أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - ما حيلةُ الراعي إذا أغتُصبتْ -عنزٌ- ولم تتمردُ الغنمُ














المزيد.....

ما حيلةُ الراعي إذا أغتُصبتْ -عنزٌ- ولم تتمردُ الغنمُ


رواء الجصاني

الحوار المتمدن-العدد: 4750 - 2015 / 3 / 16 - 09:16
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ما حيلةُ الراعي إذا أغتُصبتْ "عنزٌ" ولم تتمردُ الغنمُ
عن بعض مآسي البلاد العراقية، واهلها ...
• رواء الجصاني
--------------------------------------------------------------
- ها نحن نلتقي من جديد ...اصدقاء تعود بعضنا، او اغلبنا على بعض، في مثل هذه المناسبات وغيرها...

- ولن اطيل هنا، ولن اعيد، وان بصيغ اخرى، ما تقدمني به الافاضل المتحدثون .. ولكن دعوني ان ادلو بدلو ربما فيه بعض جديد..

- كنت الى الليلة البارحة، في حيّرة عما ساتحدث به في هذا اللقاء، واذ بخبر طازج ينقل ان الرئيس التشيكي / ميلوش زيمان، قلق جدا، ويتابع باهتمام بالغ مصير مواطنه المفقود في ليبيا، والذي يبدو انه مختطف – على الاغلب - من "داعشيي" ليبيا ... وها هي كل تشيكيا حكومة ومجتمعا واعلاما في توتر مشترك وبالغ بشأن الامر.

- وهكذا رحت اقارن بين مصير الملايين من العراقيين، وبين مواطن تشيكي واحد ... هناك القتل والعنف والدمار والظلام يسود بكل قسوة ... وهنا مواطن واحد تكاد ان تنقلب الدنيا على مصيره.

- ولم اجد غير جذر رئيس وراء الحالتين، وعسى ان يساعدني احدٌ فيقول لي خلاف ذلك : واعني بذلك: جذر تنور المجتمع، وتحضره، وما يترتب على اساسه في تشيكيا.. وبين جذر الظلامية التي يراد لنا بها في العراق، والتي جرّت ومن عقود وعقود المجتمع- كله او يكاد- الى التخلف والطائفية والغلو، فالاحقاد والدماء والدمار ...

- واعود لاوجز، وأدعي: ليست مآسي التهجير والنزوح التى نجتمع بسببها، ولا الارهاب الذي يقف وراءها، ستنتهي ذات يوم، مالم تقتلع الجذور التي نوهت اليها قبل سطور، واعني الامية والغلو والتطرف، وما ترتب ويترتب بسببها على الاجيال ..

- ترى هل سأكون مصيباً لو دعوت من جديد الى التركيز على الاسباب والدوافع والقيم التي تسبب كل المآسي، لا على النتائج، ولكي ازعم بعدها: حين ذاك فقط سينتصر البلد ويسمو المجتمع وتزدهر الامال، موشاة بالثقافة والتحضر والرقي ..

- ودعوني ايضا اسهب بكلمات اخرى، فاجيب من قد يسأل: ومن هم يا ترى اولئك الذين يتحملون المسؤولية اكثر من غيرهم للوصول الى المرتجى؟ فأقول: انهم اولاً، من يقرأ ويكتب فعلاً، ومن يصدق مع النفس، ومن يؤمن بثقافة التسامح، وحرية الفكر واهمية الاعلام وروح الحب والرقص والشعر والجمال...

- وخلاف ذلك فما رأيكم بما قاله الجواهري الخالد قبل حوالي ثلاثين عاماً:

أفأمة تلك التي هُـزمت، وتناثرت وكأنها رممُ...
ما حيلة الراعي إذا أغتصبت "عنزٌ" ولم تتمردُ الغنمُ
يا ايها الطاعون حلّ بنا ، فبمثل وجهك تكشفُ الغممُ

- اخيرا... لا بد من ابداء الشكر لهيئة المنتدى العراقي، الادارية، لما بذلته
من جهود، في اتمام هذا التجمع، والذي هو اوسط الايمان ...
• مساهمة القيت في براغ، باسم مركز الجواهري،
خلال امسية للتضامن مع نازحي ومهجري العراق.



#رواء_الجصاني (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تراتيل، ما بعد الغروب... وعشية الفجر (2)
- تراتيل ما بعد الغروب، وطلوع الفجر (1)
- أوقفوا حملات الاستجداء، وأمنعوا أن تُنسب للعراقيين توصيفات م ...
- ثمة ينابيع في صحارى الغربة*
- على ضفاف السيرة، والذكريات – القسم التاسع، والاخير
- على ضفاف السيرة والذكريات – القسم الثامن/ في رحاب السياسة، و ...
- على ضفاف السيرة والذكريات – القسم السابع
- على ضفاف السيرة، والذكريات- القسم السادس/ قيمٌ، وعلاقات وصدا ...
- على ضفاف السيرة، والذكريات - 5 ... مع الجواهري في بغداد وبرا ...
- على ضفاف السيرة، والذكريات ...(4)
- على ضفاف السيرة، والذكريات ...(3) خمسون عاما في رحاب الصحافة ...
- على ضفاف الذكريات ...(2) لا يولد المرءُ لا هرا ولا سبعاً، لك ...
- على ضفاف الذكريات ...(1)
- هل ثمة دعوة – حقاً- لحرق كتب سعدي يوسف ؟؟!!!!
- حين آمن الجواهري بمآثر الامام الحسين!!
- في الذكرى السابعة عشرة لرحيل الجواهري الخالد
- بمناسبة الذكرى 17 لرحيل الشاعر الخالد الجواهري على قارعة الط ...
- تأملات وتساؤلات في بعض حال العراق اليوم(3/3)
- تأملات وتساؤلات في بعض حال العراق اليوم(2/3)
- تَحرّكَ اللّحدُ وانشقّت مُجدّدةً، أكفانُ قَومٍ ظننّا أنهم قُ ...


المزيد.....




- ما هي الرسوم الجمركية؟ ولماذا يستخدمها ترامب؟
- الرئاسة السورية تنفي تعيين مؤيد غزلان نائبا للشرع
- ترامب: سنعمل على حل أزمة غزة المستمرة منذ عقود
- ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يبحثان تطورات الأحداث في ...
- مصر.. ضجة حول العملة الورقية مجددا.. هل تم إلغاء الجنيه الور ...
- الجيش الروسي يحاصر الموانئ البحرية في مقاطعة نيكولايف
- فرنسا.. ماكرون يزور العريش المصرية لتأكيد أهمية وقف النار في ...
- ترامب: بوتين مستعد للتوصل إلى اتفاق لتسوية النزاع في أوكراني ...
- مصر.. تقرير طب بيطري يكشف مفاجأة عن أكل وسلوك نمر طنطا بعد ا ...
- الخارجية الأمريكية توافق على تحديث وتأهيل صواريخ باتريوت للك ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 9 - 11 - العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 7 - 11 / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 6 - 11 العراق في العهد ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 5 - 11 العهد الملكي 3 / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - رواء الجصاني - ما حيلةُ الراعي إذا أغتُصبتْ -عنزٌ- ولم تتمردُ الغنمُ