك في المباحث فقلت له ما رأيك أنت ؟! فقال : إذن لا تصدق على أقوالك فرجعت دون تصديق وبسبب ذلك تعرضت للتعذيب الوحشي وبعد أسبوعين رجعت للمحكمة وصدقت أقوالي أمام القاضي وآثار التعذيب ظاهرة ، وذات القاضي حكم علي بالسجن ثلاثة أعوام وألف جلدة ، انتبه نفس القاضي الذي أجبرت من التعذيب على الإقرار بالتهم أمامه هو من حكم علي ، والإقرار شرعا لابد أن يكون طواعية ودون إكراه فكيف مع التنكيل والتعذيب ؟!!
هل عرفتم يا سادة لماذا يجب وقف العمل بالشريعة الإسلامية في السعودية ؟!.



















#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)       Abduallh_Mtlq_Alqhtani#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المسلم بين تقديس الشخوص وتحريف النصوص
- اللوح المحفوظ بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
- هل التشريعات الإسلامية صالحة لكل عصر ؟!
- هل ظلم الإسلام المرأة ؟!
- وداعا أيها الحوار المتمدن ولن أنساك .
- السادة والعبيد بمنطق النصوص وسلوك الشخوص
- مفاجأة خطيرة !! من هو يسوع المسلمين ؟!!
- الإرهاب بين الإسلام والحكام !!
- الإسلام والحرية والديمقراطية طلاق بائن !
- شارك / لماذا ينتحر المسلم والملحد ؟!
- ضرب الأطفال بين الرسول والمدرس والمسؤول !
- خداع السلفيين بمناظراتهم مع القساوسة /شارك
- كفارة الآثام بين المسيحية والإسلام !
- أخرجوا النصارى من جزيرة العرب !!
- من هو شيخ النبي الكريم محمد ؟!
- المثلية الجنسية في النصوص الإسلامية !
- السيف بين الإسلام والمسيحية / شاركنا الرأي
- ياوزير الداخلية ارفع عني منع السفر لأتزوج !
- معقود النياشين بدحر مزاعم محمود شاهين
- فوارق جوهرية بين الإسلام والمسيحية -1-


المزيد.....




- كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه ...
- بزشكيان للمشاط: الوحدة تحمي الأمة الإسلامية من ظلم الأعداء
- تردد قناة طيور الجنة 2025.. استمتع بمحتوى تعليمي وترفيهي للأ ...
- أحلى أغاني على تردد قناة طيور الجنة الجديد 2025 استقبلها بجو ...
- حرس الثورة الاسلامية: فتن أميركا لن توقف زوال الكيان الصهيون ...
- قبيل الانتخابات المحلية.. عون يتعهد بحماية ضباط الأمن من الض ...
- محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب -القاعدة- وأول لقاء ...
- الأمم المتحدة تدين الهجوم على المسيحيين بدهوك: التنوع الديني ...
- الكلمة والصورة.. التطور التاريخي لصناعة المخطوط في الحضارة ا ...
- الكويت تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى


المزيد.....

- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب
- مقالة الفكر السياسي الإسلامي من عصر النهضة إلى ثورات الربيع ... / فارس إيغو
- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبدالله مطلق القحطاني - لماذا يجب وقف العمل بالشريعة الإسلامية في السعودية ؟